تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نجذ : فيه ﴿ أنه ضَحِك حتى بدَت نَواجِذُه ﴾ النَّواجِذُ من الأسْنان: الضَّواحِك، وهي التي تَبْدو عند الضَّحك. والأكثر الأشْهَر أنها أقْصى الأسْنان. والمراد الأوّل، لأنه ما كان يَبْلُغ به الضَّحِك حتى تِبْدُوَ أواخر أضْراسه، كيف وقد جاء في صفة ضَحكه: ﴿ جُلُّ ضَحِكه التَّبَسُّم ﴾. وإن أريد بها الأواخِرُ فالوجْه فيه أن يُرادَ مُبالغةُ مِثِله في ضَحِكه، من غير أن يُرادَ ظُهور نَواجِذه في الضحِك، وهو أقْيَسُ القولين؛ لاشْتهارِ النَّواجذ بأواخِر الأسنان. ومنه حديث العِرباض ﴿ عَضُّوا عليها بالنَّواجذ ﴾ أي تمسَّكوا بها، كما يَتَمَسَّك العاضُّ بجميع أضراسِه. ومنه حديث عمر ﴿ ولَن يَليَ الناسَ كقُرشيٍ عَضَّ على ناجذه ﴾ أي صَبَر وتَصَلَّب في الأمور. ومنه حديث علي ﴿ إنَّ المَلَكَين قاعِدان على ناجِذيِ العبد يَكْتُبان ﴾ يعني سِنَّيه الضاحِكين، وهما اللَّذان بين الناب والأضراس. وقيل أراد النابَيْن. وقد تكرر في الحديث

نجر : فيه ﴿ أنه كُفِّن في ثلاثةِ أثوابٍ نَجْرانيَّة ﴾ هي منسوبة إلى نَجْرانَ، وهو موضع معروف بين الحجاز الشام واليمن. ومنه الحديث ﴿ قّدِم عليه نَصارَى نَجْرانَ ﴾. وفي حديث علي ﴿ واختلف النَّجْرُ، وتَشتَّت الأمر ﴾ النَّجْر: الطَّبْع، والأصل، والسَّوقُ الشديد. ومنه حديث النَّجاشي ﴿ لمَّا دخَل عليه عَمرو بن العاص والوَفْد، قال لهم: نَجِّروا ﴾ أي سُوقوا الكلام. قال أبو موسى: والمشهور بالخاء وسيجيء

نجز : في حديث الصَّرف ﴿ إلا ناجِزاً بناجِز ﴾ أي حاضِراً بحاضِر. يقال: نَجَز يَنْجُزُ نَجْزاً، إذا حَصَل وحَضَر. وأنْجَزَ وَعْدَه، إذا أحْضَرَه. والمُناجَزة في الحَرْب المُبارزَة. ومنه حديث عائشة ﴿ قالت لابن السائب: ثلاثٌ تَدَعهُنَّ، أو لأناجِزَنك ﴾ أي لأُقاتلَنَّك وأخاصمنَّك

نجش : فيه ﴿ أنه نَهى عن النَّجْش في البيع ﴾ هو أن يَمدَح السِّلعة ليُنفِقَها ويُرَوِّجَها، أو (في الهروي: ﴿ ويزيد ﴾ ) يَزيد في ثمنها وهو لا يريد شِراءَها، لِيَقَع غيرُه فيها. (قبل هذا في الهروي: ﴿ وقال غيره [غير أبي بكر]: النَّجْش: تنفير الناس عن الشيء إلى غيره ﴾ ) والأصل فيه: تَنْفير الوَحش من مكانٍ إلى مكان. ومنه الحديث الآخر ﴿ لا تَناجَشُوا ﴾ هو تَفاعُلٌ، من النَّجشِ. وقد تكرر في الحديث. وفي حديث ابن المُسّيب ﴿ لا تَطْلُعُ الشمسُ حتى يَنْجُشَها ثلاثُمائةٍ وستُّون مَلَكا ﴾ أي يَسْتثيرُها. وفي حديث أبي هريرة ﴿ قال: إنَّ النبيَّ صلى اللَّه عليه وسلم لَقِيَه في بعض طُرُق المدينة وهو جُنُب، قال: فانْتَجَشْتُ منه ﴾ قد اختُلِف في ضَبْطِها، فرُوي بالجيم والشين المعجمة، من النَّجِش: الإسراع. وقد نَجَشَ يَنْجُس نَجْشاً. وروي ﴿ فانْخنستُ منه واخْتَنَسْتُ ﴾ بالخاء المعجمة والسين المهملة من الخُنوس: التَّأخُّر والاخْتِفاء. يقال: خَنَس، وانْخَنس، واخْتَنَس. وفيه ذِكرُ ﴿ النَّجاشيّ ﴾ في غير موضع. وهو اسم مَلِك الحَبَشة وغيره، والياء مشدّدة. وقيل: الصواب تخفيفُها

نجع : في حديث علي ﴿ دخَل عليه المِقدادُ بالسُّقيا، وهو يَنْجَع بَكَراتٍ له دَقِيقاً وخَبَطاً ﴾ أي يَعْلِفُها. يقال: نَجَعْتُ الإبل: أي عَلَفْتها النَّجُوعَ والنَّجيع، وهو أن يُخْلَط العلفُ من الخَبَط والدقيق بالماء، ثم تُسْقاهُ الإبل. ومنه حديث أُبَيّ، وسُئل عن النَّبيذ فقال: ﴿ عليك باللَّبن الذي نُجِعْتَ به ﴾ أي سُقِيتَه في الصِّغَر، وغُذيتَ به. ويقال: نَجَع فيه الدَّواءُ ونَجَّع، وأنْجَع، إذا نَفَعَه وعَمِل فيه. وقيل: لا يقال فيه: أنجَع. وفي حديث بُدَيلْ ﴿ هذه هَوازِنُ تَنَجَّعَتْ أرْضَنا ﴾ التَّنَجُّع والانْتِجاع والنُّجْعة: طَلَب الكَلأ ومَساقِط الغَيْث. وانْتَجع فلانٌ فلانا: طَلَب معروفَه. ومنه حديث علي ﴿ ليست بِدَارِ نُجْعة ﴾

نجف : فيه ﴿ فيقول: أيْ ربِّ، قَدِّمْني إلى باب الجنة فأكون تحت نِجاف الجنة ﴾ قيل: هو أُسْكُفَّة الباب. وقال الأزهري: هو (مكان هذا في الهروي: ﴿ هو أعلى الباب ﴾ ) دَرَوَنْدُه، يعني أعلاه وفي حديث عائشة ﴿ أنَّ حسَّان بن ثابت دَخَل عليها فأكْرَمَتْه ونَجَفَتْه ﴾ أي رَفَعَتْ منه. والنَّجَفَة: شِبه التَّلّ. وفي حديث عَمْرو بن العاص ﴿ أنه جَلَسَ على مِنْجاف السفينة ﴾ قيل: هو سُكَّانُها (انظر ص 363 من الجزء الرابع ) الذي تُعَدَّلُ به، سُمّي به لارتفاعِه. قال الخطابي: لم أسْمَع فيه شيئا أعْتَمِده

غريب الحديث · الصفحة ٨٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٨٦٨