تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نحا : في حديث حَرام بن مِلْحان ﴿ فانْتَحَى له عامِرُ بن الطُّفَيل فقتَله ﴾ أي عَرَض له وقَصَدَه. يقال: نَحَا وأنْحَى وانْتَحَى. ومنه الحديث ﴿ فانْتَحاه رَبيعةُ ﴾ أي اعتمده بالكلام وقصده. ومنه حديث الخَضِر عليه السلام ﴿ وتَنَحَّى له ﴾ أي اعتمد خَرْقَ السفينة. وحديث عائشة ﴿ فلم أنْشَبْ حتى أنْحَيْتُ عليها ﴾ هكذا جاء في رواية. والمشهور بالثاء المثلثة والخاء المعجمة والنون. ومنه حديث ابن عمر ﴿ أنه رأى رجُلا يَتَنَحَّى في سجوده، فقال: لا تَشِينَنّ صُورتك ﴾ أي يَعتمِد على جَبْهتِه وأنْفِه، حتى يؤثِّر فيهما. ومنه حديث الحسن ﴿ قد تّنَحَّى في بُرْنُسِه، وقام الليلَ في حِنْدِسِه ﴾ أي تَعَمَّد للعبادة، وتوجَّه لها، وصار في ناحِيَتِها، أو تَجَنَّب الناسَ وصار في ناحِيةٍ منهم. وفيه ﴿ يَأتيني أنْحاءٌ من الملائكة ﴾ أي ضُروبٌ منهم، واحدُهم: نَحْوٌ. يعني أن الملائكة كانوا يَزُورُنه، سِوى جبريل عليه السلام. 3باب النون مع الخاء

نحب : فيه ﴿ طلحةُ ممّن قَضَى نَحْبَه ﴾ النَّحْبُ: النَّذْرُ، كأنه ألْزَمَ نفسَه أن يَصْدُقَ أعداء اللَّه في الحرب فَوَفَى به. وقيل: النَّحبْ: الموتُ، كأنه يُلْزِم نفسَه أن يقاتِل حتى يموتَ. وفيه ﴿ لو عَلِم الناسُ ما في الصفِّ الأوّل لاقْتتلوا عليه، وما تقَدّموا إلا بنُحْبَة ﴾ أي بقُرْعة. والمناحَبة: المخاطَرة والمراهنة. ومنه حديث أبي بكر ﴿ في مناحَبة الم غُلِبَتِ الرُّومُ ﴾ أي مراهَنَتِه لقريش، بين الروم والفُرْس. ومنه حديث طلحة ﴿ قال لابن عباس: هل لك أن أُناحِبَك وتَرْفَعَ النبيَّ صلى اللَّه عليه وسلم ﴾ أي أفاخِرَك وأحاكِمك، وتَرْفَعَ ذِكر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم مِن بيننا، فلا تفْتَخِر بقرابتِك منه، يعني أنه لا يقصُر عنه فيما عدا ذلك من المَفاخِر. وفي حديث ابن عمر ﴿ لمَّا نُعي إليه حُجْر غَلَبَه النَّحِيبُ ﴾ النَّحبُ والنَّحيبُ الانتِخاب: البكاء بصوت طويل ومدٍ. ومنه حديث الأسود بن المطَّلب ﴿ هل أُحِلَّ النَّحْبُ؟ ﴾ أي أُحِلَّ البكاء. وحديث مجاهد ﴿ فنَحَب نَحْبةً هاجَ ماثَمَّ من البَقْل ﴾. وحديث علي ﴿ فهل دَفَعَتِ الأقارِبُ أو نَفَعَتِ النَّواحِبُ؟ ﴾ أي البَواكي، جمع ناحِبة

نحر : في حديث الهجرة ﴿ أتانا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في نَحْرِ الظَّهيرة ﴾ هو حين تَبْلُغ الشمسُ مُنْتُهاها من الإرتِفاع، كأنها وصَلَت إلى النَّحرِ، وهو أعلى الصَّدْر. ومنه حديث الإفك ﴿ حتى أتَيْنا الجيشَ في نَحْرِ الظَّهيرة ﴾. وفي حديث وابِصة ﴿ أتاني ابنُ مسعود في نَحْر الظَّهيرة، فقلت: أيَّةُ ساعةِ زيارة؟ ﴾ وقد تكررت في الحديث. وفي حديث علي ﴿ أنه خرج وقد بكَّروا بصلاة الضُّحى، فقال: نَحَرُوها نَحَرَهم اللَّه ﴾ أي صَلَّوها في أوّل وقتِها، من نَحْر الشهر، وهو أوّله. وقوله ﴿ نحَرهم اللَّه ﴾ يَحْتَمِل أن يكون دُعاءً لهم: أي بَكَّرَهم اللَّه بالخير، كما بَكَّروا بالصلاة في أوّل وقتِها. ويَحتَملُ أن يكون دُعاءً عليهم بالنَّحر والذَّبح لأنهم غيَّروا وقتها. وفي حديثه الآخر ﴿ حتى تَدْعَقَ الخُيولُ في نَوَاحِر أرضهم ﴾ أي في مُتقابَلاتِها. يقال: مَنازل بَني فُلان تَتَناحَرُ: أي تتَقابَلُ. وفي حديث حذيفة ﴿ وُكِّلَت الفِتْنَة بثلاثةٍ: بالحادِّ النِّحْرير ﴾ هو الفَطِنُ البصيرُ بكل شيء

نحز : في حديث داود عليه السلام ﴿ لمَّا رَفَع رأسَه من السجود ما كان في وَجْهه نُحازة ﴾ أي قِطْعة من اللحم، كأنه من النَّحْز، وهو الدَّقُّ والنَّخس، والمِنْحازُ: الهاوَنُ (في الأصل: ﴿ الهاوُن ﴾ بواو واحدة مضمومة، وفي ا: ﴿ الهاوُون ﴾ بواوين. وأثبته بواو مفتوحة من اللسان. قال صاحب المصباح: ﴿ والهاوَن: الذي يُدقّ فيه. قيل: بفتح الواو، والأصل:هاوون، على فاعول، لأنه يُجمع على هَوَاوين، لكنهم كرهوا اجتماع واوين، فحذفوا الثانية، فبقى هاوُن، بالضم، وليس في الكلام فاعُل، بالضم ولامه واو، ففُقِد النظير مع ثقل الضمة على الواو، ففُتحت طلبا للتخفيف. وقال ابن فارس: عربي، كأنه من الهون. وقيل: معرّب. وأورده الفارابي في باب فاعُول، على الأصل ﴾ وانظر معجم مقاييس اللغة 6/21 ،والمعرب ص 346. والجمهرة 3/183،502 ) ومنه المثل: دَقَّك بالمِنْحاز حَبَّ الفُلْفُلِ (هكذا في الأصل، وا ، واللسان. وفي أمثال الميداني 1/ 178:﴿ القِلْقِلِ ﴾ وكذلك جاء في اللسان، مادة (قلقل ) قال: ﴿ والعامة تقول:حَبّ الفُلْفُل. قال الأصمعي: وهو تصحيف، إنما هو بالقاف، وهو أصلب ما يكون من الحبوب. حكاه أبو عبيد. قال ابن برّي: الذي ذكره سيبويه ورواه: حِبّ الفُلْفُلِ، بالفاء. قال: وكذلك رواه علي بن حمزة ﴾. )

نحس : في حديث بدر ﴿ فجعل يَتَنَحَّسُ الأخبار ﴾ أي يَتَتَبَّع. يقال: تَنَحَّسْتُ الأخبار، إذا تَتَبَعَّتْهَا بالاستخْبار. وفي رواية: ﴿ يَتَحَسَّب ويَتَحَسَّسُ ﴾ والكلُّ بمعنىً

غريب الحديث · الصفحة ٨٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٨٧٠