تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نثث : في حديث أم زَرْع ﴿ لا تَنُثُّ حديثَنا تَنْثيثاً ﴾ النَّثِّ كالبَثِّ. يقال: نَثَّ الحديثَ يَنُثُّه، يَنِثُّه (بالضم، والكسر، كما في القاموس ) ، إذا حدَّثَ به. تقول: لا تُفْشي أسرارَنا، ولا تُطْلِع الناسَ على أحوالِنا. والتَّنْثيثُ: مصدر تُنَثِّث، فأجْراه على تَنُثُّ. ويروَى بالباء الموحَّدة (أي تَبُثّ. وسبق في بابه. ) وفي حديث عمر ﴿ أن رجلا أتاه يَسأله فقال: هَلكتُ، قال: أهَلكتَ وأنت تَنِثُّ نَثيثَ الحميتِ؟ ﴾ نَثَّ الزِّقُّ يَنِثّ بالكسر، إذا رشَح بما فيه من السَّمن. أراد: أتَهْلِك وجَسَدُك كأنه يَقْطُر دَسَماً؟ والنَّثيث: أن يَرْشَح ويَعْرَق من كثرة لحمِه. ويَرْوَى ﴿ تَمُثُّ ﴾ بالميم. وقد تقدم

نثد : في حديث عمر ﴿ إذا تَرَكْتَه نَثَد ﴾ قال الخطّابي: لا أدرِي ما هو. وأراه ﴿ رَثَد ﴾ بالراء. أي اجتمع في قَعْرِ القَدَح. ويجوز أن يكون ﴿ نَثَط ﴾ فأبْدَل الطاء دالا للمَخْرَج. وقال الزمخشري: ﴿ نَثَد: أي سَكَن ورَكَد ﴾. ويروي بالباء الموحدة. وقد تقدّم

نثر : في حديث الوضوء { إذا تَوضَّأتَ فانْثِر (قال في المصباح: ﴿ وتُكسر الثاء وتُضَمّ ﴾ } ) وفي حديث آخر ﴿ فاسْتَنْثِر ﴾ وفي آخر ﴿ من توضأ فَلْيَنْثِر ﴾. وفي آخر ﴿ كان يَسْتنشِقُ ثلاثا، في كل مرّة يَسْتنْثِر ﴾. نَثَر يَنْثِر، بالكسر، إذا امْتَخَطَ. واسْتَنْثَر: اسْتَفْعَل منه. أي اسْتَنْشَق الماء ثم اسْتَخْرج ما في الأنف فيَنْثِره. وقيل: هو من تحريك النَّثْرة،، وهي طَرَف الأنف. قال الأزهري: يُروَى ﴿ فأنْثِر ﴾ بألِفٍ مقطوعة. وأهل اللغة لا يُجيزونه. والصواب بألف الوصل. وفي حديث ابن مسعود وحُذَيفة في القراءة ﴿ هذَّا كهَذِّ الشِّعْر، ونَثْراً كنَثْر الدَّقَل ﴾ أي كما يتساقط الرُّطَب اليابس من العِذْق إذا هُزَّ. ومنه الحديث ﴿ فلما خَلا سِنِّي، ونَثَرْتُ له ذا بَطْنى ﴾ أرادت أنها كانت شابة تَلِدُ الأولاد عنده. وامرأةٌ نَثُور: كثيرةُ الوَلَد. وحديث أبي ذرّ ﴿ أيُواقِفُكم العدُوُّ حَلْبَ شاةٍ نَثُور؟ ﴾ هي الواسِعة الإحْليل، كأنها تَنْثُر اللبن نَثْراً. وفي حديث ابن عباس ﴿ الجَرادُ نَثْرةُ الحوت ﴾ أي عَطْسَتُه. وحديث كعب ﴿ إنما هو نَثْرَة حُوتٍ ﴾. وفي حديث أم زَرْع ﴿ ويَمِيسُ في حَلَقِ النَّثْرة ﴾ هي ما لَطُفَ من الدُّروع: أي يَتَبَخْتر في حَلَقِ الدِّرْع

نثط : فيه ﴿ كانت الأرض هِفّاً على الماء فَنَثَطَها اللَّهُ بالجبال ﴾ أي أثْبَتَها وثَقَّلها. والنَّثْط: غَمْزُك الشيءَ حتى يَثْبُتَ. ومنه حديث كعب ﴿ كانت الأرض تَميدُ فوق الماء، فَنَثَطها اللَّهُ بالجبال، فصارت لها أوْتاداً ﴾

نثل : ﴿ أيُحِبُّ أحدُكم أن تُؤْتَى مَشْرَبتُه فيُنْتَثَلَ ما فيها؟ ﴾ أي يُسْتَخْرَج ويؤخَذ. ومنه حديث الشَّعبي ﴿ أما تَرى حُفْرتَك تُنْثَل ﴾ أي يُسْتَخْرَج تُرابُها، يريد القبر. ومنه حديث صُهَيب ﴿ وانْتَثل ما في كِنانتِه ﴾ أي اسْتَخْرج ما فيها من السِّهام. وحديث أبي هريرة { ذهَب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وأنتم تَنْتَثِلونَها (في ا: ﴿ تَنثلونها ﴾. ) يعني الأموالَ وما فُتِح عليهم من زَهْرة الدنيا. وفي حديث طلحة ﴿ أنه كان يَنْثُل (من باب قتل، كما نص في المصباح، لكن جاء في القاموس بالكسر، كأنه من باب ضرب ) دِرْعَه إذْ جاءه سَهْمٌ فوقَع في نَحْرِه ﴾ أي يَصُبُّها عليه ويَلْبَسُها. والنَّثْلة: الدِّرع. وفي حديث عليّ ﴿ بين نَثِيله ومُعْتَلَفه ﴾ النّثِيل: الرَّوث. ومنه حديث ابن عبد العزيز ﴿ أنه دَخل دارا فيها رَوْث، فقال: ألا كنسْتم هذا النَّثيل ﴾ وكان لا يُسمِّي قبيحا بقبيح

غريب الحديث · الصفحة ٨٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٨٦٥