معض : في حديث سعد ﴿ لمَّا قُتِلَ رُسْتَمٌ بالقادِسِيَّة بَعَث إلى الناسِ خالدَ بنَ عُرْقُطَةَ وهو ابنُ أخْتِه، فامتعَض الناسُ امْتِعاضاً شديداً ﴾ أي شَقَّ عليهم وعَظُم. يقال: مَعِضَ من شيء سَمِعَه، وامْتَعَضَ، إذا غَضِبَ وشَقَّ عليه. وفي حديث ابن سيرين ﴿ تُسْتَأْمَرُ اليتيمةُ، فإن مَعِضَت لم تُنْكَح ﴾ أي شَقَّ عليها. وفي حديث سُراقَة ﴿ تمعَّضَتِ الفرَسُ ﴾ قال أبو موسى: هكذا روي في ﴿ المعجم ﴾ ولعله من هذا. قال: وفي نسخة ﴿ فَنَهَضَت ﴾. قلتُ: لو كان بالصاد المهملة من المعَصِ، وهو الْتِواءُ الرَّجْلِ لكان وَجْهاً
معط : فيه ﴿ قالت له عائشة: لو أخذتَ ذاتَ الذَّنْبِ منّا بذَنْبِها، قال: إذاً أدَعُها كأنها شاةٌ مَعْطاءُ ﴾ هي التي سَقَط صوفُها. يقال: امّعَطَ شَعْرُه وتَمعَّط، إذا تناثر. وقد تكرر في الحديث. وفي حديث حكيم بن معاوية ﴿ فأعْرَض عنه فقام مُتَمعِّطاً ﴾ أي مُتَسَخِّطاً مُتَغَضِّباً. يجوز أن يكون بالعين والغين. وفي حديث ابن إسحاق ﴿ إن فلاناً وتَرَ قَوْسَه ثم مَعَط فيها ﴾ أي مدَّ يديه بها. والمَعْطُ بالعين والغين: المدُّ
معك : فيه ﴿ فتمعَّك فيه ﴾ أي تَمرَّغَ في ترابِه. والمْعكُ: الدَّلْكُ. والمْعكُ أيضاً: المَطْلُ. يقال: مَعَكَه بدَيْنَه وماعَكَه. ومنه حديث ابن مسعود ﴿ لو كان المْعكُ رجُلاً كان رجُلَ سَوْء ﴾. وحديث شُرَيح ﴿ المَعْكُ طَرَفٌ من الظُّلْمِ ﴾
معمع : فيه ﴿ لا تَهْلِطُ أمَّتي حتى يكونَ بينهم التَّمايُلُ والتَّمايُزُ والْمَعامِعُ ﴾ هي شدّةُ الحرب والجِدُّ في القتال. والْمعمَعة في الأصل: صوتُ الحريق. والمَعْمَعان: شِدّة الحرّ. ومنه حديث ابن عمر ﴿ كان يَتَتَبَّعُ اليومَ المَعْمعانِيَّ فيصومهُ ﴾ أي الشديدَ الحرّ. وفي حديث ثابت ﴿ قال بكر بن عبد اللّه: إنه لَيَظَلُّ في اليوم المَعْمعانِيّ البعيدِ ما بين الطَّرَفين يُراوِحُ ما بين جَبْهَتِه وقَدَميه ﴾. وفي حديث أوْفَى بنِ دَلْهَم ﴿ النساء أربعٌ، فمنهن مَعْمَعٌ، لها شَيْؤُها أجْمَعُ ﴾ هي المسْتبِدّةُ بمالِها عن زوجِها لا تُواسِيه منه، كذا فُسِّر
معن : فيه ﴿ قال أنسٌ لِمُصْعَب بنِ الزبير: أنشُدكَ اللّهَ في وصيّة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، فنزل عن فراشِه وقعد على بِساطِه وتَمعَّنَ عليه، وقال: أمْرُ رسول اللّه على الرأس والعين ﴾ تَمَعَّن: أي تَصاغَرَ وتَذَلَّلَ انْقِياداً، من قولهم: أمْعَن بِحقّي، إذا أذْعَن واعتَرف. وقال الزمخشري: ﴿ هو من المَعان: المكان. يقال: موضعُ كذا مَعانٌ من فُلانٍ: أي نَزَلَ عن دَسْتِه، وتمكَّن على بِساطه تواضُعاً ﴾. ويُروى ﴿ تَمعَّك عليه ﴾ أي تَقَلَّب وتَمرَّغ (انظر الفائق 3/36، ففيه زيادة شرح ) . ومنه الحديث ﴿ أمْعَنْتُم في كذا ﴾ أي بالغْتُمْ. وأمعَنُوا في بَلَد العدُوِّ وفي الطَّلَب: أي جَدّوا وأبْعَدُوا. وفيه ﴿ وحُسْن مُواساتهم بالماعُون ﴾ هو اسمٌ جامعٌ لمنافع البيت، كالقِدْر والفَأْسِ وغيرِهما، مما جرتِ العادةُ بعارِيَّتِه. وفيه ذكر ﴿ بئر مَعُونَة ﴾ بفتح الميم وضم العين في أرض بني سُلَيم، فيما بين مكة والمدينة. فأمّا بالغين المعجمة فموضعٌ قريبٌ من المدينة
معول : في حديث حَفْر الخندق ﴿ فأخَذَ المِعْوَلَ فضَرَبَ به الصَّخْرةَ ﴾ المِعْوَلُ بالكسر: الفأسُ. والميم زائدةٌ، وهي ميمُ الآلة
مغث : في حديث خيبر ﴿ فَمَغَثَتْهم الحُمَّى ﴾ أي أصابتهم وأخذتهم. المَغْثُ: الضربُ ليس بالشديد. وأصلُ المَغْثِ: المَرْسُ والدَّلْكُ بالأصابع. ومنه الحديث ﴿ أنه قال للعباس: اسْقُونا يعني من سِقايِته فقال: إن هذا شرابٌ قد مُغِثَ ومُرِثَ ﴾ أي نالَتْه الأْيدِي وخالَطَتْه. وحديث عثمان ﴿ أنّ أمَّ عيَّاش قالت: كنتُ أَمغَثُ له الزَّبيبَ غَدْوةً فيَشْرَبُه عَشِيَّةً، وأمْغَثُه فيشربُه غُدْوةً ﴾
مغر : فيه ﴿ أيُّكم ابنُ عبد المطَّلب؟ قالوا: هو الأَمْغَرُ المُرْتَقِقُ ﴾ أي هو الأحمرُ المتَّكىءُ على مِرْفَقِه، مأخوذٌ مِنَ الْمَغْرَة، وهو هذا الْمَدَرُ الأحمر الذي تُصْبَغُ به الثياب. وقد تكرر ذكرها في الحديث. وقيل (القائل هو الأزهري، كما في الهروي ) : أراد بالأَمغَرِ الأبيضَ، لأنهم يُسُّمون الأبيضَ أحمَرَ. ومنه حديث الملاعنة ﴿ إن جاءت به أُمَيْغِرَ سَبْطاً فهو لزوجها ﴾ هو تصغير الأمغَرِ. وحديث يأجوجَ ومأجوج ﴿ فَرَموا بنِبالهم فخرَّت عليهم مُتَمغِّرَةً دماً ﴾ أي مُحْمَرَّةً بالدَّم. وفي حديث عبد الملك ﴿ أنه قال لجَرير: مَغِّرْ يا جَريرُ ﴾ أي أنشِدْ كلمةَ ابن مَغْراء واسمه أوْس بن مَغْراء، وكان من شعَراء مُضَر. والمَغْراءُ: تأنيثُ الأمْغَرِ
مغص : فيه ﴿ إن فلاناً وجَد مَغْصاً ﴾ هو بالتسكين: وجَعٌ في المِعَي، والعامَّةُ تُحَرِّكُه. وقد مُغِصَ فهو مَمْغوصٌ