مير : فيه ﴿ والحَمولةُ المائِرَةُ لهم لاغِيَةٌ ﴾ يعني الإبِلَ التي تُحْمَلُ عليها المِيرَةُ، وهي الطَّعَامُ ونَحْوُهُ، ممَّا يُجْلَب للِبَيْع، ولا يُؤخَذُ مِنها زَكاةٌ، لأنها عوامِلُ. يقال: مارَهُم يَمِيرُهُم، إذا أعطاهُم المِيرَةَ. ومنه حديث ابن عبد العزيز ﴿ أنه دعا بإبِلٍ فأمَارَها ﴾ أي حَمل عليها المِيرَةَ. وقد تكرر ذكرها في الحديث
ميز : فيه ﴿ لا تَهْلِكُ أُمَّتِي حتى يَكُونَ بَيْنَهُم التَّمَايُلُ والتَّمايُزُ ﴾ أي يَتَحَزَّبُونَ أحْزَاباً، ويَتَمَيَّزُ بَعْضَهم من بَعْضٍ، ويَقَعُ التَّنَازُع. يقال: مِزْتُ الشَّيْءَ من الشَّيْءِ إذا فَرَّقْتَ بَيْنَهُما، فانْمَازَ وامْتَازَ، ومَيَّزْتُه فتَميَّز. ومنه الحديث ﴿ منْ مَازَ أذىً فالحَسَنَةُ بعَشْرِ أمثالها ﴾ أي نَحَّاه وأزالَه. ومنه حديث ابن عمر ﴿ أنه كان إذا صلَّى يَنْمازُ عن مُصَلاَّه فَيَرْكَع ﴾ أي يَتَحوّل عن مَقامِه الذي صلَّى فيه. وحديث النَّخَعِيّ ﴿ اسْتَمازَ رَجُلٌ مِن رَجُلٍ به بَلاَءٌ فابْتُلِيَ به ﴾ أي انْفَصل عنه وتَبَاعَد. وهو اسْتَفْعَل من المَيْز
ميس : في حديث طَهْفَة ﴿ بِأكْوَارِ المَيْسِ ﴾ هو شجرٌ صُلْب، تُعْمل منه أكْوارُ الأبل ورِحالُها. وفي حديث أبي الدَّرْدَاء ﴿ تَدْخُل قَيْساً وتَخْرُج مَيْساً ﴾ يُقَال: مَاسَ يَمِيس مَيْساً، إذا تَبَخْتَر في مَشْيِه وتَثَنَّى
ميسع : في حديث هشام ﴿ إنها لَمِيسَاع ﴾ أي واسِعَة الخَطْوِ. والأصْل: مِوْساع، فقُلِبَت الواوُ يَاء لِكَسْرة الميم، كَمِيزان ومِيقَات. والميم زائدة. وبَابُها الوَاوُ
ميسم : فيه ﴿ تُنْكَحُ المَرْأةُ لِميسَمِها ﴾ أي لِحُسْنِها، من الوَسَامَة. وقد وَسُم فَهُو وَسِيم، والمَرأة وَسِيمَة، وحُكْمُها في البنَاء حُكْم مِيسَاع، فهي مِفْعَل من الوَسَامة. وقد تكرّرت في الحديث
ميسوسن : في حديث ابن عمر ﴿ رَأى في بَيْته المَيْسُوسَنَ فقال: أخْرِجُوه فإنه رِجْسٌ ﴾ هو شَرابٌ تَجْعَلٌه النِّساء في شُعُورِهِنّ، وهو مُعَرَّب. أخرجه الأزهري في ﴿ أسَنَ ﴾ من ثُلاَثِيِّ المعْتَلِّ. وعَادَ أخْرجَه في الرُّباعي
ميض : فيه ﴿ فَدَعا بالميِضأة ﴾ هي بالقَصْرِ وكَسْر الميم، وقَد تُمدّ: مِطْهَرَةٌ كَبيرة يُتَوَضَّأ منها. وَوَزْنُها مِفْعَلَة ومِفْعَالة. والمِيم زائدة
ميط : في حديث الإيمان ﴿ أدْنَاهَا إمَاطَةُ الأذَى عن الطَّرِيق ﴾ أي تَنْحِيَتُه. يقال: مِطْتُ الشَّيء وأمَطْتُه. وقيل: مِطْتُ أنا، وأمَطْتُ غَيْري. ومنه حديث الأكْل ﴿ فَلْيُمِطْ ما بِهَا مِن أذىً ﴾. وحديث العَقيقة ﴿ أمِيطُوا عَنْه الأذَى ﴾. والحديث الآخر ﴿ أمِطْ عَنَّا يَدَك ﴾ أي نَحِّها. وحديث العَقَبة ﴿ مِطْ عَنَّا يا سَعْدُ ﴾ أي ابْعُدْ. وحديث بدر ﴿ فَما مَاطَ أحَدُهم عَنْ مَوْضع يَدِ رَسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ﴾. وحديث خَيْبر ﴿ أنَّه أخَذَ الراية فَهَزَّها، ثم قال: مَنْ يَأخُذها بحَقِّها؟ فَجاء فُلانٌ فَقال: أنا، فَقال: أمِطْ، ثُمَّ جاء آخَرُ فقال: أمِطْ ﴾ أي تَنَحَّ واذْهَبْ. وفي حديث أبي عثمان النَّهْدِي ﴿ لو كان عُمر مِيزَاناً مَا كَان فيه مَيْط شَعْرة ﴾ أي مَيْل شَعْرة. وفي حديث بَني قُرَيْظَة والنَّضير: وَقَدْ كانوا بِبَلْدَتِهم ثِقَالاً كَمَا ثَقُلَت بمِيطَانَ الصُّخُورُ. هو بكَسْرِ الميم (في ياقوت 8/225 بالفتح ) : موضِع في بلاد بَنِي مُزَيْنَة، بالحِجَاز
ميع : في حديث المدينة ﴿ لا يُرِيدُها أحَدٌ بِكَيْدٍ إلا انْمَاع كما يَنْمَاع المِلْحُ في الْمَاء ﴾ أي يَذُوب ويَجْرِي. ماع الشَّيءُ يَمِيعُ، وانْمَاع، إذَا ذَابَ وسَالَ. ومنه حديث جرير ﴿ مَاؤُنا يَمِيع، وجَنَابُنَا مَريِع ﴾. وحديث ابن مسعود ﴿ وسُئِل عن المُهْلِ، فأذَابَ فِضَّة، فَجَعَلت تَمِيع، فقال: هَذَا مِنْ أشْبَهِ ما أنْتُم رَاؤُون بالمُهْل ﴾. وحديث ابن عمر ﴿ سُئِل عن فأرة وَقَعَت في سَمْن، فقال: إن كان مائِعاً فألْقِه كُلَّه ﴾
ميقع : في حديث ابن عباس ﴿ نَزَل مع آدمَ عليه السلام المِيقَعَةُ، والسِّنْدَانُ والكَلْبَتَان ﴾ المِيقَعَة: المِطْرَقة التي يُضْرَب بها الحَدِيد وغيْرُه، والجَمْع: المَواقِع. والميم زائدة. والياء بَدَل من الواوِ، قُلِبَت لِكَسْرة الميم