مزع : فيه ﴿ ما تزالُ المسألةُ بالعبد حتى يَلْقَى اللّهَ وَمَا في وجههِ مُزْعَةُ لَحْمٍ ﴾ أي قطْعَةٌ يَسيرةٌ من اللَّحْم. ومنه حديث جابر ﴿ فقال لهم: تَمزَّعُوهُ، فأوفاهُم الذي لهم ﴾ أي تَقَاسَمُوا به وفرِّقُوه بيْنَكُم. وفي حديث معاذ ﴿ حتى تَخَيَّلَ إليَّ أن أنْفَه يَتَمَزَّع من شِدَّة غَضَبِهِ ﴾ أي يَتَقَطَّعُ ويَتَشَقَّقُ غضَباً. قال أبو عبيد: أحْسَبُهُ ﴿ يَتَرَمَّعُ ﴾ أي يُرْعَدُ، يعني بالراء. وقد تقدّم
مزق : في حديث كتابه إلى كسرى ﴿ لمَّا مَزَّقَهُ دَعا عليهم أن يُمزَّقُوا كُلَّ مُمزَّقٍ ﴾ التَّمزيق: التَّخْرِيقُ والتَّقْطِيعُ. وأراد بِتَمزِيِقِهِم تَفَرُّقَهُم وَزَوَالَ مُلْكِهِمْ وقَطْعَ دَابِرِهِم. وفي حديث ابن عمر ﴿ أنّ طائراً مَزَقَ عليه ﴾ أي ذَرَقَ وَرَمَى بِسَلْحِه عليه
مزمز : في حديث ابن مسعود ﴿ قال في السَّكْران: كَزْمِزُوهُ وتَلْتِلَوهُ ﴾ هو أن يُحَرَّكَ تَحْرِيكاً عَنِيفاً. لعلَّه يُفيقُ من سُكْرِهِ ويَصْحَو
مزن : قد تكرر فيه ذِكْرُ ﴿ المُزْنِ ﴾ وهو الغَيْمُ والسَّحَابُ، واحدته: مُزْنَةٌ. وقيل: هي السَّحابَةُ البَيْضَاءُ
مزهر : في حديث أم زَرْع ﴿ إذا سَمِعْنَ صوتَ المِزْهَرِ أيْقَنَّ أنَّهُنَّ هَوَالِكُ ﴾ المِزْهَرُ: العُودُ الذي يُضْرَبُ به في الغِناء. أرادت أنّ زوجها عَوّدَ إبِلَه إذا نزل به الضَّيفانُ أن يأتيَهُم بالمَلاَهي ويَسْقِيَهُم الشَّراب ويَنْحَرَ لهم الإِبل، فإذا سَمِعْنَ ذلك الصوتَ أيقنتْ أنها منحورةٌ. ومِيمُ المِزْهَرِ زائدةٌ. وجمعه: مَزَاهِرُ. ومنه حديث ابن عمرو ﴿ إن اللّه أنزل الحقَّ ليُذْهِبَ به الباطِل، ويُبطِلَ به الزَّمَّارَاتِ والمَزَاهِرَ ﴾. وفيه ﴿ فما كان لهم فيها من مِلْكٍ وعُرْمانٍ ومَزَاهِرَ ﴾ المَزَاهِرُ: الرِّياضُ، سمّيت بذلك لأنها تَجْمعُ أصنافَ الزَّهر والنبات. وذاتُ المَزَاهِرِ: موضعٌ. والمَزَاهِرُ: هَضَباتٌ حُمْرٌ
مزيل : في حديث معاوية ﴿ أن رَجُلَين تداعَيا عندَه، وكان أحَدُهما مِخْلَطاً مِزْيَلاً ﴾ المِزْيَلُ بكسر الميم وسكون الزاي: الجَدِلُ في الخُصوماتِ، الذي يَزُولُ من حُجَّة إلى حُجَّةٍ. وأصلُها الواو. والميمُ زائدةٌ. 3باب الميم مع السين
مستق : فيه ﴿ أنه أُهْدِيَ له مُسْتَقَةٌ من سُنْدُسٍ ﴾ هي بضم التاء وفتحها: فَرْوٌ طَوِيلُ الكُمَّين. وهي تعريبُ مُشْتَه. وقوله ﴿ من سُنْدُسٍ ﴾ يُشْبِهُ أنَّها كانتْ مُكَفَّفَةً بالسُنْدُس. وهو الرَّفيعُ مِنَ الحَرِير والدِّيباج لأن نَفْسَ الفَرْوِ لا يَكُونُ سندساً. وجمعُها: مَساتِقُ. ومنه الحديث ﴿ أنه كان يَلْبَسُ البَرانِسَ والمساتَقَ، ويُصَلِّي فيها ﴾. ومنه حديث عمر ﴿ أنه صلَّى بالناس ويداهُ في مُسْتَقَه ﴾. ويروى مثله عن سَعْدٍ