تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مرزبان : فيه ﴿ أتيتُ الحِيرةَ فرأيتُهم يسجدون لمَرْزُبانٍ لهم ﴾ هو بضم الزاي: أحدُ مَرازِبَةِ الفُرْس، وهو الفارسُ الشُجاعُ المُقَدَّم على القوم دون الملك. وهو مُعَرَّبٌ (في المعرَّب ص 317: ﴿ وتفسيره بالعربية: حافِظُ الحَدِّ ﴾ )

مرس : فيه ﴿ إن مِن اقْتِراب الساعة أن يَتَمَرَّس الرجُلُ بِدِيِنه، كما يَتَمَرَّسُ البعيرُ بالشجرة ﴾ أي (هذا شرح القتيبي، كما في الهروي ) يتلَعَّبُ بدينه ويَعْبَثُ به، كما يَعْبَثُ البعيرُ بالشجرة، ويتحكَّكُ بها. والتَّمرّسُ (وهذا من شرح ابن الأعرابي، كما ذكر الهروي، أيضاً ) : شِدّةُ الالْتِواء. وقيل: أراد أن يُمارس الفِتَنَ ويُشادَّها، فيَضُرّ بديِنه، ولا ينفعه غُلُوُّه فيه، كما أنّ الأجْرَبَ إذا تَحكَّكَ بالشجرة أَدْمَته، ولم تُبْره من جَرَبه. ومنه حديث خَيْفان ﴿ أمّا بنو فُلانٍ فَحَسَكٌ أمْراسٌ ﴾ جمعُ مَرِس، بكسر الراء، وهو الشديد الذي مارَسَ الأمور وجَرَّبَها. ومنه حديث وحْشِيٍّ في مقتل حمزة ﴿ فطَلَع عَلَيَّ رجُلٌ حَذِرٌ مَرِسٌ ﴾ أي شديدٌ مجرَّبٌ للحروب. والمَرْسُ في غير هذا: الدَّلْكُ. ومنه حديث عائشة ﴿ كنتُ أمْرُسُه بالماء ﴾ أي أدْلُكُه وأُدِيفُه. وقد يُطْلَق على المُلاَعَبةِ. ومنه حديث علي ﴿ زعم (أي عمرو بن العاص ) أني كنت أعافِسُ وأُمارِسُ ﴾ أي أُلاعِبُ النسِاء. وقد تكرر في الحديث

مرش : في غزوة حُنَيْن ﴿ فعدَلَت به ناقتُه إلى شجراتٍ فمرَشْنَ ظَهره ﴾ أي خَدَشَتْه أغصانُها، وأثرت في ظهره. وأصلُ المَرْشِ: الحَكُّ بأطراف الأظفارِ. ومنه حديث أبي موسى ﴿ إذا حكَّ أحَدُكم فَرْجَه وهو في الصلاة فلْيَمْرُشْه من وراء الثَّوب ﴾

مرض : فيه ﴿ لا يُورِدُ مُمْرضٌ على مُصِحٍّ ﴾ المُمْرِضُ: الذي له إبلٌ مَرْضَى، فَنَهى أن يَسْقِي إبِلَهُ المُمْرِضُ مع إبل المُصِحِّ، لا لأَجْل العَدْوَى، ولكن لأن الصِّحاح رُبَّما عَرَض لها مرض فوقع في نفس صاحبها أن ذلك من قبيل العَدْوَى، فيَفْتِنُه ويُشَكِّكُه، فأمر باجِتنابه والبُعْد عنه. وقد يَحْتَمِل أن يكون ذلك من قبيل الْمَاء والمَرْعَى تَسْتوْبِلُه الماشِيةُ فتَمْرَض، فإذا شارَكَها في ذلك غيرُها أصابَه مثلُ ذلك الدَّاء، فكانوا لجْهلِهم يُسَمُّونه عَدْوَى، وإنما هو فِعْلُ اللّه تعالى. وفي حديث تَقَاضِي الثِّمَار ﴿ تقول: أصابها مُراضٌ ﴾ هو بالضم: داءٌ يَقع في الثمرة فَتَهْلِكُ. وقد أمْرضَ الرَّجُل، إذا وقع في مالِه العاهةُ. وفي حديث عمرو بن مَعْد يكرِب ﴿ هم شِفاءٌ أمْراضنا ﴾ أي يأخذون بِثَأرنا، كأنَّهم يَشْفُون مرضَ القُلوب، لا مرضَ الأجْسام

مرط : فيه ﴿ أنه كان يُصَلِّي في مُرُوط نِسَائِه ﴾ أي أكْسِيَتِهنّ، الواحد: مِرْطٌ. ويكون من صوف، ورُبما كان من خَزٍّ أو غَيْرِه. وقد تكرر في الحديث، مفرداً ومجموعاً. وفي حديث أبي سفيان (أخرجه الهروي من حديث أبي موسى ) { فامَّرَطَ (في الفائق 2/318: ﴿ وانمرط ﴾. وقال: ﴿ انمرط: مُطَاوَع مرطه. يقال: مَرَط الشعرَ والريشَ، إذا نتفه، فانْمرَط ﴾ ) قُذَذُ السَّهْم } أي سَقطَ رِيشُه. وسهْمٌ أمْرَطُ وأملَطُ. وفي حديث عمر ﴿ قال لأبي مَحْذُورةَ وقد رفع صوته بالأذان : أمَا خَشِيتَ أن تنشَقَّ مُرَيْطَاؤُك ﴾ هي الجلدةُ التَّي بين السُّرَّة والعَانةِ. وهي في الأصل مُصَغَّرةُ مَرْطَاء، وهي المَلْسَاءُ التي لا شَعَرَ عليها، وقد تُقْصَر

مرع : فيه ﴿ اللهم اسِقنا غيثاً مَرِيعاً مُرْبِعاً ﴾ المَرِيع: المُخْصِبُ النَّاجِعُ. يقال: أمْرَعَ الوَادِي، ومَرُع مَراعَةً. وفي حديث ابن عباس ﴿ أنه سئل عن السَّلْوَى، فقال: هو المُرَعَةُ ﴾ هي بضم الميم وفتح الراء وسكونها: طائرٌ أبْيَضُ، حَسَنُ اللَّوْن، طَويل (مكان هذا في الهروي: ﴿ طيِّبُ الطَّعْمِ ﴾ ) الرِّجْلَينِ، بقَدْرِ السُّمَانَي، يَقَعُ في المَطَرِ من السَّماء

مرغ : في صفة الجنَّة ﴿ مَراغُ دَوَابِّها المِسْكُ ﴾ أي الموضِعُ الَّذِي يُتَمرّغ فيه من تُرَابِهَا. والتَّمرُّغُ: التَّقَلُّب في التُّراب. ومنه حديث عَمّار ﴿ أجْنَبْنَا في سَفَرٍ وليس عندنا ماءٌ، فتمرّغنا في التُّراب ﴾ ظنّ أن الجُنُب يحتاج أن يُوَصِّل التراب إلى جميع جسده كالماء

غريب الحديث · الصفحة ٨٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٨٣٥