تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجح : في حديث عمر ﴿ أنه صَلَّى صَلاةَ الصُّبْح، فلمَّا سَلَّم قالَ: من استَطاع مِنكُم فلا يَصَلِّينَّ وهو مُجَحٌ ﴾ وفي روَاية (وهي رواية الهروي، وفيه: ﴿ مُوَجِّحا ﴾ ) ﴿ فلا يُصَلِّ مُوجَحاً، قيل: وما المُوجَحُ؟ قال: المُرْهَقُ من خَلاءٍ أو بَوْل ﴾ يُقال: وَجَحَ يَوْجَحُ وَجْحاً، إذا التَجَأَ. وقَد أوْجَحَه بَوْلُه فهو مُجَح، إذا كظَّهُ وَضَيَّقَ عليه. والمُوجَحُ: الذي يُمْسِك الشيء ويَمْنَعُه. وثَوبٌ مُوجَحٌ: غَلِيظ كَثِيف. والمُوجِحُ: الذي يُخفِي الشَّيءَ، من الوِجَاحِ (مثلَّث الواو، كما في الصحاح ) ، وهو السِّتْر، فَشَبَّه به ما يَجدُه المُحْتَقِن من الامْتِلاء. قال الزمخشري (انظر الفائق 3/147. وهذا النقل الذي عزاه المصنَّف إلى الزمخشري ليس بألفاظه في الفائق. وهو بهذه الألفاظ في اللسان عزواً إلى الأزهري ) : المحفوظ في المَلْجأ تقديم (في الأصل: ﴿ بتقديم ﴾ والمثبت من: ا، واللسان ) الحاء على الجِيم، فإن صَحَّت الرواية فلعَلَّهُما لُغتان. ويُروَى الحديث بفَتْح الجِيم وكَسْرها، عَلى المَفْعول والفاعِل

وجد : في أسماء اللَّه تعالى ﴿ الواجد ﴾ هو الغَنيُّ الذي لا يَفْتَقِر وقد وَجَدَ يَجِدُ جِدَةً: أي اسْتَغْنَى غَنىً لا فقْر بَعْدَه. ومنه الحديث ﴿ لَيُّ الواجِدِ يُحِلُّ عُقوبَتَه وعِرْضَه ﴾ أي الْقادِرِ على قضاء دَيْنِه. وفي حديث الإيمان ﴿ إنّي سائلُك فلاَ تَجد عَلَيَّ ﴾ أي لا تَغْضَبْ من سُؤالي. يُقال: وَجِدَ ،وَجَدَ (بالفتح والكسر، كما في القاموس ) عليه يَجِدُ وجْداً ومَوْجِدَةً (في القاموس: ﴿ يَجِدُ ويَجُدُ وَجْداً، وجِدَةً، ومَوْجِدَةً ﴾ وزاد في الصحاح: ﴿ وِجْداناً ﴾ ) ومنه الحديث ﴿ لم يَجِدِ الصَّائمُ على المُفْطِر ﴾ وقد تكرر ذكره في الحديث، اسْما وَفِعْلا ومَصْدرا. وفي حديث اللُّقَطة ﴿ أيُّها النَّاشِد، غَيرُك الواجِدُ ﴾ يُقال: وَجَدَ، وَجِدَ ضالَّتَه يَجِدُها وِجْدَاناً (في القاموس: ﴿ وجْداً، وجِدَةً، ووُجْداً، ووُجُوداً، ووِجْداناً، وإجْداناً، كسرهما ﴾ ) ، إذا رآها ولقِيَها. وقد تكرر في الحديث. وفي حديث ابن عمر وعُيينة بن حِصْن ﴿ واللَّهِ ما بَطْنُها بِوَالِد، وَلا زَوْجُها بِوَاجِد ﴾ أي أنَّه لا يُحِبُّها. يقال: وَجَدْتُ بِفُلانَة وَجْداً، إذا أحْبَبْتَها حُبّاً شَديدا. ومنه الحديث ﴿ فمَن وَجَدَ منكم بِمَاله شَيْئاً فلْيَبِعْه ﴾ أي أحَبَّه واغْتَبَط به

وجر : في حديث عبد اللَّه بن أُنيس ﴿ فوَجرْته بالسيفِ وَجْراً ﴾ أي طَعَنْتُه. والمَعْروف في الطَّعْن: أوْجَرْتُه الرُّمْح، ولعلَّه لُغَة فيه. وفي حديث علي { وانْجَحَرَ انْجِحَارَ (في الأصل: ﴿ وانحجر انحجار ﴾ بتقديم الحاء. والتصحيح من:ا، واللسان ) الضَّبَّة في جُحْرِها، والضَّبُعِ في وِجَارِها } هو جحْرُها الذي تأوي إليه. ومنه حديث الحسن ﴿ لو كُنْت في وِجَارِ الضَّبّ ﴾ ذَكَره للمُبالَغة، لأنه إذا حَفَر أمْعَنَ. ومنه حديث الحَجّاجِ ﴿ جِئْتُك في مِثْلِ وِجارِ الضَّبُع ﴾ قال الخطَّابي: هو خَطَأ، وإنَّما هُو ﴿ في مِثْلِ جارِّ الضَّبُع ﴾ يقال: غَيْثٌ جَارُّ الضَّبُع: أي يَدْخُلُ عليها في وِجَارِها حَتَّى يُخْرِجَها مِنْهُ، ويَشْهَد لِذَلك أنَّه جاء في رِواية أخْرى ﴿ وجِئتُكَ في ماءٍ يَجُرّ الضَّبُع، ويَسْتَخْرِجُها من وِجَارها ﴾

وجز : في حديث جرير ﴿ قال له عليه الصلاة والسلام: إذا قُلْتَ فأوْجِزْ ﴾ أي أسْرِع واقْتَصرْ. وكَلامٌ وجِيزٌ: أي خفيفٌ مُقْتَصِد. وأوْجَزْتُه إيجازاً. وقد تكرر في الحديث

وجس : فيه ﴿ دخلْتُ الجنَّة فسَمِعْتُ في جانِبِها وجْساً، فَقِيلَ: هذا بِلالٌ ﴾ الوَجْسُ:: الصَّوتُ الخَفيُّ، وتَوجَّسَ بالشَّيء: أحَسَّ به فتَسَمَّعَ لَهُ. ومنه الحديث ﴿ أنَّه نَهَى عَن الوَجْسِ ﴾ هو أن يُجامِعَ الرجُل امْرأَته أو جَارِيتَه والأخرى تَسْمَع حِسَّهُمَا. ومنه حديث الحسن، وقد سُئِل عن ذلك فقال: ﴿ كانوا يَكْرِهُون الوَجْس ﴾

وجع : فيه ﴿ لا تَحِلّ المسْألةُ إلاّ لذِي دَمٍ مُوجِعٍ ﴾ هو أنْ يَتَحَمَّل دِيَةً فيَسْعَى فيها حتَّى يُؤدِّيَها إلى أوْلِياء المقْتول، فإن لم يُؤدِّها قُتِل المُتَحَمَّلُ عَنْه، فيُوجِعُه قَتْلُه. وفيه ﴿ مُري بَنِيكِ يُقَلِّموا أظفارَهُم أنْ يُوجِعُوا الضُّرُوعَ ﴾ أي لِئلا يُوجِعُوها إذا حَلَبُوهَا بأظفارِهِم

وجف : فيه ﴿ لم يُجِفُوا علي بِخَيْلٍ ولاَ رِكَاب ﴾ الإيجَاف: سُرْعَة السَّيْر. وقد أوْجَفَ دَابَّتَه يُوجِفُها إيجافاً، إذا حَثَّها. ومنه الحديث ﴿ ليْس البِرُّ بالإيجَاف ﴾. ومنه حديث علي ﴿ وَأوْجَف الذِّكْرَ بِلسَانِه ﴾ أي حَرَّكه مُسْرِعاً. ومنه حديثه الآخر { أهْوَن سَيرِها (في ا:﴿ سيرهما ﴾. ) فيه الوَجِيفُ } هو ضَرْبٌ من السَيْرِ سَريعٌ. وقد وَجَفَ البعِيرُ يَجِف وَجْفاً وَوَجِيفاً. وقد تكرر في الحديث

غريب الحديث · الصفحة ٩٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٩٥٠