تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مرق : في حديث الخوارج ﴿ يَمْرُقُون من الدِّين مُرُوقَ السَّهْمِ من الرَّميَّة ﴾ أي يَجُوزُنَه ويَخْرِقونُه، كما يَخْرِقُ السَّهْمُ الشيءَ المرْميَّ به ويَخْرُخُ منه. وقد تكرر في الحديث. ومنه حديث علي ﴿ أُمِرْتُ بقتال المارِقين ﴾ يعني الخوارجَ. وفيه ﴿ أن امرأةً قالت: يا رسول اللّه، إنْ بِنتاً لِي عروساً تَمرَّقَ شَعْرَهَا ﴾. وفي حديث آخر ﴿ مَرِضَت فامرَّقَ شَعْرُهَا ﴾ يقال: مَرَقَ شَعْرهُ، وتَمَرَّقَ وامَّرَقَ، إذا انْتَثَر وتَساقَط أو غَيْرَه. وقد تكرر في الحديث. وفي حديث علي ﴿ إنّ من البَيْضِ ما يكون مارِقاً ﴾ أي فاسداً، وقد مَرِقَتِ البَيْضَةُ، إذا فَسَدتْ. وفيه ذكر ﴿ المُمَرِّق ﴾ وهو المُغَنّى. يقال: مَرَّقَ يُمَرِّقُ تَمْرِيقاً، إذا غَنَّى. والمَرْقُ بالسُّكُونِ أيضاً: غِنَاءُ الإمَاء والسَّفِلَةِ. وهو اسم. وفيه ﴿ أنه اطَّلَى حتَّى بلغَ المَرَاقَّ ﴾ هو بتشديد القاف: مارَقَّ من أسْفَلِ البطن ولاَنَ، ولا واحِدَ لَه، ومِيمُه زائدةٌ. وقد تقدّم في الرّاء. وفيه ذكر ﴿ مَرَق ﴾ بفتح الميم والرَّاء، وقد تُسَكَّن: بِئر بالمدينة، لها ذِكرٌ في أوّل حديث الهجرة

مرما : في حديث صلاة الجماعة ﴿ لو وَجَدَ أحَدُهَم مِرْمَاتَيْن ﴾ يُروى بِكَسْرِ الميم وفتحها، ومِيمها زائدةٌ. وقد تقدم مبسوطاً في حرف الراء

مرمر : فيه ﴿ كان هناك مَرْمَرَةٌ ﴾ هي واحدةُ المَرْمَر، وهو نوعٌ من الرُّخامِ صُلْبٌ

مرن : في حديث النَّخَعيّ ﴿ في الْمَارِن الدِّيَةُ ﴾ المَارِنُ من الأنف: ما دُون القَصَبَة. والمَارِنان: المَنْخَرانِ

مره : فيه { أنه لَعَنَ (رواية الهروي: ﴿ لعن اللّهُ المرهاءَ ﴾ ) المَرْهَاءَ } هي (هذا من شرح القتيبي، كما في الهروي ) التي لا تَكْتَحِلُ. والمَرَهُ: مَرَضٌ في العَيْنِ لتَرْك الكُحْلِ. ومنه حديث علي ﴿ خُمْصُ البُطُونِ من الصِّيَامِ، مُرْهُ العُيُونِ من البُكَاء ﴾ هُوَ جَمْعُ الامْرَهِ. وقد مَرِهَتْ عيْنُهُ تَمْرَهُ مَرَهاً

مرود : في حديث ماعِز ﴿ كما يَدْخُل المِرْوَدُ في المُكْحُلَةِ ﴾ المِرْوَدُ بكسر الميم: المِيلُ الذي يُكْتَحَلُ به. والميم زائدةٌ. وفي حديث علي { إنّ لبني أمَيَّةَ مِرْوَداً يَجْرُون (ضبط في ا: ﴿ يُجْرُون ﴾ ) إليه } وهو مِفْعَلٌ من الإرْواد: الإمهال، كأنه شَبَّهَ المُهْلَةَ التي هم فيها بالمضْمَارِ الذي يَجْرُون إليه. والميم زائدةٌ

مريح : فيه ذِكر ﴿ مُرَيْح ﴾ وهو بضم الميم وفتح الراء وسكون الياء تحتها نقطتان وحاء مهملَة: أُطُمٌ بالمدينة لبني قَيْنُقَاع. 3باب الميم مع الزاي

مزد : قد تكرر ذكر ﴿ المَزادَةِ ﴾ في غير موضع من الحديث. وهو الظَّرْفُ الذي يُحْمَلُ فيه الماءُ، كالرَّاوِيَةِ والقِرْبَةِ والسَّطِيحة، والجمعُ: المَزَاوِدُ. والميم زائدة

مزر : فيه ﴿ أنَّ نَفْراً من اليَمن سألوه، فقالوا: إن بها شراباً يقالُ له: المِزْر، فقال: كلُّ مُسْكِرٍ حَرامٌ ﴾ الكِزْرُ بالكسر: نبيذٌ يُتَّخَذُ من الذُّرَة. وقيل: من الشَّعِير أو الحِنْطَةِ. وفيه، وأظُنُّه عن طاوس ﴿ المَزْرَةُ الواحِدَة تُحَرِّمُ ﴾ أي المَصَّةُ الواحِدةُ. والمَزْرُ والتَّمزُّرُ: الذَّوقُ شيئاً بعد شيءٍ. وهذا بخلاف المَرْوِيِّ في قوله ﴿ لا تُحَرَّمُ المصَّةُ وَلاَ المَصَّتَانِ ﴾ ولَعلَّه قد كان ﴿ لا تُحَرِّمُ ﴾ فحرَّفَهُ الرُّواة. ومنه حديث أبي العالية ﴿ اشْرَبِ النَّبِيذَ ولا تُمَزِّرْ ﴾ أي اشْرَبْهُ لتسكينِ العَطَش، كما تَشْرَب الماءَ، ولا تَشْرَبْه للِتَّلَذُّذ مَرَّةً بعد أخرى، كما يصنعُ شاربُ الخمْر إلى أن يَسْكَر

مزز : وفي حديث أنس ﴿ ألا إنّ المُزَّاتِ حَرامٌ ﴾ يعني الخُمور، وهي جمعُ مُزَّةٍ، وهي الخمر التي فيها حُمُوضَةٌ. ويقال لها: المُزَّاءُ بالمدِّ أيضاً. وقيل: هي من خَلْط البُسْرِ والتَّمرِ. ومنه الحديث ﴿ أخْشَى أن تكونَ المُزَّاء التي نُهِيَتْ عنها عبدُ القَيْس ﴾ وهي فُعَلاَءُ من المَزَازَةِ، أو فَعَّالٌ من المَزِّ: الفَضْل. وفي حديث المغِرية ﴿ فَتُرْضِعُها جارتُها المَزَّةَ والمَزَّتَيْنِ ﴾ أي المصَّةَ والمصَّتَيْنِ وتمزَّزْتُ الشيءَ، إذا تمصَّصْتَهُ. ومنه حديث طاوس ﴿ المَزَّةُ الواحِدةُ تُحَرِّم ﴾. وحديث أبي العالية ﴿ اشربِ النبِيذَ ولا تُمَزِّزْ ﴾ (هكذا ضبط بالضم، في الأصل، واللسان. وفي ا، والهروي: ﴿ ولا تَمَزَّزْ ﴾ بالفتح ) هكذا روى مرَّةً بالزَّايَيْن، ومرَّةً بِزاي وراءٍ. وقد تقدّم. وفي حديث النَّخَعِيّ ﴿ إذا كان المالُ ذا مِزٍّ ففرِّقْهُ في الأصناف الثَّمانية، وإذا كَان قليلاً فأعطِه صِنفاً واحِداً ﴾ أي إذا كان ذا فضْلٍ وكَثرةٍ. وقد مَزَّ مَزَازَةً فهو مَزِيزٌ، إذا كَثُرَ

غريب الحديث · الصفحة ٨٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٨٣٦