لذا : في حديث عائشة { أنَّها ذَكَرت الدنيا فقالت: قد مَضَى (هكذا في الأصل، وا، والفائق 2/460. والذي في الهروي، واللسان: ﴿ مضت...وبقيت ﴾ ) لَذْوَاهَا وبَقِي (هكذا في الأصل، وا، والفائق 2/460. والذي في الهروي، واللسان: ﴿ مضت...وبقيت ﴾ ) بَلْوَاها } أي لَذَّتُهَا، وهو فَعْلَى من اللَّذَّة، فَقُلِبَتْ إحْدى الذَّالَيْن ياء، كالتَّقَضِّي والتَّظَنِّي. وأرادَت بذَهاب لَذْوَاهَا حياةَ النَّبي صلى اللّه عليه وسلم، وبِالْبَلْوَى ما حَدَث بَعْدَه من المِحَنِ. 3باب اللام مع الزاي
لذذ : فيه ﴿ إذا رَكِب أحَدُكم الدَّابَّة فليَحْمِلْها على مَلاَذَّهَا ﴾ أي لِيُجْرِهَا في السُّهُولة لا فِي الحُزُونَة. والمَلاَذُّ: جَمْع مَلَذٍّ، وهو مَوْضع اللَّذَّةِ. وَلَذَّ الشيءُ يَلَذُّ لَذَاذَةً فهو لَذِيذ: أي مُشْتَهّى. ومنه حديث الزبير، كان يُرَقِّصُ عبد اللّه، ويقول: أبْيَضُ من آلِ أبي عَتِيقِ مُبَاركٌ من وَلَدِ الصِّدِّيقِ ألَذُّه كما أَلَذُّ (في الهروي: ﴿ يَلَذُّ ﴾ ) رِيِقي تقول: لَذِذْتُه بالكَسْر، ألَذُّه بالفتح. وفيه ﴿ لَصُبَّ عليكم العذاب صَبّاً، ثم لُذَّ لَذّاً ﴾ أي قُرِن بَعْضُه إلى بَعْض
لذع : فيه ﴿ خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُم به كَذَا وكَذَا، أو لَذْعَةٌ بِنَارٍ تُصِيب ألَماً ﴾ اللَّذْع: الخَفيف من إحْراق النار، يُريدُ الْكَيّ. وفي حديث مجاهد، في قوله تعالى ﴿ أوَ لم يَرَوْا إلى الطَّير فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ ويَقْبِضْنَ ﴾ قال: بَسْطُ أجْنحَتِهِنَّ وَتَلَذُّعُهُنّ } لَذَع الطَّائر جَنَاحَيْه، إذا رَفْرَف فحرّكَهُما بَعْد تَسْكيِنهما
لزب : في حديث أبي الأحْوص ﴿ في عَامِ أزْبَةٍ أوْ لَزْبَة ﴾ اللَّزْبَة: الشِّدّة. ومنه قولُهم ﴿ هذا الأمْر ضَرْبَةُ لاَزِب ﴾ أي لاَزِمٌ شديِد. وفي حديث علي ﴿ ولاَطَهَا بِالْبِلَّة حتى لَزِبَتْ ﴾ أي لَصِقَت ولَزِمَتْ
لزز : فيه ﴿ كان لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فَرسٌ يُقال له: اللِّزَاز ﴾ سُمِّي به لِشدَّة تَلَزُّزِه واجْتِماع خَلْقِه. ولُزَّ بِه الشَّيْءُ: لَزِق به، كأنَّه يَلْتَزِق بالمَطْلوب لسُرْعَتِه
لزم : في حديث أشراط الساعة ذِكْر ﴿ اللِّزَام ﴾ وفُسِّر بأنَّه يوم بَدْرٍ، وهو في اللُّغة المُلاَزَمةُ للشيء والدَّوَام عليه، وهو أيضاً الفَصْل في القَضِيَّة، فكأنه من الأضْدَاد. 3باب اللام مع السين
لسب : في صِفَة حَيَّاتِ جهنم ﴿ أنْشَأنَ به لَسْباً ﴾ اللَّسْب واللَّسْع واللَّدْغ بِمَعْنىً
لسع : فيه ﴿ لا يُلْسَع المؤمِن مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْن ﴾ وفي رواية ﴿ لا يُلْدَغ ﴾ اللَّسْع واللَّدْغ سَوَاء. والجُحْر: ثَقْب الحَيَّة، وهو اسْتِعارة ها هنا: أي لا يُدْهَى المؤمِنُ مِنْ جِهَة واحِدَة مَرَّتَين، فإنَّه بالأُولَى يَعْتَبر. قال الخطَّابي: يُروَى بضم العَيْن وكَسْرها. فالضم على وجْه الخبر، ومعناه أنَّ المؤمن هو الكَيِّس الحازِم الذي لا يُؤتَى من جِهة الغَفْلة، فيُخْدَع مَرَّة بعد مَرَّة، وهو لا يَفْطِنُ لذلك ولا يَشْعُر به. والمراد به الخِداع في أمِر الدين لا أمْرِ الدنيا. وأمَّا الكسر فَعَلى وجْه النَّهْي: أي لا يُخْدَعَنَّ المؤمِنُ ولا يُؤْتَيَنَّ من ناحية الغَفلة، فيَقَع في مكروه أو شَرٍّ وهو لا يَشْعُر به، ولْيَكُن فَطِناً حَذِراً. وهذا التأويل يَصْلح أن يكون لأِمْر الدِين والدنيا معاً
لسن : فيه ﴿ لِصاحب الحقّ اليَدُ واللِسان ﴾ اليَدُ: اللُّزوم، واللسان: التَّقاضِي. وفي حديث عُمر وامْرأةٍ ﴿ إن دخَلْتَ عليها لَسَنَتْك ﴾ أي أخَذَتْك بِلسانِها، يَصِفُها بالسَّلاطة وكثرة الكلام والبَذاء. وفيه ﴿ أن نَعْلَه كانت مُلَسَّنة ﴾ أي كانت دَقِيقة على شَكْلِ اللسان. وقيل: هي التي جُعِل لها لِسانٌ، ولسانُها: الهَنة الناتِئة في مُقَدَّمِها. 3باب اللام مع الصاد
لصا : فيه ﴿ مَن لَصا مُسْلِماً ﴾ أي قَذَفه. واللاصِي: القاذِف. 3باب اللام مع الطاء
لصف : في حديث ابن عباس ﴿ لمَّا وَفَد عبد المطلب وقُرَيِْ إلى سيْف بن ذِي يَزَن فأذِنَ لهم، فإذا هو مُتَضَمَّخٌ بالعَبير، يَلْصُفُ وبِيصُ المسك مِن مَفْرِقِه ﴾ أي يَبْرُق وَيَتَلألأ. يقال: لَصَف يَلْصُف لَصْفاً ولَصِيفاً، إذا بَرَقَ
لصق : في حديث قَيْس بن عاصم ﴿ قال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: فكيف أنتَ عند القِرَى؟ قال: أُلْصِق بالناب الفانِيِة والضَّرَعِ الصغير ﴾ أراد أنه يُلْصِق بها السيف فيُعَرْقِبُها للضِيافة. وفي حديث حاطِب ﴿ إنّي كنتُ امْرَأ مُلْصَقاً في قُرَيش ﴾ المُلْصَق: هو الرجُل المُقِيم في الحَيِّ، وليس منهم بنَسب
لطا : فيه ﴿ أنه بَال فَمَسح ذَكَرَه بِلطَي ثم توضأ ﴾ قيل: هُو قَلْبُ لِيَطٍ، جَمْع لِيطَة، كما قيل في جَمْع فُوقَةٍ: فُوَقٌ. ثم قلِبت فَقِيل: فُقَي. والمُرَاد به ما قُشِر من وَجْه الأرض من المَدَر. 3باب اللام مع الظاء