تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لطأ : فيه من أسْماء الشَّجاج ﴿ اللاطِئَة ﴾ قيل: هي السَّمْحاق، والسِّمحاق عندَهم: المِلْطَي بالقَصر، والمِلْطاة، والمِلْطَأ. والمِلْطاة: قِشْرةٌ رَقِيقة بيْن عَظْم الرَّأس ولَحْمِه. وفي حديث ابن إدريس ﴿ لَطِيء لساني فقَلّ عن ذكر اللّه ﴾ أي يَبِس فكَبُر عليه فلم يَستطع تحريكَه. يقال: لَطِيء بالأرض ولَطَأ بها، إذا لَزِق. وفي حديث نافع بن جُبَير ﴿ إذا ذُكِرَ عَبدُ مَناف فالْطَهْ ﴾ هو من لَطِيء بالأرض فَحذف الهمزة، ثم أتْبَعَها هاء السَّكْت، يُريد إذا ذُكِرَ فالْتَصِقُوا بالأرض ولا تَعُدّوا أنفسَكم وكُونوا كالتَّراب. ويُرْوَى ﴿ فالْتَطِئُوا ﴾

لطح : في حديث ابن عباس ﴿ فجَعل يَلْطَحُ أفْخاذَنا بيدِه ﴾ اللَّطْح: الضَّرْب بالكَفَّ، وليس بالشديد

لطخ : في حديث أبي طلحة ﴿ تَرَكْتني حتى تَلَطَّخْت ﴾ أي تَنَجَّسْت وتَقَذَّرْت بالجِماع. يقال: رجُلٌ لَطِخٌ، أي قَذِر

لطط : في حديث طَهْفة ﴿ لا تُلْطِط في الزكاة ﴾ أي لا تَمْنَعْها. يقال: لَطَّ الغَريمُ وألَطَّ، إذا مَنَع الحَقّ. ولَطَّ الحَقَّ بالباطل، إذا سَتره. قال أبو موسى: هكذا رواه القُتَيبي. على النَّهي للواحد. والذي رواه غيرُه ﴿ ما لم يكن عَهْدٌ ولا مَوْعدٌ ولا تَثاقُلٌ عن الصلاة، ولا يُلْطَطُ في الزكاة، ولا يُلْحَدُ في الحَياة ﴾ وهو الوجْه؛ لأنه خِطاب للجَماعة، واقِعٌ على ما قَبْله. وقد تقدّم (انظر ص 236 ) . وفي حديث ابن يَعْمَر ﴿ أنْشَأتَ تَلُطُّها ﴾ أي تَمْنَعُها حَقَّها. ويُرْوَى ﴿ تَطُلُّها ﴾. وقد تقدّم. وفي شعر الأعْشَى الْحِرْمَازِيّ، في شأن امْرأتِه: أخْلَفَت الوَعْدَ (هكذا في الأصل، وا، والفائق 1/423. وفي الهروي، واللسان، هنا وفي مادة (ذرب ) : ﴿ العَهْدَ ﴾ ) وَلَطَّتْ بالذَّنَبْ أرادَ مَنَعَتْه بُضْعَها، من لَطَّت النَّاقة بِذَنَبِها، إذا سَدَّت فَرْجَها به إذا أرادَها الفَحْل. وقيل: أراد تَوارت وأخْفَت شَخْصَها عنه، كما تُخْفِي النَّاقة فَرْجَها بِذَنَبِها. وفيه ﴿ تَلُطُّ حَوْضَها ﴾ كذا جَاء في الْموَطَّأ (انظر الموطأ. (الحديث الثالث والثلاثين، من كتاب صفة النبي صلى اللّه عليه وسلم ) 2/934 ) . واللَّطُّ: الإلْصاق، يُريد تُلْصِقُه بالطّين حَتَّى تَسُدّ خَلَله. وفي حديث عبد اللّه ﴿ المِلْطَاةُ طريقُ بقَيَّة المؤمنين هُرَّاباً من الدَّجَّال ﴾ هو ساحل البَحْر، والميم زائدة. وفي ذكر الشَّجَاج ﴿ المِلْطَاطُ ﴾ وهي المِلْطَأ، وقد تقدَّمَت، والأصْل فيها من مِلْطَاط البَعير، وهو حَرْف في وسَط رأسه. والْمِلْط: أعْلى حَرْف الجبَل، وصَحْن الدّار. والميم في كلّها زائدة

لطف : في أسماء اللّه تعالى ﴿ اللطيف ﴾ هو الذي اجْتَمع له الرّفْق في الفِعْل، والعِلْمُ (ضبط في الأصل: ﴿ والعلم ﴾ بكسر الميم. وأثبتُّه بضمها من ا، واللسان ) بدَقَائق المصَالح وإيصَالها إلى مَن قدّرها له مِن خَلْقه، يُقال: لَطَف به وله، بالفتح، يَلْطُف لُطفاً، إذا رَفَق به، فأمَّا لَطُف بالضم يَلْطُفُ، فمعناه صَغُرَ وَدَقّ. وفي حديث ابن الضَّبْغاء ﴿ فأجَمع له الأحِبَّة الأْلاَطِفَ ﴾ هُو جَمْع الأْلَطف، أفْعَل، من اللُّطْف: الرِّفق. ويُروَى ﴿ الأظَالِفَ ﴾ بالظَّاء المعجمة. وفي حديث الإفْك ﴿ ولا أرَى منه اللُّطْفَ الذي كُنْتُ أعْرِفُه ﴾ أي الرِّفْقَ والبِرَّ. ويُرْوَى بِفَتْح اللام والطَّاء، لغة فيه

لطم : في حديث بدر ﴿ قال أبو جَهْل: يا قوم، اللَّطِيمةَ اللَّطميةَ ﴾ أي أدْرِكُوها، وهي مَنْصوبة بإضْمار هَذا الْفِعل. واللَّطيمة: الجِمَال التي تَحْمل العِطْر والْبَزَّ، غَيْر المِيرَة. ولَطَائم المِسْك: أوعِيَتُه. وفي حديث حسان (ديوانه ص 5 بشرح البرقوقي. وصدره: تَظَلُّ جِيادُنا مُتَمَطِّراتٍ ) : يُلَطّمُهُنّ بالخُمُرِ النِّسَاءُ أي يَنْفُضْن ما عليها من الغُبار، فاسْتَعار له اللَّطْم. ويرى ﴿ يُطَلِّمُهُنّ ﴾، وهو الضَّرب بالكَفِّ. وقد تقدّم

لظا : في حديث خَيْفان لَّما قَدِم على عثمان ﴿ أمّا هذا الحَيُّ من بَلْحَارث ابن كعب فَحَسَكٌ أمْرَاس، تَتَلَظَّى المَنِيَّةُ في رِماحِهم ﴾ أي تَلْتَهِب وتَضْطَرم، مِن لَظَى، وَهُو اسْم من أسْماء النار، ولا يَنْصَرِف للِعَلَمِيَّة والتَّأنيث. وقد تكررت في الحديث. 3باب اللام مع العين

لظظ : في حديث الدعاء ﴿ اَلِظُّوا بيَا ذَا الجَلال والإِكرام ﴾ أي الْزَمُوه واثْبُتُوا عليه وأكْثِرُوا من قوله والتَّلَفُّظِ به في دُعائِكم. يقال: أَلَظَّ بالشيء يُلِظُّ إلْظَاظاً، إذا لَزِمَه وثابرَ عليه. وفي حديث رَجْم اليهودي ﴿ فَلَمَّا رآه النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم ألَظَّ به النَّشْدَة ﴾ أي ألَحَّ في سُؤاله وألزمَه إيَّاه

غريب الحديث · الصفحة ٨٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٨٠٤