تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مشر : في صفة مكة ﴿ وأمْشَرَ سَلَمُها ﴾ أي خرج ورَقُه واكتسى به. والمَشْرُ: شيءٌ كالخُوصِ يَخرُج في السَّلَم والطَّلْح، واحدته: مَشْرةٌ. ومنه حديث أبي عُبيدة ﴿ فأكلوا الخَبَط وهو يومئذ ذو مَشْرٍ ﴾. وفي حديث بعض الصحابة ﴿ إذا أكلتُ اللحم وَجدتُ في نفسي تَمْشِيراً ﴾ أي (هذا شرح ابن الأعرابي، كما في الهروي ) نَشاطاً للجِماع. جعله الزمخشريُّ حديثاً مرفوعاً

مشش : في صفته عليه السلام ﴿ جليلُ المُشاشِ ﴾ أي (وهذا شرح أبي عبيد، كما في الهروي أيضاً ) عظيمُ رؤوسِ العِظام، كالمِرْفَقَيْن والكَتِفين، والرُّكبتين. قال الجوهريُّ: هي رؤوسُ العِظام الليَّنة التي يمكن مَضغُها. ومنه الحديث ﴿ مُلِيءَ عَمَّارٌ أيماناً إلى مُشَاشِه ﴾. وفي شِعْرِ حَسَّان (ديوانه ص 288 بشرح البرقوقي. والرواية فيه: بِطَعْنٍ كإيزاغ المَخاضِ رَشاشُهُ وضربٍ يُزيل الهامَ عن كلّ مَفْرِقِ ) : بضَرْبٍ كإيزاعِ المَخاضِ مُشاشُهُ أراد بالمُشاش ها هنا بَوْلَ النُّوقِ الحَوامِلِ. وفي حديث أمِّ الهيثم ﴿ ما زِلْتُ أمُشّ الأدوِيةَ ﴾ أي أخلِطُها. وفي صفة مكة ﴿ وأمَشَّ سَلَمُها ﴾ أي خرج ما يَخْرُج في أطرافه ناعِماً رَخْصاً. والروايةُ ﴿ أمْشرَ ﴾ بالراء

مشط : في حديث سِحْرِ النبي صلى اللّه عليه وسلم ﴿ أنه طُبَّ في مُِشْطٍ ومُشاطةٍ ﴾ هي الشَّعَر الذي يَسْقُط مِن الرأس واللحية، عند التسريح بالمُشْط

مشع : فيه ﴿ أنه نهى أن يُتَمشَّعَ برَوْثٍ أو عَظْمٍ ﴾ التمشُّع (هذا شرح النَّضْر، كما في الهروي ) التَّمَسُّح في الاستِنجاء. وتَمَشَّعَ (وهذا قول ابن الأعرابي، كما في الهروي أيضاً ) وامْتَشَع (مكان هذا في الهروي: ﴿ وامتشّ ﴾ وجاء بهامش اللسان: ﴿ قوله: وتمشع وامتشع، كذا بالأصل والذي في نسخة النهاية على إصلاح بها بدل امتشع امتّش، بوزن افتعل. وفي القاموس: امتشّ المتغوِّط: استنجى بحَجَرٍ أو مَدَر ﴾ ) ، إذا أزال (في الأصل: ﴿ إذا زال ﴾ والتصويب من ا، والهروي، واللسان ) عنه الأذَى

مشفر : فيه ﴿ أن أعرابيَّاً قال: يا رسول اللّه، إن النُقْبَة قد تكون بِمِشْفَرِ البعير في الإبل العظيمة فتَجْرَبُ كلها، قال: فما أجَربَ الأوّلَ؟ ﴾ المِشْفَرُ للبعير: كالشَّفَةِ للإنسان، والْجَحْفَلةِ للفرسِ. وقد يُسْتعارُ للإنسان. ومنه قولهم: مَشافِرُ الحَبَشِيِّ. والميم زائدةٌ

مشق : فيه ﴿ أنه سُحِرَ في مُشْطٍ ومُشاقةٍ ﴾ هي المُشاطة، وقد تقدمت. وهي أيضاً ما يَنْقطِع من الإبْرَيسَم والكَتَّان عند تخليصِه وتسرِيحه. والمَشْقُ: جَذْبُ الشيء لِيطولَ. وفي حديث عمر ﴿ رأى على طلحةَ ثوبينِ مصبوغين وهو مُحْرِمٌ، فقال: ما هذا؟ قال: إنما هو مِشْقٌ ﴾ المِشْقُ بالكسر: المَغَرَةُ. وثوبٌ مُمَشَّقٌ: مصبوغٌ به. ومنه حديث أبي هريرة ﴿ وعليه ثوبان مُمشَّقانِ ﴾. وحديث جابر ﴿ كنا نَلْبَسُ المُمَشَّقَ في الإحْرام ﴾

مشك : في حديث النَّجاشيّ ﴿ إنما يَخْرُج من مِشكاةٍ واحدةٍ ﴾ المِشكاةُ: الكُوّةُ غيرُ النافذة. وقيل: هي الحديدةُ التي يُعَلَّقُ عليها القِنديل. أراد أن القرآن والإِنجيل كلامُ اللّه تعالى، وأنهما من شيءٍ واحد

مشلل : فيه ذكر ﴿ مُشَلَّل ﴾ بضم الميم وفتح الشين وتشديد اللام الأولى وفتحها: موضعٌ بين مكة والمدينة

مشمعل : في حديث صفيةَ أمَّ الزُّبير ﴿ كيف رأيتَ زَبْراً، أقِطاً وتَمراً، أم مُشْمَعِلاً صَقْراً ﴾ المُشْمَعِلُّ: السريعُ الماضي. والميم زائدةٌ. يقال: اشْمَعَلَّ فهو مُشْمَعِلٌّ

مشوذ : فيه ﴿ فأمَرَهم أن يمحسوا على المَشاوِذِ والتَّساخين ﴾ المَشاوذُ: العمائم، الواحدُ: مِشْوَذٌ. والميم زائدةٌ. وقد تَشَوَّذَ الرجلُ واشْتاذَ، إذا تَعَمَّم

غريب الحديث · الصفحة ٨٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٨٤١