تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نجب : في حديث الزكاة ﴿ إلا مَن أعْطَى في نَجْدَتها ورِسْلِها ﴾ النَّجدة: الشِّدّة. وقيل: السِّمن. وقد تقدّم مَبْسوطا في حرف الراء. ومنه الحديث { أنه ذَكر قارِىءَ القرآن وصاحبَ الصَّدقة، فقال رجُل: يا رسولَ اللَّه، أرأيتَك النَّجْدة (في الأصل، وا:﴿ أرأيت كالنجدة ﴾ والتصحيح من اللسان والفائق 2/121، وقد جاء بهامش الأصل: ﴿ قوله: أرأيت كالنجدة. هو هكذا في بعض النسخ، وفي بعضها: أرأيتك النجدة ﴾. وقال الزمخشري: ﴿ الكاف في أرأيتك مجردة للخطاب... ومعناه: أخبرني عن النجدة ﴾ وانظر ما سبق في مادة (رأى ) 2/178. ) تكون في الرَّجُل؟ فقال: ليْست لهما بِعِدْل } النَّجدة: الشَّجاعة. ورجُلٌ نَجِدٌ ونَجُدٌ (هو نَجْدٌ، ونَجُدٌ، ونَجِدٌ، ونَجِيدٌ. معجم مقاييس اللغة 5/391 ) : أي شديد البأس. ومنه حديث علي ﴿ أمّا بَنُو هاشم فأنْجادٌ أمْجادٌ ﴾ أي أشِدّاءُ شُجْعان. وقيل: أنْجاد: جَمْع الجمع، كأنه جَمَع نَجُداً على نِجاد، أو نُجُود، ثم نُجُد. قاله أبو موسى. ولا حاجةَ إلى ذلك، لأن أفْعالا في فَعُل وفَعِل مُطَّرِد، نحو عَضُد وأعْضاد، وكَتِف وأكْتاف. ومنه حديث خَيْفان ﴿ وأمّا هذا الحَيُّ من هَمْدانَ فأنْجادٌ بُسْلٌ ﴾. ومنه حديث علي ﴿ مَحاسنُ الأمورِ التي تَفاضَلَت فيها المُجَداء والنُّجداءُ ﴾ جَمْع مَجيد ونَجِيد.فالمَجيد: الشريف. والنَّجيد: السجاع. فَعِيل بمعنى فاعِل. وفي حديث الشُّورَى ﴿ وكانت امرأةً نَجُوداً ﴾ أي ذاتَ رأْيٍ، كأنها التي تَجْهَد رَأيَها في الأمور. يقال: نَجِد نَجَداً: أي جَهَدَ جَهْداً. وفي حديث أم زَرْع ﴿ زَوْجي طويل النِّجاد ﴾ النَّجادُ: حمائل السيف. تُريد طولَ قامتِه، فإنها إذا طالت طالَ نِجادُه، وهو من أحسن الكِنايات. وفيه ﴿ جاءه رجُلٌ وبكَفِّه وَضَحٌ، فقال له: انْظُر بَطْنَ وادٍ، لا مُنْجِدٍ ولا مُتْهِمٍ، فتَمعَّك فيه ﴾ أي موضِعاً ذا حَدٍ من نَجْد، وحَدٍ من تِهامة، فليس كلّه من هذه، ولا من هذه وقد تقدم في التاء مَبْسوطا. والنَّجْد: ما ارْتَفع من الأرض، وهو اسمٌ خاصٌّ لما دون الحجاز، ممَّا يَلي العِراق. وفيه ﴿ أنه رأى امرأةً شَيَّرَةً وعليها مَناجِدُ من ذهب ﴾ هو حُلِيٌّ مُكَلَّلٌ بالفُصوص. وقيل: قَلائدُ من لُؤلؤ وذَهب، واحدُها: مَنْجَد. وهو من التَّنْجيد: التَّزْيين. يقال: بيتٌ مُنَجَّد، ونُجُودُه: سُتُورُه التي تُعَلَّق على حيطانه، يُزَيَّن بها. ومنه حديث قُسٍ ﴿ زُخْرِفَ ونُجِّد ﴾ أي زُيِّن. وحديث عبد الملك ﴿ أنه بعَث إلى أمِّ الدَّرداء بأنْجادٍ من عنده ﴾ الأنْجاد: جمع نَجَد، بالتحريك، وهو مَتاع البيت، من فُرُشٍ ونَمارِقَ وسُتُور. وفي حديث أبي هريرة في زكاة الإبل ﴿ وعلى أكْتافِها أمثالُ النَّواجِد شَحماً ﴾ هي طَرائق الشَّحْم، واحدتُها: ناجدة، سُمِّيَت بذلك لإرتِفاعِها. وفيه ﴿ أنه أذِنَ في قَطْع المِنجَدة ﴾ يعني من شجر الحَرَم، وهي عَصاً تُساق بها الدُّوابُّ، ويُنْفَشُ بها الصوفُ. وفي شعر حُمَيد بن ثور: ونَجَدَ (هكذا ضبط بفتح الجيم في الأصل، وا، وديوان حميد ص 77، والفائق 2/354 لكن ضبط في اللسان بالكسر. ) الماء الذي تَوَرَّدا أي سال العَرَق. يقال: نَجِد يَنْجَد نَجَداً (حكى في الصحاح عن الأصمعي: ﴿ نَجِدَ الرجلُ بالكسر يَنْجَدُ نَجَداً: أي عَرِق من عمل أو كرب ﴾ وقال في اللسان: ﴿ وقد نَجِد يَنْجَدُ ويَنْجُد نجدا، الأخيرة نادرة: إذا عَرِق من عمل أو كرب. وقد نُجِد عرقاً فهو منجود، إذا سال ﴾ ) إذا عَرِق من عَمل أو كَرْب. وتَوَرُّده: تَلَوُّنُه. وفي حديث الشَّعبي ﴿ اجتمع شَرْبٌ من أهل الأنْبارِ، وبين أيديهم ناجُودُ خَمْر ﴾ أي راوُوق. والناجُود: كل إناءٍ يُجْعُل فيه الشَّراب، ويقال للخمر: ناجُودٌ

نجث : في حديث عمر ﴿ انْجُثُوا لِي ما عند المُغيرة، فإنه كَتَّامَة للحديث ﴾ النَّجْثُ: الإستِخراج، وكأنه بالحديث أخَصُّ. ومنه حديث أم زَرْع ﴿ ولا تُنَجِّثُ عن أخبارِنا تَنْجِيثاً ﴾ وحديث هِند ﴿ أنها قالت لأبي سُفيان، لمَّا نَزَلُوا بالأبْواء في غزوة أُحُدٍ: لو نَجَثْتم قَبْرَ آمِنةَ أمِّ محمد ﴾ أي نَبَشْتُم

نجج : في حديث الحَجّاج ﴿ سأحْمِلُك على صَعْبٍ حَدْبَاءَ حِدْبَارٍ، يَنِجُّ ظَهْرُها ﴾ أي يَسيل قَيْحا. يقال: نَجَّتِ القَرْحَةُ تَنِجُّ نَجَّا

نجح : في خُطْبة عائشة ﴿ وأنْجَح إذ أكْدَيْتُم ﴾ يُقال: نَجَح فُلان، وأنْجَح، إذا أصابَ طَلِبَتَه. ونَجَحَت طَلِبَتُه وأنْجَحت، وأنْجَحه اللَّه. ومنه حديث عمر مع المتَكَهِّن ﴿ يا جَلِيحُ، أمْرٌ نَجِيحٌ، رجُلٌ فَصيحٌ، يقول لا إله إلا اللَّه ﴾ وقد تكرر في الحديث

غريب الحديث · الصفحة ٨٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٨٦٧