تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نحص : فيه ﴿ أَنه ذَكَر قَتْلَى أُحُد، فقال: يا ليتني غُودِرْتُ مع أصحاب نُحْصِ الجَبَل ﴾ النُّحْصُ بالضم (هذا شرح أبي عبيد، كما ذكر الهروي. ) : أصلُ الجبل وسَفْحُه، تَمنَّى أن يكون اسْتُشْهدَ معهم يومَ أُحد

نحض : في حديث الزكاة ﴿ فأعْمِد إلى شاةٍ مُمتَلئة شحماً ونَحضَاً ﴾ النَّحْض: اللحم ورجُلٌ نَحِيضٌ: كثير اللحم. ومنه قصيد كعب: عَيْرانةٌ قُذِفَت بالنَّحْضِ (في شرح ديوانه ص 12: ﴿ في اللَّحْمِ ﴾ وفي الأصل: ﴿ غيرانة ﴾ بمعجمة، خطأ. ) عن عُرُضٍ أي رُمِيتْ باللحم

نحل : فيه ﴿ ما نَحَل والدٌ ولداً من نُحْلٍ أفضلَ من أدبٍ حَسَن ﴾ النُّحْل: العَطِيَّة والهبة ابتِداءً من غير عِوَض ولا اسْتِحْقاق. يقال: نَحَله يَنْحَلُه نُحْلا بالضم. والنِّحْلة بالكسر: العطَّية. ومنه حديث النُّعمان بن بشير ﴿ أنَّ أباه نَحَلَه نُحْلا ﴾ وحديث أبي هريرة ﴿ إذا بَلَغَ بَنُو العاصِ ثلاثين كان مالُ اللَّه نُحْلا ﴾ أراد يَصيرُ الفىءُّ عطاءً من غير اسْتِحْقاق، على الإيثارِ والتخصيص. وقد تكرر في الحديث. وفي حديث أم مَعْبَد ﴿ لم تَعِبْه نُحْلةٌ ﴾ أي دِقَّةٌ وهُزالٌ. وقد نَحِلَ جِسمُه نُحولا. والنُّحْل: الإسم. قال القُتَيْبِي: لم أسْمَع بالنُّحْلِ في غير هذا الموضع إلا في العطِيّة. وفي حديث قَتادة بن النُّعمان ﴿ كان بُشَيْر بن أُبَيْرِق يقول الشِّعْر، ويَهْجو به أصحابَ النبي صلى اللَّه عليه وسلم ويَنْحَلُه بعضَ العرب ﴾ أي يَنْسُبُه إليهم، من النِّحْلة: وهي النِّسبة بالباطل. وفي حديث ابن عمر ﴿ مَثَل المؤمن مَثَل النَّحلة ﴾ المشهور في الرواية بالخاء المعجمة. وهي واحدةُ النخيل. ورُوِي بالحاء المهملة، يريد نَحْلة العسل. ووجْه المشابَهَة بينهما حِذْقُ النَّحل وفِطْنَتُه، وقلّة أذاهُ وحَقارَته ومنفعته، وقُنوعُه وسَعْيُه في الليل، وتَنزُّهُه عن الأقْذار، وطِيب أكلِه، وأنه لا يأكلُ من كَسْب غيره، ونُحولُه وطاعتُه لأميره، وأنَّ للنَّحل آفاتٍ تَقْطَعُه عن عمله. منها الظُّلْمة والغَيْم، والريح والدخان والماء والنار. وكذلك المؤمنُ له آفاتٌ تُفَتِّرُه عن عمله: ظلمةُ الغفلة، وغَيْم الشكِّ، وريحُ الفِتنة، ودُخَان الحرام، وماءُ السَّعة، ونار الَهَوَى

نحم : فيه ﴿ دخلتُ الجنةَ فسمِعْت نَحمْةً من نُعَيمٍ ﴾ أي صوتاً. والنَّحيمُ: صوتٌ يخرُج من الجَوْف. ورجلٌ نَحِمٌ وبها سُمِّي نُعَيْم النَّحَّام (هو نعيم بن عبد الله بن أسيد بن عوف. الإستيعاب ص 1507 )

نخا : في حديث عمر ﴿ فيه نَخْوة ﴾ أي كِبْرٌ وعُجْبٌ، وأنَفَة وحَميَّة. وقد نُخِيَ وانْتُخي، كزُهِيَ وازْدُهِيَ. 3باب النون مع الدال

نخب : فيه ﴿ ما أصابَ المؤمنَ مِن مكروه فهو كفَّارةٌ لِخَطاياه، حتى نُخْبةِ النَّمْلة ﴾ النُّخبْة (ضبطت في الهروي بفتح النون، ضبط قلم ) : العضَّة والقَرْصَة. يقال: نَحَبَت النملةُ تَنْحُب، إذا عَضَّت. والنَّخْبُ: خَرْق الجِلد. ومنه حديث أُبيّ ﴿ لا يُصيبُ المؤمنَ مصيبةٌ (هكذا ضبط بالتنوين في ا، والهروي، واللسان. وضبط في الفائق 3/75 بالضم مخففا مع الإضافة ) ذَعْرةٌ ولا عَثْرَةُ قَدَمٍ، ولا اختِلاجُ عرْق، ولا نُخْبةُ نَمِلةٍ إلا بذَنْب، وما يَعفْو اللَّهُ أكثرُ ﴾. ذَكَره الزمخشري مرفوعا. ورواه بالخاء والجيم. وكذلك ذكَره أبو موسى فيهما وقد تقدّم. وفي حديث علي، وقيل عُمَر ﴿ وخَرجْنا في النُّخْبة ﴾ النُّخبة بالضم: المُنْتَخَبون من الناس المُنْتَقَوْن. والإنْتِخاب: الإختيار والإنْتِقاء. ومنه حديث ابن الأكوع ﴿ انْتَخب من القوم مائةَ رجلٍ ﴾. وفي حديث أبي الدَّرداء ﴿ بئس العَوْنُ على الدِين قَلْبٌ نَخيبٌ، وبطنٌ رَغِيبٌ ﴾ النَّخيبُ: الجَبانُ الذي لا فؤاد له: وقيل: الفاسد الفعل. وفي حديث الزبير ﴿ أقبَلْتُ مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم من لِيَّةَ فاسْتَقْبَل نَخْباً ببَصرِه ﴾ هو اسمُ موضع هناك

نخت : في حديث أُبيّ ﴿ ولا نَخْتَة نَمْلة إلا بذَنْب ﴾ هكذا جاء في رواية. والنَّخت والنَّتْف واحدٌ يريد به قَرصة نملة. ويُروى بالباء الموحدة وبالجيم. وقد تقدّما

نخخ : فيه ﴿ ليس في النُّخَّةِ صدقة ﴾ هي الرَّقيق. وقيل: الحَمير. وقيل: البَقَر العَوامِل. وتُفتَحُ نونُها وتُضَمُّ. وقيل: هي كل دابّة استُعملت. وقيل: البَقَر العَوامِل بالضم، وغيرها بالفتح. وقال الفَرّاء: النُّخَّة أن يأخذَ المُصَدِّق ديناراً بعدَ فراغِه من الصدقة. ومنه حديث علي ﴿ أنه بَعَث إلىعثمان (هو عثمان بن حُنيف، كما سبق في مادة (زخخ ﴾ بصحيفة فيها: لا تَأخُذَنَّ من الزُّخَّةِ ولا النُّخَّة شيئا }

غريب الحديث · الصفحة ٨٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٨٧١