تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هيج : في حديث الاعتكاف ﴿ هاجَتِ السَّماءُ فمُطِرْنَا ﴾ أي تَغَيَّمَتْ وكَثُرَتْ رِيحُها وهَاجَ الشَّيءُ يَهِيجُ هَيْجاً، واهْتاجَ: أي ثَارَ وهَاجَه غَيْرُه. ومنه حديث المُلاعَنة ﴿ رَأى مع امْرأتِه رَجُلاً، فَلَم يَهِجْه ﴾ أي لم يُزْعِجْه ولم يُنَفِّرْه. وفيه ﴿ تَصْرَعُها مَرَّةً وتَعْدِلُها أُخْرَى، حتى تَهِيجَ ﴾ أي تَيْبَسَ وتَصْفَرَّ. يقال: هَاجَ النَّبْتُ هِيَاجاً، إذا يَبِسَ واصْفَرَّ. وأهَاجَتْه الرِّيحُ. ومنه الحديث ﴿ كنا مع النبيِّ صلى اللَّه عليه وسلم فأمَرَ بِغُصْنٍ فَقُطع أوْ كانَ مَقْطُوعاً قَدْ هَاجَ وَرَقُه ﴾. وحديث علي ﴿ لا يَهِيجُ على التَّقْوَى زرْعُ قَوْمٍ ﴾ أرادَ مَنْ عَمِلَ للَّه عَمَلاً لم يَفْسُدْ عَمَلُه ولم يَبْطُل كما يَهِيجُ الزَّرْعُ فيَهْلِك. وفي حديث الدِّيات ﴿ وإذا هَاجَت الإبِلُ رَخُصَتْ ونَقَصَتْ قِيمتُها ﴾ هَاجَ الفَحْلُ، إذا طَلَبَ الضِّرَابَ، وذلك ممَّا يُهْزِلُه فَيَقِلُّ ثَمَنُه. وفيه ﴿ لا يَنْكُلُ في الهَيْجَاء ﴾ أي لا يَتَأخَّر في الحُروب. والهَيْجَاء تُمَدُّ وتُقْصَر. ومنه قصيد كعب: مِنْ نَسْجِ دَاوُدَ في الهَيْجَا سَرابِيلُ

هيد : فيه ﴿ كُلُوا واشْرَبُوا ولا يَهِيدَنَّكُمُ الطَّالِعُ المُصْعِدُ ﴾ أي لا تَنْزَعِجُوا للفَجْر المُسْتَطِيل فَتمْتَنِعُوا به عن السُّحُور (في الأصل، وا، اللسان: ﴿ السَّحور ﴾ بالفتح. وانظر مادة (سحر ) فيما سبق ) فإنَّه الصُّبح الكاذبُ. وأصْل الهَيْدِ: الحَرَكة، وقد هِدْتُ الشَّيءَ أهِيدُه هَيْداً، إذا حرَّكْتَه وأزْعَجْتَه. ومنه حديث الحسن ﴿ ما مِنْ أحدٍ عَمِل للَّه عَمَلاً إلا سَارَ في قَلْبِه سَوْرَتَانِ، فإذا كانت الأُولَى للَّه فلا تَهِيدَنَّه الآخِرةُ ﴾ أي لا تُحَرّكَنَّهُ ولا تُزِيلَنَّه عنها. والمعنى: إذا أرَادَ فِعْلاً وصَحَّت نِيَّتُه فيه فوَسْوَسَ له الشَّيْطَان فقال: إنك تُريد بهذا الرِّياءَ فلا يَمْنُعه ذلك عن فِعْله. ومنه الحديث ﴿ قيل له في مسجِده: يا رسولَ اللَّه، هِذْهُ، فقال: بَلْ عَرْشٌ كعَرْشِ مُوسَى ﴾ أي (هذا شرح ابن قتيبة، كما في الهروي ) أصْلِحْهُ. وقيل (القائل هو أبو عبيد، كما في الهروي ) : هو الإصْلاحُ بَعْد الهَدْم ومنه الحديث ﴿ يَا نارُ لا تَهِيدِيه ﴾ أي (وهذا شرح ابن الأعرابي، كما ذكر الهروي أيضا ) أي لا تُزْعِجِيهِ. ومنه حديث ابن عمر ﴿ لَوْ لَقِيتُ قاتِلُ أبِي في الحَرَم ما هِدْتُه ﴾. وفي حديث زَيْنب ﴿ مَا لي لا أزَالُ أسْمَع اللَّيلَ أجْمَعَ: هِيدْ هِيدْ قيل: هذه عِيرٌ لعَبْد الرحمن بن عَوْف ﴾ هِيدْ بالكسر: زَجْر للإبِل، وضَرْبٌ من الحُدَاء. ويقال فيه: هَيْدٌ هَيْدٌ، وَهَادٌ

هيدر : فيه ﴿ لا تَتَزَوَّجَنَّ هَيْدَرَةً ﴾ أي عَجُوزاً أدْبَرَت شَهْوَتُها وحَرارَتُها وقيل: هو بالذَّال المعجمة، من الهَذَر، وهو الكلام الكثير، والياء زائدة

هيس : في حديث أبي الأسود ﴿ لا تُعَرِّفُوا عليكم فُلاناً فإنه ضَعيفٌ ما عَلِمْتُه، وعَرِّفوا عليكم فُلاناً فإنه أهْيَسُ ألْيَسُ ﴾ الأهْيَسُ: الَّذي يَهُوسُ: أي يَدُور يعني أنه يَدُورُ في طَلَب ما يَأكُلُه، فإذا حَصَّلَه جَلَسَ فَلَم يَبْرَح. والأصْل فيه الوَاوُ، وإنَّما قال بالياء لِيُزَاوِجَ ألْيَس

هيش : فيه ﴿ لَيْسَ في الهَيْشات قَوَدٌ ﴾ يُريدُ القَتِيلَ يُقْتَل في الفتنة لا يُدْرَى مَن قَتَلَه ويقال بالواو أيضا. وكذلك حديث ابن مسعود ﴿ إيَّاكُم وهَيْشَاتِ الأسْواقِ ﴾

هيض : في حديث عائشة ﴿ لمَّا تُوفِّيَ رَسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم قَالَتْ: واللَّهِ لو نَزَل بالجِبال الرَّاسيَات ما نَزل بي لَهَاضَها ﴾ أي كَسَرَها: والهَيْضُ: الكَسْرُ بَعْدَ الجَبْر. وهُو أشَدّ ما يَكُون من الكَسْر وقد هاضَهُ الأمْرُ يَهِيضُهُ. ومنه حديث أبي بكر والنَّسَّابة: يَهيضُه حِيناً وحِيناً يَصْدَعُهْ أي يَكْسِرهُ مَرَّةً ويَشُقُّهُ أخْرى. وحديثه الآخر { قِيلَ لَه: خَفِّضْ (في الهروي: ﴿ خَفِّف عليك فإن هذا مِمّا يَهيضك ﴾. ) عليك فإنَّ هَذَا يَهيضُك }. ومنه حديث عُمَر بن عبد العَزيز (وهو يدعو على يزيد بن المهلّب، لما كسر سجنه وأفلت. كما ذكر الهروي ) ﴿ اللَّهُمَّ قد هَاضَني فَهِضْهُ ﴾

هيع : فيه ﴿ خَير الناسِ رَجُلٌ مُمْسِكٌ بِعنَان فَرَسِه في سَبيل اللَّه، كُلَّما سَمِعَ هَيْعَةً طارَ إليْها ﴾ الهَيْعَةُ: الصَّوتُ الذي تَفْزَع منه وتَخَافُه من عَدُوّ. وقد هَاعَ يَهيعُ هُيُوعاً (زاد الهروي: ﴿ وهَيَعاناً ﴾ ) إذا جَبُنَ. ومنه الحديث كُنْتُ عِنْد عُمَر فَسَمِعَ الهَائِعَة، فَقال: ما هَذا؟ فَقِيل: انْصَرَفَ الناسُ مِن الوِتْر } يَعْنِي الصِّياحَ والضَّجَّة

هيق : في حديث أُحُد ﴿ انْخَزَلَ عَبْدُ اللَّه بنُ أُبَيّ في كَتِيبَةٍ كأنَّه هَيْقٌ يَقْدُمُهُمْ ﴾ الهَيْقُ: ذَكَر النَّعام. يُرِيدُ سُرْعَةَ ذَهَابِه

غريب الحديث · الصفحة ٩٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٩٤١