كهه : فيه ﴿ أنَّ مَلَك المَوْت قال لمُوسى عليه السلام وهو يُريد قَبْضَ رُوحه: كُهَّ في وَجْهي، فَفَعل فَقَبض رُوحَه ﴾ أي افْتَح فَاك وَتَنَفَّسْ. يقال: كَهَّ يَكُهُّ. وكُهَّ يا فُلان: أي أخْرِج نَفَسك. ويُرْوَى ﴿ كَهْ ﴾ بهَاء واحِدة مُسكَّنَة، بوَزن خَفْ وهو من كاَهَ يَكَاه، بِهَذا المْعنى
كهول : في حديث عمرو ﴿ قال لمعاوية: أتَيْتُك وأمْرُك كَحُقِّ الكَهُول ﴾ هذه الَّلفْظة قد اخْتُلِف فيها، فرَواها الأزهري بفتح الكاف وضم الهاء، وقال: هي العَنْكَبوت. ولم يُقَيَّدها القُتْيبي. ويُرْوَى ﴿ كحُقِّ الكَهْدَل ﴾ بالدال بدل الواو. وقال القُتَيْبي: أمَّا حُقّ الكَهْدَل فلم أسْمَع فيه شيئاً مَّمن يُوثَق بعِلمه، بَلَغنِي أنه بَيْت العنكبوت. ويقال: إنه ثَدْيُ العجوز. وقيل: العجوز نفْسها، وحُقُّها: ثَدْيها. وقيل غير ذلك
كوب : فيه ﴿ إنَّ اللّهَ حَرَّم الخَمْرَ والكُوبة ﴾ هي النَّرْد. وقيل: الطَّبْل. وقيل: البَرْبَط. ومنه حديث علي ﴿ أُمِرْنا بَكَسْر الكُوبة والكِنَّارة والشِّيَاع ﴾. ﴿ كوث ﴾ في حديث علي ﴿ قال له رجل: أخبرنِي يا أمير المؤمنين عن أصْلِكم مَعاشِرَ قريش، فقال: نحن قومٌ من كُوثَي ﴾ أراد كُوثَي العِراق، وهي سُرَّة السَّواد، وبها وُلد إبراهيم الخليل، عليه الصلاة والسلام. وفي حديثه الآخر ﴿ مَن كان سائِلاً عن نَسَبِنا فإنَّا قَوْمٌ مِنْ كُوثَي ﴾ وهذا منه تَبَرُّؤٌ مِن الفَخْر بالأنْساب، وتحقيقٌ لقوله تعالى ﴿ إنّ أكْرمَكُم عِنْدَ اللّهِ أتقاكُم ﴾. وقيل: أراد كُوثي مَكَّة، وهي مَحَلَّة عبد الدار. والأوّل أوجَه، ويَشْهَد له: حديث ابن عباس ﴿ نحن مَعاشِر قريش حَيٌّ من النَّبَط من أهل كُوثَي ﴾ والنَّبَط من أهل العراق. ومنه حديث مجاهد ﴿ إنَّ من أسْماء مكةَ كُوثَي ﴾
كوثر : فيه ﴿ أُعْطِيتُ الكَوثَرَ ﴾ وهو نَهْر في الجنة. قد تكرر ذكره في الحديث، وهو فَوْعَل من الكَثْرة، والواوُ زائدة، ومعناه: الخَيْر الكثير. وجاء في التفسير: أنَّ الكَوثر: القُرآن والنُّبُوة، والكوثر في غير هذا: الرجُل الكثير العَطاء
كودن : في حديث عمر ﴿ إنَّ الخَيل أغارت بالشام فأدْرَكَت العِرَابُ من يَوْمَها، وأدْرَكَت الكَوادِنُ ضُحَى الغَد ﴾ هي البَراذينُ الهُجْن. وقيل: الخَيْل التُّرْكِيَّة، واحدها كَوْدَن. والكَوْدَنَة في المَشْيِ: البُطْء
كوذ : فيه ﴿ أنه ادّهَن بالكاذِيّ ﴾ قيل: هو شجرٌ طيِّب الريح يُطَيَّب به الدُّهْن، مَنْبَتُه ببلاد عُمانَ، وألِفُه مُنْقَلِبة عن واوٍ. كذَا ذَكره أبو موسى
كور : فيه ﴿ أنه كان يَتَعَوّذ من الحَوْر بعد الكَوْر ﴾ أي من النُّقصان بعد الزيادة. وكأنه من تَكْوِير العمامة: وهو لَفُّها وجَمْعُها. ويُرْوَى بالنون. وفي صفة زَرْع الجنة ﴿ فيُبَادِرُ الطَّرْف نَباتُه واسْتَحْصاده وتَكْوِيرُه ﴾ أي جَمْعه وإلْقاؤه. ومنه حديث أبي هريرة { يُجاء بالشمس والقمر ثَوْرَيْن (في الأصل: ﴿ نُورَين ﴾ تصحيف، كما أشار المصنف ) يُكَوّران في النار يومَ القيامة } أي يُلَفَّان ويُجْمعان ويُلْقَيان فيها. والرِوَاية ﴿ ثَوْرَين ﴾ بالثاء، كأنهما يُمْسَخان. وقد رُوِي بالنون، وهو تصحيف. وفي حديث طَهْفَة ﴿ بأكْوار المَيْس، تَرْتَمي بنا العيسُ ﴾ الأكْوارُ: جمع كُور، بالضم، وهو رَحْل الناقة بأداتِه، وهو كالسَّرْج وآلَتِه لِلْفرس. وقد تكرر في الحديث مُفْرَداً ومجموعاً. وكثير من الناس يَفتح الكاف، وهو خَطَأ. وفي حديث علي ﴿ ليس فيما تُخْرِج أكْوارُ النَّحْل صَدَقة ﴾ واحدها: كُور، بالضم، وهو بَيْت النَّخْل والزَّنابير، والكُوَارُ والكُوارةَ: شيء يُتَّخَذ من القُضْبان للنَّحل يُعْسِّل فيه ، أراد: أنه ليس في العَسل صَدقةٌ
كوز : في حديث الحسن { كان مَلِكٌ من ملوك هذه القَرْية يَرى الغُلامَ من غلْمانِه يأتِي الحُبَّ فَيكتاز منه، ثم يُجَرْجِرُ قائماً فيقول: يا لَيْتني مِثلك، يا لها نِعْمةً تُؤكْل (هكذا في الأصل. وفي ا، واللسان ﴿ تأكُل ﴾ وقد تقدم في مادة (سرح ) : ﴿ تَشْرَب ﴾ ) لَذَّةً وتَخْرج سُرُحاً } يَكْتاز: أي يَغْتَرِف بالكُوزِ. وكان بهذا المَلِك أُسْرٌ، وهو احْتِباس بَوْله، فتمَنَّى حال غُلامِه
كوس : في حديث سالم بن [عبد اللّه بن] (تكملة من الفائق 2/435 ) عمر ﴿ أنه كان جالساً عند الحجَّاج، فقال: ما نَدِمْت غلى شيء نَدمِي على ألاّ أكون قَتَلتُ ابنَ عُمَر، فقال له سالم: أما واللّه لو فَعَلْتَ ذلك لَكَوَسّك اللّه في النار أعْلاك أسْفَلَك ﴾ أي لَكَبَّك الله فيها، وجعل أعلاك أسْفَلك، وهو كقولهم: كَلَّمتُه فاهُ إلى فيَّ، في وقُوعه مَوْقِع الحال. وفي حديث قَتادة، ذَكَر أصحاب الأيْكة فقال: ﴿ كانوا أصحابَ شجرٍ مُتكاوِس ﴾ أي مُلْتَفّ مُتَراكِب. ويُروَى ﴿ مُتَكادِس ﴾ وهو بمعناه