تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نغر : فيه ﴿ أنه قال لأبي عُمَيْر أخي أنسٍ: يا أبا عُمير، ما فَعَل النُّغَيْر ؟ ﴾ هو تصغير النُّغَر، وهو طائر يُشْبِه العُصْفور، أحمر المِنْقار، ويُجمع على: نِغْرَان. وفي حديث علي ﴿ جائته امرأةٌ فقالت: إنَّ زوجَها يأتي جاريَتَها: فقال: إن كنتِ صادقةً رَجَمْناه، وإن كنتِ كاذبةً جلَدْناكِ، فقالت: رُدّوني إلى أهلي غَيْرَى نَغِرَةً ﴾ أي مُغْتاظة يَغْلِي جوفِي غَلَيانَ القِدْر. يقال: نَغِرَت (من باب فَرِح، وضرَب، ومنَع، كما في القاموس ) القِدْرُ تَنْغَرُ، إذا غَلَت

نغش : فيه ﴿ أنه مَرَّ برجُلٍ نُغَاشٍ، فخرّ ساجدا، ثم قال: أسأل اللَّهَ العافية ﴾ وفي رواية ﴿ مرَّ برجلٍ نُغاشِيّ ﴾ النُّغاش والنُّغاشِيُّ: القصير، أقْصَر ما يكون، الضعيف الحركة، الناقص الخَلْق. وفيه ﴿ أنه قال: مَن يأتين بخَبَر سعد بن الربيع؟ قال محمد بن مَسْلمة: فرأيتُه وسَط القَتْلَى صريعا، فناديتُه فلم يُجِبْ، فقلتُ: إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أرسَلَني إليك، فَتَنَغَّش كما يَتَنَغَّش الطير ﴾ أي تَحرَّك حركةً ضعيفة

نغض : في حديث سَلْمان في خاتم النبوّة ﴿ وإذا الخاتَمُ في ناغِضِ كتِفه الأيسر ﴾ ويُرْوى ﴿ في نُغْض كتِفه ﴾ النُّغْض والنَّغْض والناغِض: أعْلى الكَتِف. وقيل: هو العَظْم الرقيق (في الهروي: ﴿ الدقيق ﴾ ) الذي على طَرَفِه. ومنه حديث عبد اللَّه بن سَرْجس ﴿ نَظَرْت إلى ناغِض كَتِف رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ﴾. ومنه حديث أبي ذَر { بَشِّر الكَنَّازين برَضْفٍ (في الهروي، واللسان: ﴿ لرَضْفة ﴾. ) في الناغِض } وفي رواية ﴿ يُوضَع على نُغْض كَتِف أحدِهم ﴾ وأصل النَّغْض: الحركة. يقال: نَغَض رأسُه، إذا تحرّك، وأنْغَضَه، إذا حرَّكَه. ومنه الحديث ﴿ وأخَذَ يُنْغِضُ رأسَه كأنه يَسْتفهِم ما يُقال له ﴾ أي يُحَرِّكه، ويَميل إليه. ومنه حديث عثمان ﴿ سَلِسَ بولي ونَغَضَت أسناني ﴾ أي قَلِقَتْ وتحرّكت. (س ) وفي حديث ابن الزبير ﴿ إن الكعبة لَمَّا احتَرَقَت نَغَضَة ﴾ أي تحرّكت ووَهَت. وفي صفته صلى اللَّه عليه وسلم، من حديث علي ﴿ كان نَغَّاضَ البَطْن ﴾ فقال له عُمر: ما نَغَّاضُ البَطْن؟ فقال: مُعَكَّن البطن، وكان عُكَنُهُ (قال في المصباح: ﴿ العُكْنة: الطَّيّ في البطن من السِّمن. والجمع عُكَن، مثل غُرْفَة، وغُرَف. وربما قيل: أعكان ﴾. ) أحسنَ من سَبائك الذهب والفضة } والنَّغْض والنَّهْض أخوان. ولما كان في العُكَن نُهُوض ونُتُوٌّ عن مُسْتَوى البطن، قيل للمُعَكَّن: نغَّاض البطن

نغف : في حديث يأجوج ومأجوج ﴿ فيُرْسِل اللَّهُ عليهم النَّغَفَ فيُصبِحون فَرْسَى ﴾ النَّغَف بالتحريك: دُودٌ يكون (في الأصل: ﴿ تكون ﴾ والمثبت من سائر المراجع ) في أنوف الإبل والغنم، واحدتها: نَغَفَة. ومنه حديث الحديبية ﴿ دَعُوا محمدا وأصحابَه حتى يموتوا مَوْتَ النَّغَف ﴾

نغل : فيه ﴿ ربما نَظر الرجلُ نَظْرةً فنَغِل قلبُه كما يَنْغَلُ الأديم في الدِّباغ فَيَ فيَتَفَتَّت ﴾ النَّغَلُ بالتحريك : الفسادُ، ورجلٌ نَغِلٌ، وقد نَغِلَ الأديمُ، إذا عَفِن وتَهَرَّى في الدِّباغ، فيَنْفَسد ويَهْلِك

نفا : فيه { قال زيد بن أسْلَم: أرسَلني أبي إلى ابن عُمر، وكان لنا غَنَم، فأردنا نَفِيَتَيْن (في الهروي: ﴿ نُفْيَتيْن ﴾ ) نُجَفِّفُ عليهما الأقِطَ، فأمر قَيِّمه لَنا بذلك } قال أبو موسى: هكذا رُوي ﴿ نَفِيتَيْن ﴾ بوزْن بَعيرَين، وإنما هو ﴿ نَفِيَّتَيْن ﴾ بوزن شَقِيَّتَيْن، واحِدتُهما: نَفِيَّة، كطَوِيَّة. وهي شيءٌ يُعمل من الخُوص، شبه طَبَقٍ عَريض. وقال الزمخشري (انظر الفائق 3/118 ) : قال النَّضر: النُّفْية، بوزن الظُّلْمة، وعِوَض الياء تاء، فوقَها نُقْطتان. وقال غيره: هي بالياء، وجَمْعها: نُفىً، كَنُهْيةٍ ونُهىً. والكُلّ شيءٌ يُعْمَل من الخُوص مُدَوَّراً واسعاً كالسُّفرة. وفي حديث محمد بن كعب ﴿ قال لعُمَر بن عبد العزيز، حِينَ اسْتُخْلف، فرآه شَعِثاً، فأدام النَّظَرَ إليه، فقال له: ما لَك تُدِيمُ النَّظَر إليّ؟ فقال: أنْظُر إلى ما نَفَى من شَعَرك، وحالَ من لَوْنك ﴾ أي ذَهَب وتَسَاقَط. يقال: نَفَى شَعَرُهُ نَفْياً، وانْتَفَى، إذا تَساقط. وكان عُمر قَبْل الخِلافة مُنَعَّما مُتْرَفا، فلما اسْتُخْلِف شَعِثَ وتَقَشَّف. وفيه ﴿ المدينة كالكِير تَنْفِي خَبثَها ﴾ أي تُخْرجه عنها، وهو من النَّفْي: الإبْعاد عن البلَد يقال: نَفَيْتُه أنْفِيه نَفْياً، إذا أخرجْتَه من البلَدِ وطرَدتْه. وقد تكرر ذِكرُ ﴿ النَّفْي ﴾ في الحديث. 3باب النون مع القاف

غريب الحديث · الصفحة ٨٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٨٩٦