مأتم : في بعض الحديث ﴿ فأقاموا عليه مَأتَماً ﴾ المأتَم في الأصل: مُجْتَمَعُ الرجال والنساء في الحُزن والسُّرور، ثم خُصَّ به اجتماع النساء للموت. وقيل: هو للشَّوابِّ منهنّ لا غيرُه. والميم زائدة
مأثرة : فيه ﴿ الاَ إنَّ كلْ دَمٍ ومَأْثَرَةٍ مِن مآثِر الجاهلية فإنها تحت قدَمَيَّ هاتَيِن ﴾ مَآثِر العرب: مَكارِمُها ومَفاخِرها التي تُؤثر عنها وتُروَى. والميم زائدة
مأرب : قد تكرر في الحديث ذكر ﴿ مَأرِب ﴾ بكسر الراء، وهي مدينة باليمن كانت بها بلْقِيس
مأزم : فيه ﴿ إني حَرّمْت المدينة حَراماً ما بين مَأْزِمَيْها ﴾ المَأزِم: المَضِيق في الجبال حيث يَلْتَقي بعضُها ببعض ويَتَّسِع ما وراءه. والميم زائدة، وكأنه من الأزم: القُوّة والشِدّة. ومنه حديث ابن عمر ﴿ إذا كنتَ بين المأزِميْن دُونَ مِنىً، فإنّ هناك سَرْحةً سُرّ تحتَها سبعون نَبِيّاً ﴾ وقد تكرر في الحديث
مأصر : في حديث سعيد بن زيد { حُبِست (ضبط في ا: ﴿ حَبَسْتُ ﴾ ) له سفينةٌ بالمَأصِرِ } هو موضع تُحْبَس فيه السُّفُن، لأخْذ الصدقة أو العُشْر ممّا فيها. والمَأصِر: الحاجِز. وقج تُفتح الصاد بلا همز، وقد تُهْمَز، فيكون من الأصْر: الحبْس. والميم زائدة. يقال: أصَرَه يأصِرُه أصْراً، إذا حَبَسه. والموضع: مأصِر ومَأصَر. والجمع: مآصِرُ
مأق : فيه ﴿ أنه كان يَكْتحِل من قِبَل مُؤْقِه مرَّةً، ومن قِبَلِ مَأْقِه مرّة ﴾ مُؤق العين: مُؤخَّرُها، ومَأقُها: مُقَدَّمُها. قال الخطّابي: مِن العرب من يقول: مَأقٌ ومُؤقٌ، بضَمِّهما، وبعضهم يقول: مَأقٍ ومُؤقٍ، بكسرِهما، وبعضُهم [يقول] (زيادة من ا ) : ماقٍ بغير همز، كقاضٍ. والأفْصَح الأكثر: المَأقِي، بالهمز والياء، والُؤقُ بالهمز والضم، وجَمْع الُمؤقِ: آماق وأماق، وجَمْع المَأقِي: مآقِي. ومنه الحديث ﴿ أنه كان يَمْسَح المأقِيَين ﴾ هي تَثْنِية المَأقِي. وفي حديث طَهْفَة ﴿ ما لم تُضْمِروا الإماق ﴾ الإماق: تخفيف الإمْآق، بحذف الهمزة وإلْقاء حَركَتِها على الميم، وهو من أمْأقَ الرجلُ، إذا صار ذا مَأقَة، وهي الحَمِيَّة والأنَفَة. وقيل: الحِدّة والجَراءة. يقال: أمْاق الرجُل يُمئِق إمْآقاً، فهو مَئِيق. فأطْلَقَه على النَّكْث والغَدْرِ؛ لأنهما (في الهروي: ﴿ لأنه يكون من أجل الأنفة والحمية أن يسمعوا ويطيعوا ﴾ ورواية اللسان كرواية ابن الأثير، لكن فيه: ﴿ أن تسمعوا وتطيعوا ﴾. وجاء في الصحاح: ﴿ يعني الغيظ والبكاء ممّا يلزمكم من الصدقة. ويقال: أراد به الغدر والنكث ﴾ ) من نَتائج الأنَفَة والحَمِيَّة أن يَسْمَعوا ويُطِيعوا. قال الزمخشري: { وأوْحَه من (في الفائق 2/8: ﴿ منه ﴾ ) هذا المكان الإمِاق مَصدر: أماقَ (بعده في الفائق: ﴿ على ترك التعويض. كقولهم: أريته إراءً. وكقوله تعالى: وإقامِ الصَّلاةِ ﴾ ) ، وهو أفعل من المُوق، بمعنى الحُمق. والمراد إضْمار الكُفر، والعمل على تَرك الاسْتِبْصار في دِين اللّه تعالى }
مأل : في حديث عمرو بن العاص ﴿ إنّي واللّهِ ما تَأبَّطَتْنِي الإماء، ولا حَمَلَتْني البَغا في غُبَّراتِ المَآلِي ﴾ المَآلِي: جَمْع مِثلاْةٍ بوَزْن سِعْلاة وهي ها هنا خِرْقة الحائض، وهي خِرقة النائحة أيضاً. يقال: آلَتِ المرأة إيلاءً، إذا اتَّخَذَت مِئلاة، ومِيمُها زائدة. نَفَى عن نفسِه الجمع بين سُبَّتَين: أن يكون لِزِنْيَة، وأن يكون مَحْمولاً في بَقِيَّة حَيضة
مأم : في حديث ابن عباس ﴿ لا يَزال أمْرُ الناس مُؤامّاً، ما لم يَنْظُروا في القَدَر والوِلْدان ﴾ أي لا يَزالُ جارِياً على القصد والاستِقامة. والمُؤامُّ: المُقارِب، مُفاعِل من الأمِّ، وهو القصد، أو من الأمَمِ: القُرْب. وأصله: مُؤامِم، فأُدْغِم. ومنه حديث كعب ﴿ لا تَزال الفِتنةُ مُؤامّاً بها ما لم تَبْدَأْ من الشام ﴾ مُؤامّ ها هنا: مُفاعَل بالفتح، على المفعول؛ لأن معناه: مُقارَباً بها، والباء للتَّعْدية. ويروى ﴿ مُؤماً ﴾ بغير مَدٍّ
مأن : في حديث ابن مسعود ﴿ إنَّ طُولَ الصلاة وقِصَرَ الخُطْبة مَئِنّةٌ من فِقْه الرجُل ﴾ أي إنّ ذلك مما يُعَرف به فِقْهُ الرجل. وكل شيء دَلّ على شيء فهو مَئِنّةٌ له، كالمَخْلَقة والمَجْدَرة. وحقيقتُها أنها مَفْعِلة من معنى ﴿ إنَّ ﴾ التي للتحقيق والتأكيد، غير مُشْتَقَّة من لفظِها، لأن الحروف لا يُشْتَق منها، وإنما ضُمِّنَت حروفَها، دَلالةً على أنّ معناها فيها. ولو قيل: إنها اشْتُقَّت من لفظِها بعد ما جُعِلَت اسماً لكان قوْلاً. ومن أغْرب ما قيل فيها: أنّ الهمزة بدل من ظاء المَظِنّة، والميم في ذلك كله زائدة. وقال أبو عبيد: معناه أنّ هذا مما يُسْتدلّ به على فِقه الرجل. قال الأزهري: جعل أبو عبيد فيه الميم أصلية، وهي ميم مَفْعِلة (بعد هذا في الهروي: ﴿ فإن كان كذلك فليس هو من هذا الباب ﴾ )