تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مغط : في صفته عليه السلام ﴿ لم يكن بالطويل المُمَغَِّط (ضبط في الهروي واللسان بكسر الغين، وهو في ا بالكسر والفتح ) ﴾ هو بتشديد الميم الثانية: المتَناهِي الطُّولِ. وامَّغَطَ النهار، إذا امْتَدَّ. ومَغَطتُ الحبلَ وغيرَه، إذا مَدَدتَه. وأصلُه مُنْمَغطٌ. والنون للمُطاوَعةِ، فقُلِبَت ميماً وأُدغِمت في الميم. ويقال بالعين المهملة بمعناه

مغل : فيه ﴿ صومُ شهرِ الصَّبْر وثلاثةِ أيام من كلّ شهرٍ صومُ الدهرِ، ويذهَبُ بمَغَلِة الصدر ﴾ أي بنَغَلِه وفسادِه، من المَغَلِ (المَغْلِ ) (ضبط في الأصل بسكون الغين. وفي الهروي، واللسان بالفتح. وفي ا بالفتح والسكون، وفوقها كلمة ﴿ مَعاً ﴾ ) وهو داءٌ يأخذُ الغَنم في بطونِها. وقد مَغَل فلانٌ بفلان، وأمْغَل به عند السلطان، إذا وَشَى به، ومَغِلَت عينهُ، إذا فَسدتْ. ويُرْوَى ﴿ يَذهب بمَغَلَّةِ الصَّدر ﴾ بالتشديد، من الغِلَّ: الحِقْدِ. 3باب الميم مع الفاء

مفج : في حديث بعضهم { أخَذني الشُّراةُ فرأيتُ مُساوِراً قد ارْبَدَّ وجههُ، ثم أوْمَأَ بالقضيب إلى دَجاجة كانت تُبَحْثِر (في اللسان: ﴿ تتبختر ﴾ وبحثر الشيءَ: بَحَثه وبَدَّدَه، كبعثره. اللسان (بحثر ) ) بين يديه وقال: (الذي في الهروي: تَسَمَّعِي تَعَجَّبِي دَجاجَهْ صَلَّى عليٌّ واهْتَدَى مَفاجَهْ ) تَسَمَّعي يا دَجاجةُ، تَعَجَّبي يا دَجاجةُ، ضَلَّ عليُّ واهْتَدَى مَفاجةُ } يقال: رجلٌ مَفاجةٌ، إذا كان أحمقَ. ومَفَجَ، إذا حَمُقَ. 3باب الميم مع القاف

مقا : في حديث عائشة، وذَكَرتْ عثمانَ فقالت: ﴿ مَقَوْتُموه مَقْوَ الطَّسْتِ، ثم قتلتموه ﴾ يقال: مَقَي الطَّسْتَ يَمْقُوه ويَمقِيه، إذا جلاه. أرادت أنهم عتَبُوه على أشياء، فأعْتَبَهم، وأزال شَكْواهم. وخرج نَقِيّاً من العيبِ. ثم قتلوه بعد ذلك. 3باب الميم مع الكاف

مقت : فيه ﴿ لم يُصِبْنا عيبٌ من عيوب الجاهليةِ في نكاحِها ومَقْتها ﴾ المَقْتُ في الأصل: أشدُّ البُغْضِ. ونكاحُ المَقْتِ (هذا شرح ابن الأعرابي، كما ذكر الهروي ) : أن يَتَزَوَّجَ الرجلُ امرأةَ أبيه، إذا طَلَّقها أو مات عنها (زاد الهروي: { ويقال لهذا الرجل: ﴿ الضَّيْزَن ﴾. وانظر حواشي ص 87 من الجزء الثالث ) ، وكان يُفْعَل في الجاهلية. وحرَّمَه الإسلامُ. وقد تكرر ذكر ﴿ المقْتِ ﴾ في الحديث

مقر : في حديث لقمان ﴿ اكلتُ المَقِرَ وأطَلْتُ على ذلك الصَّبر ﴾ المَقِرُ: الصَّبِرُ، وهو هذا الدَّواء المرُّ المعروف. وأمْقَرَ الشيءُ، إذا أمرَّ. يريد أنه أكَل الصَّبِر، وصَبَر على أكْلِه. وقيل: المَقِرُ: شيء يُشْبِه الصَّبِر، وليس به. ومنه حديث عليّ ﴿ أمَرُّ من الصَّبِر والمَقِرِ ﴾

مقس : فيه ﴿ خرج عبد الرحمن بن زيدٍ وعاصمُ بنُ عُمر يَتَماقَسانِ في البحر ﴾ أي يَتَغاوَصان. يقال: مَقَسْتُه وقَمَسْتُه، على القلب، إذا غَطَطْتَه في الماء

مقط : في حديث عمر ﴿ قَدِمَ مكة فقال: مَن يَعْلَم موضِعَ المَقامِ؟ وكان السَّيلُ احْتَمله من مكانِه، فقال المطَّلِب بنُ أبي وَداعةَ: قد كنتُ قَدَّرْتُه وذَرَعْتُه بِمِقاطٍ عندي ﴾ المِقاطُ بالكسر: الحبلُ الصغير الشديد الفتل، يكاد يَقومُ من شدّةِ فَتْلهِ، وجمعُهُ: مُقُطٌ، ككِتابٍ وكُتُب. وفي حديث حكيم بن حزام ﴿ فأعْرَض عنه فقام مُتَمَقِّطاً ﴾ أي مُتَغَيِّظاً. يقال: مَقَطْتُ صاحبي مَقْطاً، وهو أن تَبْلُغَ إليه في الغيظ. ويروى بالعين، وقد تقدّم

مقق : في حديث علي ﴿ مَن أراد المُفاخَرَةَ بالأولاد فعليه بالمُقِّ من النساء ﴾ أي الطِوال. يقال: رجلٌ أمَقُّ، وامرأةٌ مَقَّاءُ

مقل : فيه ﴿ إذا وقَع الذُّبابُ في الطعام فامْقُلوه ﴾ ورُوي ﴿ في الشَّراب ﴾: أي اغْمِسوه فيه. يقال: مَقَلْتُ الشيءَ أَمْقُلُه مَقْلاً، إذا غَمَسْتَه في الماء ونحوِه. ومنه حديث عبد الرحمن وعاصم ﴿ يَماقَلانِ في البحر ﴾ ويُروى ﴿ يَتماقَسان ﴾. وفي حديث ابن (الذي في الهروي: ﴿ وفي الحديث أن لقمان الحكيم قال لابنه: إذا رأيت الحَيَّةَ التي تكون في مَقْل البحر... ﴾ ) لقمان ﴿ قال لأبيه: أرأيتَ الحَبَّة تكون في مَقْلِ البحر؟ ﴾ أي في مَغاصِ البحر. في حديث علي ﴿ لم يَبْقَ منها إلا جُرْعةٌ كجُرعةِ المَقْلةِ ﴾ هي بالفتح: حَصاةٌ يُقْتَسم بها الماءُ القليلُ في السَّفر، ليُعْرَفَ ما يُسْقَى كل واحدٍ منهم. وهي بالضم: واحدةُ المُقْلِ، الثَّمَرِ المعروف. وهي لصِغَرها لا تَسَع إلا الشيءَ اليسيرَ من الماء. وفي حديث ابن مسعود، وسئل عن مَسِّ الحصَى في الصلاة فقال: مرَّةً تَرْكُها خير من مائة ناقةٍ لِمُقْلةٍ } (هذا شرح أبي عبيد، كما في الهروي ) المُقْلَةُ: العينُ. يقولُ: تَرْكُها خير من مائة ناقةٍ، يختارُها الرجل على عينه ونَظَرِه كما يريد (زاد الهروي: ﴿ وقال الأوزاعي: معناه أنه ينفقها في سبيل اللّه تعالى. قال أبو عبيد: هو كما قال، ولك يُرِد أنه يقتنيها ﴾ ) . ومنه حديث ابن عمر ﴿ خير من مائة ناقةٍ كلُّها أسْودُ المُقْلةِ ﴾ أي كل واحدٍ منها أسودُ العين

غريب الحديث · الصفحة ٨٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٨٤٤