تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كنس : فيه ﴿ أنه كان يَقْرأ في الصلاة بالجَوارِي الكُنَّس ﴾ الجَوارِي: الكَواكِب السَّيَّارة. والكُنَّس: جمع كانِس، وهي التي تَغِيب، مِن كَنَس الظّبْيُ، إذا تَغَيَّب واسْتَتر في كِناسِه، وهو الموضِع الذي يأوِي إليه. ومنه حديث زياد ﴿ ثم اطْرُقوا وَراءكم في مَكانِس الرِّيَب ﴾ المَكانِس: جمع مَكْنَس، مَفْعَل من الكِنَاس. والمعنى: اسْتَتِروا في مواضع الرِّيبة. وفي حديث كعب ﴿ أوّل مَن لَبِس القَباء سُليمان عليه السلام؛ لأنه كان إذا أدْخَل الرأسَ لِلُبْس الثياب كَنَّسَت الشياطين استِهْزاء ﴾ يقال: كَنَّس أنْفَه، إذا حرَّكَه مُسْتَزْئِاً، ورُوي:

كنع : (س ه ) فيه ﴿ أعوذ باللّه من الكُنُوع ﴾ هو الدُّنُوُّ من الذُّل والتَّخَضُّع للسُّؤال. يقال: كَنَع كُنُوعاً، إذا قَرُب ودَنا. ومنه الحديث ﴿ أنَّ امرأة جاءت تَحْل صبِيَّاً به جُنون، فَحَبس رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الراحِلةَ ثم اكْتَنَع لها ﴾ (في الهروي والفائق 2/431: ﴿ إليها ﴾ ) أي دنَا منها. وهو افْتَعَل، من الكُنُوع. وفيه ﴿ إنَّ المُشركين يومَ أُحُد لَّما قَرُبوا من المدينة كَنَعُوا عنها ﴾ أي احْجَموا من الدخول إليها. يقال: كَنَع يَكْنَع كنُوعاً، إذا جَبُن وهَرَب، وإذا عَدَل. ومنه حديث أبي بكر ﴿ أتَتْ قافلةٌ من الحجاز فلما بلَغُوا المدينة كَنَعُوا عنها ﴾. وفي حديث عمر ﴿ أنه قال عن طلحةَ لّما عُرِض عليه للخِلافة: الأكْنَع، إن فيه نَخْوةً وكِبْراً ﴾ الأكْنَع: الأشَلُّ. وقد كَنِعَت أصابِعُه كَنَعاً، إذا تَشَنَّجَت وَيبِسَت، وقد كانت يدُه أصِيبَت يومَ أُحُد، لّما وَقَى بها رسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم، فشَلَّت. ومنه حديث خالد ﴿ لَّما انْتهى إلى العُزَّى ليَقْطَعَها قال له سادِنُها: إنَّها قاتِلَتُك، إنها مُكَنِّعَتُك ﴾ أي مُقَبِّضةٌ يَديك ومُشِلَّتُهما. ومنه حديث الأحْنَف ﴿ كلُّ أمْرٍ ذي بالٍ لم يُبْدَأ فيه بحمد اللّهِ فهو أكْنَع ﴾ أي ناقِصٌ أبْتَر. والمُكَنَّع: الذي قُطِعَت يَداه

كنن : في حديث الاستسقاء ﴿ فلَّما رأى سُرْعَتَهم إلى الْكِنّ ضَحِك ﴾ الكِنُّ: ما يَرْدّ الحَرَّ والبَرْد من الأبِنَية والمساكن. وقد كَنَنْتُه أكُنُّه كَنَّا، والاسْم: الكِنُّ. ومنه الحديث ﴿ على ما اسْتَكنَّ ﴾ أي اسْتَتر. وفي حديث أُبيِّ ﴿ أنه قال لعمر والعباس وقد استأذنا عليه: إنَّ كَنَّتَكُما كانت تُرجِّلُني ﴾ الكَنَّة: امْرأة الابْن وامْرَأة الأخ، أراد امْرَأتَه، فَسَّماها كَنَّتَهما؛ لأنهُ أخُوهُما في الإسلام. ومنه حديث ابن عباس ﴿ فَجاء يَتَعاهد كَنَّتَه ﴾ أي امْرَأة ابْنه

كنه : فيه ﴿ مَن قَتَل مُعاهداً في غير كَنْهه ﴾ كُنْهُ الأمْر: حَقيقته. وقيل: وَقْته وقَدْرُه. وقيل: غايَتُه. يعني مَن قَتَله في غيْرِ وَقْته أو غايةِ أمْرِه الذي يجوز فيه قَتْلُه. ومنه الحديث ﴿ لا تَسْألِ (ضبط في الأصل بضم اللام. وضبطته بالكسر من ا، واللسان ) المرأةُ طلاقَها في غيْرِ كُنْهِه ﴾ أي في غَيْر أن تَبْلُغ من الأذَى إلى الغاية التي تعُذَر في سُؤال الطَّلاق مَعَها

كنهور : في حديث علي ﴿ وَمِيضُه في كَنَهْوَرِ رَبابِه ﴾ الكَنَهْوَر: العَظِيم من السَّحاب. والرَّباب: الأبيَض منه. والنُّون والواوُ زائدتان

كها : في حديث ابن عباس ﴿ جاءتْه امْرأةٌ فقالت: في نَفْسي مَسْألة وأنَا أكْتهِيك أنْ أشَافِهَك بها، فقال: اكْتُبِيها في بِطَاقَة ﴾ (جاء في الهروي: { ويُروى: ﴿ في نطاقة ﴾ الباء تبدل من النون } وانظر ص 136 من الجزء الأول ) أي أُجِلُّك وأحْتَشِمُك، من قَولِهم للِجَبَان: أكْهَى، وقد كَهِيَ يَكْهَى، واكْتَهى؛ لأنَّ المُحتَشِم تَمنَعه الهَيْبَةُ عَن الكلام. 3باب الكاف مع الياء

كهر : في حديث معاوية بن الحَكَم السُّلَمِيَ ﴿ فبِأبِي هو وأُمِّي، ما ضَرَبَنِي وَ لاَ شَتَمنِي ولا كَهَرني ﴾ الكَهْر: الانْتِهار. وقد كَهَره يَكْهَرُه، إذا زَبَره واسْتَقْبله بوَجْهٍ عَبُوس. وفي حديث المَسْعَى ﴿ أنهم كانوا لا يُدَعُّون عنه ولا يُكْهَرون ﴾ هكذا يُرْوَى في كُتُب الغريب، وبعضِ طُرُق مُسلم. والذي جاء في الأكْثر (انظر شرح النووي على مسلم (باب استحباب الرَّمَل في الطواف والعمرة. من كتاب الحج ) 9/12 ) ﴿ يُكْرَهون ﴾ بتقديم الراء، من الإكْراه

كهكة : في حديث الحَجّاج { أنه كان قَضِيراً أصْعَرَ (في ا: ﴿ أصغر ﴾ وفي اللسان، نقلاً عن الهروي: ﴿ أصفر ﴾ وعن ابن الأثير: ﴿ أصعر ﴾ والمثبت في الأصل، وهو الصواب. وانظر ص 31 من الجزء الثالث ) كهاكِهاً (في الهروي: ﴿ كُهاهَةً ﴾ وفي اللسان نقلاً عن الهروي: ﴿ كُهَاكِهَةً ﴾ ) } هو الذي إذا نَظَرت إليه رأيتَه يَضْحَك، وليس بِضاحِك، من الكَهْكَهة: القَهْقهة

غريب الحديث · الصفحة ٧٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٧٨٦