لخلخ : في حديث معاوية ﴿ قال: أيّ النَّاس أفْصَح؟ فقَال رجَلٌ: قومٌ ارْتَفَعُوا عن لَخْلَخَانِيَّة العِراق ﴾ هي اللُّكْنَة في الكلام والعُجْمَة. وقيل: هو منسوب إلى لَخْلَخَان، وهو قَبِيلة، وقيل: مَوْضع. ومنه الحديث ﴿ كُنَّا بمَوْضِع كَذا وكَذا، فأتَى رجلٌ فيه لَخْلَخَانِيَّة ﴾
لخم : في حديث عِكْرِمة { اللُّخْم (في الأصل، وا: ﴿ اللَّخْم ﴾ وفي اللسان: ﴿ اللُّخُم ﴾ بضمتين. وما أثبتُّ من الصحاح، والقاموس، والضبط فيهما بالعبارة ) حَلال } هو ضرب من سَمَك البَحْر، يقال: اسْمُه القِرْش
لخن : في حديث ابن عمر ﴿ يا ابنَ اللَّخْنَاء ﴾ هي الْمَرأة التي لم تُخْتَن. وقيل: اللَّخَن: النَّتْن. وقد لَخِنَ السِّقاء يَلْخَن. 3باب اللام مع الدال
لدا : في الحديث ﴿ أنا لِدَةُ رسول اللّه ﴾ أي تِرْبهُ. يقال: ولَدَتِ المرأة وِلاداً، ووِلادةً، ولِدَةً، فسُمّي بالمصدر. وأصله: وِلْدَة، فعُوِّضَت الهاء من الواو. وإنما ذكرناه ها هنا حَمْلاً على لفظه. وجَمْع اللِّدَة: لِدَات. ومنه حديث رُقَيقة ﴿ وَفيهم الطَّيِّب الطَّاهِرُ لِدَاتُه ﴾ أي أتْرَابُه. وقيل: وِلاَدَاتُه، وذِكْر الأتْراب أسْلُوب من أسَالِيبهم في تَثْبِيت الصِّفَة وتَمْكِينها، لأنه إذا كان من أقْرانٍ ذَوِي طَهَارَة كان أثْبَتَ لِطَهارَتِه وطِيِبه. 3باب اللام مع الذال
لدد : فيه ﴿ إنّ أبغَضَ الرّجال إلى اللّه الألَدُّ الخَصِم ﴾ أي الشديد الخُصومة. واللَّدَدُ: الخصومة الشديدة. ومنه حديث علي ﴿ رأيت النبيَّ صلى اللّه عليه وسلم في النَّوم فقلت: يا رسول اللّه، ماذا لَقِيتُ بَعْدك من الأوَد واللَّدَد! ﴾. وحديث عثمان: ﴿ فأنَا منهم بين ألْسُنٍ لِدادٍ، وقُلوبٍ شِداد ﴾ واحِدُها: لَدِيد، كشديد. وفيه ﴿ خيرُ ما تَدَاوَيْتم به اللَّدُودُ ﴾ هو بالفتح من الأدْوية: ما يُسقاه المريض في أحَدِ شِقّيِ الفَمِ. ولَدِيدَا الفَمِ: جانِباه. ومنه الحديث ﴿ أنه لُدَّ في مرضه فلما أفاق قال: لا يَبْقَى في البيت أحدٌ إلاَّ لُدَّ ﴾ فعل ذلك عُقوبَةً لهم؛ لأنهم لَدُّوه بغير إذنه. وقد تكرر في الحديث. وفي حديث عثمان ﴿ فتَلَدّدْتُ تَلَدّدَ المُضْطر ﴾ التَّلَدّد: الْتَلَفُّت يميناً وشِمالاً، تَحَيُّراً، مأخوذ من لَديِدَي العُنق، وهما صَفْحَتاه. ومنه حديث الدجّال ﴿ فيَقْتُله المسيح بباب لُدّ ﴾ لُدّ: موضع بالشام. وقيل بفِلَسْطين
لدغ : فيه ﴿ وأعوذ بك أن أمُوت لدِيغاً ﴾ اللَّديغ: الَلْدُوغ، فَعِيل بمعنى مفعول. وقد تكرر في الحديث
لدم : في حديث العَقَبة ﴿ أنَّ أبا الهَيْثم بن التَّيِّهان قال له: يا رسول اللّه إنَّ بَيْنَنَا وبين القوم حِبالاً ونحن قاطعُوها، فنَخْشى إنِ اللّهُ أعَزَّك وأظْفَرك أن تَرجِع إلى قَوْمك، فَتَبَّسم النبي صلى اللّه عليه وسلم وقال: بل اللدَمُ اللَّدَمُ، والهَدَْمُ (1 ) الهَدَْمُ ﴾ اللَّدَمُ بالتحريك: الحُرَم، جمع لادِم، لأنهنّ يَلْتَدِمْنَ عليه إذا مات، والالْتِدام: ضَرْب النساء وُجوهَهُنّ في النِّياحة. وقد لَدَمَت تَلْدُم لَدْماً. (1 ) بفتح الدال وسكونها. كما سيأتي في (هدم ) يعني أنَّ حُرَمكُم حُرْمِي (حُرَمِي ) . وفي رواية أخْرَى ﴿ بَل الدَّمُ الدَّمُ (ضبط في الأصل بفتح الميم. وضبطته بالضم من: ا، واللسان، والهروي ﴾ ) وهو أن يُهْدَرَ دَمُ القَتيل. المعنى إن طُلِب دَمُكم فقد طُلِبَ دَمِي، فدَمِي ودَمُكم شيء واحد. ومنه حديث عائشة ﴿ قُبِض رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهو في حِجْري، ثم وضَعْتُ رأسه على وسادة وقُمْت ألْتَدِم مع النساء وأضْرب وجْهِي ﴾. ومنه حديث ابن الزبير يوم أُحد ﴿ فخَرجْت أسْعَى إليها يعني أمَّه فأدْرَكْتُها قبل أن تَنْتَهِيَ إلى القَتْلى، فلَدَمت في صَدْري، وكانت امرأةً جَلْدَة ﴾ أي ضَرَبت وَدَفَعت. وفي حديث علي ﴿ واللّهِ لا أكون مثْلَ الضَّبُع، تَسْمَع اللَّدْم فتَخْرج حتى تُصْطاد ﴾ أي ضَرْبَ جُحْرِها بحَجَر، إذا أرادوا صَيْد الضَّبُع ضَربوا جُحْرها بحَجر، أو بأيديهم، فتَحْسبُه شيئاً تَصِيده فتَخْرج لتأخذَه فتُصطاد. أراد: إنّي لا أُخدَع كما تُخْدع الضَّبُع باللَّدْم. وفيه ﴿ جاءت أمُّ مِلْدَم تِسْتَأذن ﴾ هي كُنْيَة الحُمِّي. والميم الأولى مكسورة زائدة. وألْدَمَتْ عليه الحُمِّى، أي دامَت. وبعضهم يَقُولها بالذال المعجمة
لدن : فيه ﴿ أنَّ رجُلاً رَكِب ناضَحاً له ثم بَعَثَه فتَلَدَّن عليه ﴾ أي تَلَكَّأ وتَمَكَّث ولم يَنْبَعِث. ومنه حديث عائشة ﴿ فأرْسَل إليّ ناقة مُحَرّمة، فتَلَدَّنَت عليّ فلَعَنْتُها ﴾. وفي حديث الصَّدقة ﴿ عليهما جُنَّتان من حَديد من لَدُن ثَدْيَيهْما إلى تَراقِيهما ﴾ لَدُن: ظرف مكان بمعنى عند، وفيه لُغات، إلا أنه أقْرب مكاناً من عند، وأخَصّ منه، فإنَّ ﴿ عند ﴾ تَقَع على المكان وغيرِه، تقول: لي عند فُلان مالٌ: أي في ذِمَّتِه. ولا يقال ذلك في لَدُن. وقد تكرر في الحديث