تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نرد : فيه ﴿ مَن لَعِب بالنَّرْدَشِير فكأنما غَمَس يَدَه في لحم خنزير ودَمِه ﴾ النَّرْد: اسم أعجمي معرَّب. وشير: بمعنى حلو (في القاموس: النَّرد، معرَّب. وضعه أرْدَشير بنُ بابَك، ولهذا يقال النَّرْدشير } )

نرمق : في حديث خالد بن صفوان ﴿ إن الدِّرْهم يكسُو النَّرْمَق ﴾ النّرمَق: اللّيِّن. وهو فارسي معرَّب أصله: النَّرْم (وهو الجيِّد. كما في المعرَّب ص 333 ) يريد أن الدِّرْهم يكسو صاحبَه الّليِّن من الثياب. وجاء في رواية ﴿ يَكْسِر النَّرْمَق ﴾ فإن صَحَّت فيُريد أنه يُبْلَغ به الأغراضُ البعيدة، حتى يكسِر الشيء الليِّن الذي ليس من شأنه أن ينكسر؛ لأن الكسر يخُصّ الأشياءَ اليابسة. 3باب النون مع الزاي

نزا : فيه ﴿ إن رجلا أصابته جراحةٌ فنُزِي منها حتى مات ﴾ يقال: نُزِف دمُه، ونُزِيَ، إذا جرى ولم ينقطع. ومنه حديث أبي عامر الأشعري ﴿ أنه رُمِيَ بسهم في رُكبته، فنُزِيَ منه فمات ﴾ وقد تكرر في الحديث. وفي حديث علي ﴿ أُمِرْنا ألاّ نُنْزِيَ الحُمُرَ على الخيل ﴾ أي نحملَها عليها للنَّسْل. يقال: نَزَوْتُ على الشيء أَنْزُو نَزْواً، إذا وثَبْتَ عليه. وقد يكون في الأجسام والمعاني. قال الخطّابي: يُشْبه أن يكون المعنى فيه _ واللَّه أعلم _ أنّ الحُمُرَ إذا حُمِلَت على الخيل قَلَّ عددُها، وانقطع نَماؤُها، وتَعَطَّلَت منافعُها. والخيل يُحْتاج إليها للرُّكوب والرَّكض، والطَّلَب، والجهاد، وإحْرازِ الغنائم، ولحمُها مأكول، وغير ذلك من المنافع. وليس للبَغْل شيءٌ من هذه، فأحَبَّ أن يَكْثُر نَسلُها؛ ليَكْثُرَ الانتِفاعُ بها. وفي حديث السَّقيفة ﴿ فَنَزَوْنا على سَعْد ﴾ أي وَقَعُوا عليه ووَطِئوه. ومنه حديث وائل بن حُجْر ﴿ إنّ هذا انْتَزَى على أرضي فأخَذَها ﴾ هو افْتَعَل من النَّزْوِ. والانْتزاء والتَّنَزِّي أيضا: تَسَرُّع الإنسان إلى الشرِّ. والحديث الآخر ﴿ انْتَزَى على القَضاءِ فَقَضى بغير علم ﴾ وقد تكرر في الحديث. 3باب النون مع السين

نزح : فيه ﴿ نزل الحديبيةَ وهي نَزَحٌ ﴾ النَّزَح، بالتحريك: البئر التي أُخِذ ماؤها، يقال: نَزَحتِ البئرُ ونزحتُها. لازِمٌ ومُتَعَدّ. ومنه حديث ابن المسيّب ﴿ قال لِقَتادة: ارحَلْ عني، فقد نَزَحْتَني ﴾ أي أنْفَدْتَ ما عندي. وفي رواية: ﴿ نَزَفْتَني ﴾. ومنه حديث سَطِيح ﴿ عبد المسيح جاء من بلدٍ نَزيح ﴾ أي بعيد. فعيل بمعنى فاعل

نزر : في حديث أم مَعْبَد ﴿ لا نَزْرٌ ولاهَذَر ﴾ النَّزْر: القليل. أي ليس بقليلٍ فيدُلَّ على عِيّ، ولا كثيرٍ فاسد. ومنه حديث ابن جُبَير ﴿ إذا كانت المرأةُ نَزْرةً أو مِقْلاةً ﴾ أي قليلةَ الوَلَد يقال: إمرأةٌ نَزْرَةٌ ونَزُور. وفي حديث عمر ﴿ أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيءٍ مِرارا، فلم يُجبْه، فقال لنفسه: ثَكِلَتْك أمُّك يا عمرُ، نَزَرْتَ رسول الله صلى الله عليه وسلم مرارا لا يُجيبك ﴾ أي ألححتَ عليه في المسألة إلحاحاً أدَّبك بسُكوته عن جوابك. يقال: فلانٌ لا يُعطِي حتى يُنْزَرَ: أي يُلَحَّ عليه. ومنه حديث عائشة ﴿ وما كان لكم أن تَنْزُروا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم على الصلاة ﴾ أي تُلِحُّوا عليه فيها

نزز : في حديث الحارث بن كَلَدة ﴿ قال لِعمر: البلاد الوبيئة، ذات الأنجال والبَعوض والنَّزّ ﴾ النَّزُّ: ما يتحلَّب من الماء القليل في الأرض. نَزَّ الماءُ يَنِزُّ نَزَّاً، وأنَزَّت الأرضُ، إذا أخرجت النَّزَّ

غريب الحديث · الصفحة ٨٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٨٧٥