تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منجف : في حديث عمرو بن العاص، وخروجهِ إلى النَّجَاشِيِّ ﴿ فَقَعَدَ على منْجافِ السَّفينةَ ﴾ قيل: هو سُكَّانُها [أي ذَنَبُها (تكملتان من الفائق 3/70. والنقل منه ) ] الذي تُعَدَّلُ به، وكأنه [ما تُنْجَفُ به السفينةُ (تكملتان من الفائق 3/70. والنقل منه ) ] مِن نَجَفْتُ السَّهْمَ، إذا بَرَيْتَهُ وعَدَلْتَه، كذا قال الزمخشريُّ. والميم زائدةٌ. قال الخطَّابي: لم أسمع فيه شيئاً أعْتَمِدُهُ. وأخْرَجه أبو موسى في الحاء المهملةِ مع الياء، وقال: قال الحربيُّ: ما سَمِعْتُ في المِنْجافِ شيئاً، ولعلُّه أراد أحد ناحيَتي السَّفينة. وأخرَجه الهرويّ في النون والجيم، وقال: هو سُكّانُهَا، سُمِّي به لارتفاعه

منح : فيه ﴿ مَن مَنَح مِنْحَةَ وَرِقٍ، أو مَنَح لَبَناً كان له كعِدْل رَقَبةٍ ﴾ مِنْحَةُ (هذا قول أحمد بن حنبل. كما ذكر الهروي. وقبله قال: { قال أبو عبيد: المنحة عند العرب على معنيين: أحدهما أن يعطِيَ الرجلُ صاحبَه صِلَةً، فتكون له، والأخرى أن يمنحه شاةً أو ناقةً ينتفع بلبنها ووَبَرها زماناً ثم يردّها. وهو تأويل قوله: ﴿ المنحة مردودة ﴾ ) الوَرِقِ: القَرْضُ، ومِنْحَةُ اللبنِ: أن يُعْطِيَه ناقَةً أو شاةً، يَنْتَفِعُ بِلَبَنِها ويُعِيدُها. وكذلك إذا أعْطاهُ لِيَنْتَفِعَ بِوَبَرِها وصُوفِها زماناً ثم يَرُدّها. ومنه الحديث ﴿ المِنْحَةُ مَرْدُودةٌ ﴾. والحديث الآخر ﴿ هل من أحَدٍ يَمْنَح من إبله ناقَةً أهلَ بَيْتٍ لا دَرَّ لهم؟ ﴾. ومنه الحديث { ويَرْعَى عليها مِنْحَةٌ (هكذا ضبطت بالرفع، في الأصل، وا، وهوالمناسب لقوله في التفسير ﴿ أي غنمٌ ﴾ لكن جاءت في اللسان بالنصب: ﴿ عليهما منحةً ﴾ مع رفع التفسير ) من لَبَنٍ } أي غنمٌ فيها لبنٌ. وقد تقَع المِنْحَةُ على الهِبَةِ مُطْلَقاً، لا قَرْضاً ولا عَارِيَّةً. ومن العارِيَّةِ: حديثُ رافعٍ ﴿ من كانت له أرضٌ فَلْيَزْرَعْها أو يمْنَحْها أخاهُ ﴾. والحديث الآخر ﴿ من مَنَحهُ المُشْرِكون أرضاً فلا أرضَ له ﴾ لأنّ مَن أعارَهُ مَشْرِكٌ أرضاً ليَزْرَعَها، فإنّ خَراجَها على صاحبها المشرك، لا يُسقِط الخَراجَ عنه مِنْحَتُهُ (في الأصل، وا، واللسان: ﴿ منحتُها ﴾ وما أثبتُّ من الفائق 3/51. وفي النسخة 517: ﴿ منحتها إياه المسلم ﴾ ) إيّاها المسلم، ولا يكون على المسلم خَراجُها. ومنه الحديث ﴿ أفضلُ الصَّدَقّة المَنِيحَةُ، تَغْدُو بِعِساءٍ وتَرُوحُ بِعِساءٍ ﴾ المَنيحَةُ: المِنْحَةُ. وقد تكرَّرَتا في الحديث. وفي حديث أم زَرْع ﴿ وآكُلُ فأتَمنَّحُ ﴾ أي أُطْعِمُ غيري. وهو تَفَعُّلٌ مِنَ المِنْحَة: العطيَّة. وفي حديث جابر ﴿ كنتُ مَنِيحَ أصحابي يومَ بدر ﴾ المَنِيحُ: أحَدُ سِهَامِ المَيْسِر الثلاثة التي لا غُنْمَ لها ولا غُرْمَ عليها، أراد أنه كان يومَ بدْرٍ صَبِيّاً، ولم يكُن ممن يُضْرَبُ له بسَهْمٍ مَعَ المُجاهدين

منع : في أسماء اللّه تعالى ﴿ المَانِعُ ﴾ هو الذي يَمْنَعُ عن أهلِ طاعَتهِ، ويَحُوطُهُم ويَنْصُرُهم. وقيل: يمنع مَن يُريدُ من خَلقهِ ما يُريدُ، ويُعْطِيه ما يُريدُ. وفيه ﴿ اللهم من مَنَعْتَ ممُنوعٌ ﴾ أي مَن حَرَمْتَه فهو مَحْروم. لا يُعطيه أحدٌ غَيرُك. وفيه ﴿ أنه كان يَنْهَى عن عُقُوقِ الأُمَّهاتِ، ومَنْعٍ وهَاتِ ﴾ أي عن مَنْعِ ما عليه إعطاؤُهُ، وطَلَبِ ما لَيْسَ له. وفيه ﴿ سيَعُوذ بهذا البيتِ قَوْمٌ ليست لهم مَنْعَةٌ ﴾ أي قُوَّةٌ تَمْنَعُ مَن يُريدُهُم بسُوء. وقد تُفْتَحُ النونُ. وقيل: هي بالفتح جمعُ مانعٍ، مثل كافِرٍ وكَفَرَةٍ. وقد تكررت في الحديث على المعْنَيَيْنِ

منقل : في حديث ابن مسعود ﴿ إلاَّ امْرَأةً يَئِسَتْ من البُعُولةِ فهي في مَنْقَلَيْها ﴾ المَنْقَلُ، بالفتح: الخُفُّ. قال أبو عبيد: لَولا أنّ الرِّواية اتَّفَقَتْ في الحديث والشِّعْرِ ما كان وجهُ الكلامِ عندي إلاّ كَسْرَها. والميم زائدةٌ

غريب الحديث · الصفحة ٨٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٨٥٣