تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هرق : في حديث أم سَلَمة ﴿ أنَّ امْرَأةً كانَت تُهَرَاقُ الدَّمَ ﴾ كذا جاء على ما لم يُسَمَّ فاعِلُه. والدَّمَ مُنْصُوب أي تُهْراقُ هي الدَّمَ وهو مَنْصُوب على التَّمييز وإن كان مَعْرِفة، وله نَظائر، أو يكون قدْ أُجْريَ تُهَرَاق مُجْرَى: نُفِسَت المَرأةُ غُلاماً، ونُتِجَ الفَرَسُ مُهْراً. ويَجُوز رَفْع الدَّمِ على تَقْدِير: تُهَرَاقُ دِمَاؤها، وتَكون الألِفُ واللامُ بَدَلاً من الإضَافَة، كقوله تعالى ﴿ أو يَعْفُوَ الذي بيدِه عُقْدَةُ النِّكاح ﴾ أي عُقْدَة نِكاحِه أو نِكاحِهَا. والهاء في هَرَاقَ بَدَلٌ من هَمْزة أرَاقَ يقال: أَرَاقَ المَاء يُريقُهُ، وَهَرَاقَهُ يُهَرِيقُه، بفَتْح الهَاء، هِرَاقَةً. ويُقالُ فيه: أهْرَقْتُ المَاءَ أُهْرِقُه إهْرَاقاً، فيُجْمَع بَيْن البَدَلِ والمُبْدَل. وقد تكرر في الحديث

هرقل : في حديث عبد الرحمن بن أبي بكر ﴿ لمَّا أُرِيدَ على بَيْعَةَ يَزِيدَ بن معاوية في حَياة أبيه، قال: جِئتم بها هِرَقْليَّةً وقُوقِيَّةً ﴾ أرادَ أن البَيْعَة لأوْلادِ المُلوك سُنّة مُلوكِ الرُّوم والعَجَم. وهِرَقْل: اسْم مَلِك الرُّوم. وقد تكرر في الحديث

هرم : فيه ﴿ اللَّهْمّ إنّي أعوذُ بك من الأهْرَميْن، البنَاءِ وَالبئر ﴾ هكذا رُوي بالرَّاء، والمَشْهور بالدال. وقد تقدَّم. وفيه ﴿ إنَّ اللَّه لم يَضَعْ دَاءً إلا وَضَع له دَوَاءً إلا الهَرَمَ ﴾ الهَرَم: الكِبَر. وقَد هَرِم يَهْرَم فهُو هَرِم. جَعَل الْهَرَمَ داءً تَشْبِيهاً به، لأنَّ المَوْتَ يَتَعَقَّبه كالأدْوَاء. ومنه الحديث ﴿ تَرْكُ العَشاءِ مَهْرَمة ﴾ أي مَظِنَّة لِلْهَرَم. قال القُتَيْبي: هذِه الكَلِمَة جارِيَة على ألْسِنَة النَّاس، ولَسْتُ أدْرِي أرسُول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ابْتَدأهَا أم كانَتْ تُقالُ قَبْلَه؟

هرول : فيه ﴿ مَن أتَانِي يَمْشِي أتَيْتُه هَرْوَلَةً ﴾ الهَرْوَلَةُ: بَيْنَ المَشْي والعَدْو، وَهُو كِنَايَة عن سُرْعَة إجَابة اللَّه تَعالى، وقَبُولِ تَوْبَة العَبْد، ولُطْفه وَرَحْمَته

هزج : فيه ﴿ أدْبَر الشَّيْطانُ ولَهُ هَزَجٌ وَدَزَجٌ ﴾ وفي رِوَاية ﴿ وَزَجٌ ﴾ (في الأصل ﴿ وزَجٌّ ﴾ بالتنوين. وأثبتُّه مخففا من ا، واللسان ) الهَزَجُ: الرَّنَّة، والوَزَجُ دُونه، والهَزَجُ أيضاً: صَوْتُ الرَّعْد والذِّبَّان، وضَرْبٌ مِن الأغانِي، وبَحْرٌ من بُحور الشِّعْر

هزر : في حديث وَفْد عبد القَيْس ﴿ إذا شَرِبَ قام إلى ابْنِ عَمِّه فَهَزَرَ سَاقَه ﴾. الهَزْرُ: الضَّرْبُ الشَّدِيدُ بالخَشَب وغيره وفيه ﴿ أنَّه قَضَى في سَيْلِ مَهْزُور أنْ يُحْبَسَ حَتَّى يَبْلُغَ المَاءُ الكَعْبَيْن ﴾ مَهْزُور: وَادِي بَني قُرَيْظَة بالحِجازِ، فأمَّا بتَقْديم الرَّاء على الزَّايِ فَموْضِع سُوقِ المَدينَة، تَصَدَّق به رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم على المُسلِمين

هزز : فيه ﴿ اهْتَزَّ العَرْشُ لِمَوْت سَعْد ﴾ الهَزُّ في الأصْل: الحَرَكَة. واهْتَزَّ، إذا تَحَرَّك. فاسْتَعْمَلَه في مَعْنى الارْتِياح. أي ارْتاحَ بصُعُودِه (في الهروي ﴿ بروحه ﴾. حينَ صُعِدَ به، واسْتَبْشَر، لِكَرَامَتِه على رَبّه. وكُلُّ من خَفَّ لأمْرٍ وارْتاحَ له فَقَد اهْتَزَّ لَهُ. وقيل: أرادَ فَرِح أهْلُ العَرْش بمَوْته. وقيل: أرادَ بالعَرْش سَرِيرَه الذي حُملَ عليه إلى القَبْر. ومنه حديث عمر { فانْطَلَقْنا بالسَّفَطَيْن (في اللسان: ﴿ بالسِّقْطَيْن ﴾ نَهُزُّ بهما } أي نُسْرِع السَّيْر بِهما. ويُرْوى ﴿ نَهِزُ ﴾، من الوَهْز، وقد تقدّم. (س ) وفيه ﴿ إنِّي سمعت هَزِيزاً كَهزِيز الرَّحا ﴾ أي صَوْت دَوَرَانِها

هزع : ﴿ حتى مَضَى هَزِيعٌ مِنَ اللَّيْل ﴾ أي طَائِفَةٌ مِنْهُ، نَحو ثُلُثِه أو رُبُعِه. وفي حديث عليّ ﴿ إيَّاكُم وتَهْزِيعَ الأخْلاقِ وَتصَرُّفَها ﴾ هَزَّعْتُ الشَّيء تَهْزِيعاً: كَسَّرْتُه وفَرَّقْتُه

هزل : فيه ﴿ كانَ تَحْتَ الهَيْزَلَة ﴾ قِيل: هي الرَّايَة، لأنَّ الرّيح تَلْعَبُ بها، كأنَّها تَهْزِلُ مَعَها. والهَزْلُ واللَّعِب من وَادٍ وَاحدٍ، والياء زائدة. وفي حديث عُمَر وأهْلِ خَيْبَر ﴿ إنَّما كانَت هُزَيْلَة مِن أبي القاسِم ﴾ تَصْغِير هَزْلَة، وهي المَرّة الواحِدة من الهَزْل، ضِدِّ الجِدِّ. وقد تكرر في الحديث. وفي حديث مازِن ﴿ فأذْهَبْنا الأمْوالَ، وأهْزَلْنا الذَّرارِيَّ والعِيَالَ ﴾ أي أضْعَفْنَا. وهِي لُغَة في هَزَل، ولَيْسَت بِالعَالِيَة. يُقال: هُزِلَتِ الدَّابَّةُ هُزَالاً، وهَزَلْتُها أنَا هَزْلاً، وأهْزَلَ القَوْمُ، إذا أصَابَتْ مَواشِيَهم سَنَةٌ فَهُزِلَتْ. والهُزَالُ: ضِدُّ السِّمَن. وقد تكرر في الحديث

غريب الحديث · الصفحة ٩٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٩٣٠