تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نوت : في حديث علي ﴿ كأنه قِلْعُ دَرِيّ عَنَجَهُ نُوتِيُّه ﴾ النُّوتيُّ: المَلاح الذي يُدَبّر السفينة في البحر. وقد ناتَ ينوت نَوْتا، إذا تمايل من النُّعاس، كأنّ النوتِيّ يُميل السفينةَ من جانب إلى جانب. ومنه حديث ابن عباس في قوله تعالى: ﴿ تَرَى أعيُنَهم تَفيضُ من الدَّمع ﴾ أنهم كانوا ﴿ نَوَّاتين ﴾ أي ملاحين. تفسيره في الحديث

نوح : في حديث ابن سَلام ﴿ لقد قلتَ القَولَ العظيم يومَ القيامة، في الخليفة من بعد نوح ﴾ قيل: أراد بنوح عُمَرَ، وذلك أن النبي صلى اللَّه عليه وسلم استشار أبا بكر وعمر رضي اللَّه عنهما في أسارَى بدر. فأشارَ عليه أبو بكر المَنِّ عليهم، وأشارَ عليه عُمر بقَتْلهم، فأقبل النبي صلى اللَّه عليه وسلم على أبي بكر وقال: { إن إبراهيم كان ألْينَ في اللَّه من الدُّهن باللَّبن (في اللسان: ﴿ اللَّيِّن ﴾ ) وأقبل على عمر فقال: ﴿ إن نوحا كان أشدَّ في اللَّه من الحَجَر ﴾ فشَبَّه أبا بكر بإبراهيمَ حين قال ﴿ فمَن تَبِعَني فإنه منِي ومَن عصاني فإنّك غفورٌ رَحيم ﴾ وشَبَّه عمر بنوح، حين قال: ﴿ لا تَذَرْ على الأرضِ مِن الكافرين دَيَّارا ﴾. وأراد ابنُ سلام أن عثمان خليفةُ عمر الذي شُبِّه بنوح، وأراد بيَوم القيامة يوم الجمعة، لأنّ ذلك القولَ كان فيه وعن كعب أنه رأى رجلا يَظْلم رجلا يوم الجمعة، فقال: ويْحَكَ، تَظلِم رجُلا يوم القيامة! والقيامة تَقُوم يوم الجمعة. قيل: أراد أنّ هذا القولَ جَزاؤه عظيم يوم القيامة

نود : فيه ﴿ لا تكونوا مثلَ اليهود، إذا نَشَروا التَّوراة نَادوا ﴾ يقال: نادَ يَنودُ، إذا حَرَّك رأسَه وأكتافَه. ونادَ من النُّعاس نَوْدا، إذا تَمايَل

غريب الحديث · الصفحة ٩١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٩١٦