تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

متت : في حديث علي ﴿ لا يَمُتّان إلى اللّه بِحَبْل، ولا يَمُدّانِ إليه بِسَبَب ﴾ المتُّ: التَّوَسُّل والتوصُّل بحُرْمةٍ أو قَرابة، أو غير ذلك. تقول: مَتَّ يَمُتُّ مَتّاً، فهو ماتٌّ. والاسم: ماتَّة، وجمعها: مَواتٌّ، بالتشديد فيهما

متح : في حديث جرير ﴿ لا يُقامُ ماتِحُها ﴾ الماتِح: المُسْتَقِي من البئر بالدَّلْو من أعْلَى البئر، أراد أنّ ماءَها جارٍ على وجهِ الأرض فليس يُقام بها ماتِحٌ، لأن الماتِحَ يَحتاج إلى إقامتِه على الآبار ليَسْتَقِيَ. والمايح، بالياء: الذي يكون في أسفل البئر يَملأ الدَّلْو. تقول: مَتَح الدَّلْوَ يَمْتحُها مَتْحاً، إذا جذَبها مُسْتقِياً لها، وماحَها يَمِيحُها: إذا مَلأها. ومنه حديث أُبَيٍّ ﴿ فلم أرَ الرجالَ مَتَحت أعْناقَها إلى شيء مُتُوجَها إليه ﴾ أي مَدّت أعناقَها نحوه. وقوله ﴿ مُتُوحَها ﴾ مصدرٌ غير جارٍ على فِعله، أو يكون كالشُّكور والكُفور. ومنه حديث ابن عباس ﴿ لا تُقْصَرُ الصلاةُ إلاَّ في يومٍ مَتَّاح ﴾ أي يومٍ يَمْتَدُّ سَيُره من أوّل النهار إلى آخره. ومَتَح النهار، إذا طال وامْتَدّ

متخ : فيه ﴿ أنه أُتِيَ بسَكْرانَ، فقال: اضَرِبوه، فضَرَبوه بالثِّياب والنِّعال والمِتِّيخة ﴾ وفي رواية ﴿ ومنهم من جَلَده بالمِتِّيخة ﴾. هذه اللفظة قد اخْتُلف في ضبْطها. فقيل: هي بكسر الميم وتشديد التاء، وبفتح الميم مع التشديد، وبكسر (في الأصل: ﴿ وكسر ﴾ والمثبت من ا، واللسان ) الميم وسكون التاء قبْل الياء، وبكسر الميم وتقديم الياء الساكنة علىالتاء. قال الأزهري: وهذه كلها أسماءٌ لِجَرائد النخل، وأصل العُرْجون. وقيل: هي اسمٌ للعَصا. وقيل: القَضيب الدَّقيق اللَّيِّن. وقيل: كلُّ ما ضُرِب به من جَريد أو عَصاً أو دِرّة، وغير ذلك. وأصلُها فيما قيل مِن مَتَخَ اللّهُ رَقَبته بالسَّهْم، إذا ضَرَبه. وقيل: مِن تَيَّخَة العذابُ، وطَيَّخَه، إذا ألَحَّ عليه، فأُبدلَت التاء من الطاء. ومنه الحديث ﴿ أنه خَرج وفي يده مِتَّيخة، في طَرَفها خُوصٌ، مُعْتَمِداً على ثابت بن قَيْس ﴾

متع : فيه ﴿ أنه نَهَى عن نِكاح المُتْعة ﴾ هو النِّكاح إلى أجَلٍ مُعَيَّن، وهو من التَّمتُّع بالشيء: الانْتفاع به. يقال: تَمتَّعْتُ به أتَمتَّع تَمتُّعاً. والاسم: المُتْعة، كأنه يَنْتفع بها إلى أمَدٍ معلوم. وقد كان مُباحاً في أوّل الإسلام. ثم حُرِّم، وهو الآن جائز عند الشِّيعة. وفيه ذكر ﴿ متعة الحج ﴾ التمتُّع بالحج له شَرائطُ معروفة في الفقه، وهو أن يكون قد أحْرَم في أشْهُر الحج بعُمرة، فإذا وَصَل إلى البيت وأراد أن يُحِلَّ ويَستعمِل ما حَرُم عليه، فسبيلُه أن يَطُوفَ ويَسْعَى ويُحِلَّ، ويُقيمَ حَلالاً إلى يوم الحج، ثم يُحْرِم من مكة بالحج إحْراماً جديداً، ويَقِف بعَرَفةَ ثم يطوف ويَسْعى ويُحِلّ من الحج، فيكون قد تَمتَّع بالعُمْرة في أيام الحج: أي انْتَفَع؛ لأنهم كانوا لا يَرَوْن العمرة في أشْهُر الحج، فأجازها الإسلام. وفيه { أن عبد الرحمن طَلَّق إمْرأةً (في الأصل ﴿ إمرأته ﴾ وأثبتُّ ما في ا، واللسان، ونسخهٍ من النهايه بدار الكتب المصريه، برقم 517 حديث. ) فمتَّع بِوَليدة } أي أعْطاها أمةً، وهي مُتْعَة الطلاق. وَيُسْتَحَبّ للمطلِّق أن يُعْطِيَ إمرأته عند طَلاقِها شيئا يَهَبُها إيَّاه. وفي حديث ابن الأكْوَع ﴿ قالوا: يا رسول اللّه، لولا مَتَّعْتَنا به ﴾ أي هَلاَّ تَركْتَنا نَنَتَفع به. وقد تكرر ذِكْر ﴿ التَّمتُّع، والمُتْعة، والاسْتِمتاع ﴾ في الحديث. وفي حديث ابن عباس ﴿ أنه كان يُفْتي الناس حتى إذا متَعَ الضُّحَى وسَئِم ﴾ مَتَع النهار، إذا طال وامْتَدّ وتعالى. ومنه حديث مالك بن أوس ﴿ بَيْنَا أنا جالسٌ في أهلي حين مَتَع النهارُ إذا رسولُ عُمر، فانْطَلَقْت إليه ﴾. ومنه حديث كعب والدَّجَّال ﴿ يُسَخَّر معه جبلٌ ماتِعٌ، خِلاطُه ثَرِيد ﴾ أي طويلٌ شاهِق. وفيه { أنه حرَّم (في الهروي: ﴿ حرم شجر المدينة ﴾ ) المدينة ورَخَّص في مَتَاع الناضح } أراد أداة البَعير التي تُؤخَذ من الشجر، فَسَّماها مَتاعاً. والمتاع: كلُّ ما يُنْتَفع به من عُروض الدنيا، قَليلها وكثيرها

متك : في حديث عمرو بن العاص ﴿ أنه كان في سَفر، فرفع عقِرتَه بالغناء، فاجْتمع الناس عليه، فقَرأ القرآن فتَفَرقوا، فقال يا بَني المَتْكاء، إذا أخَذْتُ في مَزامير الشيطان اجتمعتم، وإذا أخَذْتُ في كتاب اللّه تَفَرّقْتم ﴾ المَتْكاء: هي التي لم تُخْتَن. وقيل: هي التي لا تَحْبِس بَوْلَها. وأصلُه من المَتْك، وهو عِرْق بَظْر المرأة. وقيل: أراد يا بَني البَظْراء. وقيل: هي المُفْضاة

غريب الحديث · الصفحة ٨٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٨٢٣