تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نهس : (ه س ) في صِفَتِه صلى اللَّه عليه وسلم { كان مَنْهوسَ الكَعْبَين (أخرجه الهروي في (نهش ) ﴿ منهوش القدمين ﴾ قال: { وروى ﴿ منهوس العَقِبَيْن ﴾ بالسين غير معجمة، أي قليل لحمها }. ) } أي لحمُهُما قلِيل. والنَّهْس: أخْذ اللَّحم بأطراف الأسْنان. والنَّهْش: الأخْذ بِجَميعها. ويُروَى ﴿ مَنْهُوس القَدَمين ﴾ وبالشين أيضا. ومنه الحديث ﴿ أنه أخَذ عَظْماً فَنَهس ما عليه من اللَّحم ﴾ أي أخَذه بِفِيه. وقد تكرر في الحديث. وفي حديث زيد بن ثابت ﴿ رَأى شُرَحْبيلَ وقد صادَ نُهَساً بالأسْوَاف ﴾ النُّهَسُ: طائرٌ يُشْبِه الصُّرَد، يُدِيم تَحْريك رأسِه وذَنَبِه، يَصْطادُ العَصافِير وَيأوِي إلى المَقابر. والأسْوافُ: مَوْضِعٌ بالمدينة

نهش : (س ) فيه ﴿ لَعن رسولُ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم المُنْتَهِشةَ والحالقة ﴾ هي (هذا شرح القتيبي، كما ذكر الهروي ) التي تَخْمشُ وجْهَها عند المُصيِبة، فتأخُذ لحمه بأظْفارها. ومنه الحديث ﴿ وانْتَهَشَت أعْضادُنا ﴾ أي هُزِلت. والمَنْهُوش: المَهْزول المَجْهُود (في الأصل: ﴿ والمجهود ﴾ والمثبت من ا، واللسان ) وفيه ﴿ من جَمَع مَالاً من نَهاوِشَ ﴾ هكذا جاء في رواية بالنُّون، وهي المَظالِم، من قولهم: نَهَشَه، إذا جَهَدَه، فهو مَنْهُوش. ويجوز أن يكون من الهَوْشِ: الخَلْط، ويُقْضَى بزيادة النُّون، ويكون نَظير قولهم: تَباذِير، وتخارِيب، من التَّبْذير والخَراب

نهق : في حديث جابر ﴿ فَنزعْنا فيه حتى أنْهَقْناه ﴾ يعني في الحَوْض. هكذا جاء في رواية بالنُّون، وهو غَلَط، والصواب بالفاء. وقد تقدّم

نهك : فيه ﴿ غَيْر مُضِرّ بنَسْل، ولا ناهِكٍ في الحَلْبِ ﴾ أي غَير مُبالِغ فيه يُقال: نَهَكْتُ النَّاقة حَلَباً أنْهَكُها، إذا لم تُبْقِ في ضَرْعها لَبناً. ومنه الحديث ﴿ لِيَنْهَكِ الرجُلُ ما بين أصابِعه أو لَتَنْهَكَنَّه النارُ ﴾ أي لِيُبالغْ في غَسْل ما بَيْنَهما في الوُضوء، أو لَتُبالَغنّ النَّارُ في إحْراقه. والحديث الآخر ﴿ إنْهَكُوا الأعْقاب أو لتَنْهَكَنَّها النار ﴾. وحديث الخَلوق ﴿ اذْهَبْ فانْهَكْه ﴾ قاله ثلاثا، أي بالِغ في غَسْلِه. وحديث الخافِضَة ﴿ قال لها: أشِمّي ولا تَنْهَكِي ﴾ أي لا تُبالِغي في اسْتِقْصاء الخِتَان. وحديث يزيد بن شَجَرة ﴿ إنْهَكُوا وجُوُه القَوْم ﴾ أي ابْلُغُوا جُهْدَكم في قِتالهم. وفي حديث ابن عباس ﴿ إنّ قَوما قَتَلوا فأكْثَرُوا، وَزَنَوْا وانْتَهكُوا ﴾ أي بالَغُوا في خَرْق مَحارِم الشَّرع وإتْيانها. وحديث أبي هريرة ﴿ تُنْتَهكُ ذِمَّةُ اللَّهِ وذِمَّةُ رسوله ﴾ يُريد نَقْضَ العَهْد، والغَدْرَ بالمُعاهَد. وفي حديث محمد بن مَسْلَمة ﴿ كان مِن أنْهَكِ أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ﴾ أي من أشْجَعِهمْ. ورجُلٌ نَهِيك: أي شُجاع

نهل : في حديث الحَوضِ ﴿ لاَ يظْمأُ واللَّهِ ناهِلُه ﴾ النَّاهِل: الرَّيَّان والعَطْشان، فهو من الأضْداد. وقد نَهِلَ يَنْهَلُ نَهَلاً، إذا شَرِبَ يُريد مَن رَوِيَ مِنه لم يَعْطَشْ بَعْده أبدا. وفي حديث الدجّال ﴿ أنه يَرِدُ كُلَّ مَنْهَل ﴾ المَنْهل من المياه: كُلُّ ما يَطَؤه الطريق، وما كان على غير الطَّريق لا يُدْعَى مَنْهَلا، ولكِنْ يُضاف إلى مَوْضعه، أو إلَى من هُوَ مُخْتَصٌّ به، فيُقال: مَنْهَل بَني فُلان: أي مَشْرَبُهم ومَوْضع نَهَلهم. وفي قصيد كعب بن زهير: كأنَّه مُنْهلٌ بالرَّاح مَعْلُولُ أي مسْقِيٌّ بالرَّاح. يقال: أنْهَلْتُه فهو مُنْهَل، بضَم الميم. وفي حديث معاوية ﴿ النُّهُل الشُّرُوع ﴾ هو جَمْع ناهِل وشارِع: أي الإبل العِطَاش الشَّارِعة في المْاء

نهم : فيه ﴿ إذا قَضى أحَدُكم نَهْمَتَه من سَفَره فَلْيُعَجّل إلى أهله ﴾ النَّهْمة: بلوغ الهِمَّة في الشيء. ومنه ﴿ النَّهَمُ من الجُوع ﴾. ومنه الحديث ﴿ مَنْهُومَان لا يَشْبَعان: طالبُ عِلْم وطالِبُ دنْيا ﴾. وفي حديث إسلام عمر ﴿ قال: تَبِعْتُه، فلمَّا سَمِع حِسّي ظَنّ أني إنما تَبِعْتُه لأوذيَه فَنَهَمني وقال: ما جاء بك هذه السَّاعة؟ ﴾ أي زَجَرني وصَاح بي. يقال: نَهَم الإبلَ، إذا زَجَرها وصاحَ بها لتَمْضيَ. ومنه حديث عمر ﴿ قِيل له: إنّ خالد بن الوليد نَهَم ابْنَك فَانْتَهَم ﴾ أي زَجَره فانْزَجَرَ. وفيه ﴿ أنه وفَدَ عليه حَيٌّ من العَرب، فقال: بَنُو مَنْ أنتم؟ فقالوا: بَنُو نَهْمٍ. فقال: نَهْمٌ شَيْطانٌ، أنتُم بَنُو عبد اللَّه ﴾

نهنه : في حديث وائل ﴿ لَقد ابْتَدَرها اثْنا عَشَرَ مَلَكا، فما نَهْنَهَهَا شيءٌ دُون العَرْش ﴾ أي ما مَنَعها وكَفّها عن الوُصول إليه

غريب الحديث · الصفحة ٩١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٩١٤