تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كردس : في صفته عليه الصلاة والسلام ﴿ ضَخْم الكَراديِس ﴾ هي رُؤوس العِظام، واحدُها: كُرْدُوس. وقيل: هي مُلْتَقَى كل عَظْمِين ضَخْمَين، كالركْبَتَين، والمِرْفَقين، والمَنْكِبَين، أراد أنه ضَخْم الأعضاء. وفي حديث الصِّراط ﴿ ومنهم مُكَرْدَسٌ في النار ﴾ المكَرْدَس: الذي جُمِعَتْ يداه ورِجْلاه وأُلْقَي إلى موضع

كرر : في حديث سُهَيل بن عمرو ﴿ حين اسْتَهْداه النبي صلى اللّه عليه وسلم ماءَ زمزم فاسْتعانَت امْرَأته بأُثَيلَة، فَفَرتاَ مَزَادَتَين وجَعلَتاهما في كُرَّيْن غُوطِيَّيْن ﴾ الكُرُّ: جنس من الثياب الغِلاظ، قاله أبو موسى. وفي حديث ابن سيرين ﴿ إذا كان المْاء قَدْرَ كُرٍّ لم يَحْمِل القَذَر ﴾ وفي رواية: ﴿ إذا بلغ المَاء كُرّاً لم يَحْمل نَجَساً ﴾ الكُرّ بالبصرة: ستَّة أوْقَار. وقال الأزهري: الكُرّ: سِتون قفَيزاً. والقَفِيز: ثمانية مَكاَكِيك. والمَكُّوك: صاع ونِصْف، فهو على هذا الحِساب اثنا عَشَر وَسْقاً، وكُلُّ وَسْق سِتُّون صاعاً

كرس : في حديث الصّراط في رواية ﴿ ومنهم مَكْرُوسٌ في النار ﴾ بَدل مُكَرْدَسٌ، وهو بمَعْناه. والتَّكْرِيس: ضَمُّ الشيء بَعْضه إلى بعض. ويجوز أن يكون من كِرْس الدَّمْنة، حيث تَقِف الدوابُّ. وفي حديث أبي أيوب { ما أدْرِي ما أصْنع بهذه الكرايِيس، وقد نهَى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أن تُسْتَقْبَل (في الأصل: ﴿ نَستقبل ﴾ والمثبت من ا، واللسان ) القِبلة بغائطٍ أو بَوْل } يعني الكُنُف، واحدها: كِرْياس، وهو الذي يكون مُشْرِقاً على سَطْح بقَناة إلى الأرض، فإذا كان أسفلَ فليس بكِرْياس، سُمّي به لِمَا يَعْلَق به من الأقذار ويتَكَرّس (في الأصل: ﴿ وتتكرس ﴾ والمثبت من ا، واللسان ) عليه ككِرْس الدِّمْن (الدِّمْن، وِزان حِمْل: ما يتلبَّد من السِّرْجِين. (المصباح ) ) . قال الزمخشري: ﴿ وفي كتاب العين الكِرْناس بالنون ﴾

كرسع : فيه ﴿ فقَبَض على كُرْسُوعي ﴾ الكُرْسوع: طَرَف رأس الزَّنْد ممَّا يَلِي الخنْصَر

كرسق : فيه ﴿ إنه كُفِّن في ثلاثة أثوابٍ يَمانِيَّةٍ كُرْسُفٍ ﴾ الكُرْسُف: القُطْن. وقد جَعله وصْفاً للثياب وإن لم يكن مُشْتَقّاً، كقولهم: مررت بِحَيَّةٍ ذِرَاع، وإبلٍ مائةٍ، ونحو ذلك. ومنه حديث المستحاضة ﴿ أنْعتُ لكِ الكُرْسُف ﴾ وقد تكرر في الحديث

كرش : فيه ﴿ الأنْصار كَرِشي وعَيْبَتِي ﴾ أراد أنهم بطانَته وموضع سِرِّه وأمانَتِه، والذين يَعْتَمد عليهم في أموره، واسْتعار الكَرِش والعَيْبة لذلك؛ لأن المُجْترَّ يجمَع عَلَفه في كَرِشه، والرجل يَضع ثيابه في عَيْبته. وقيل: أراد بالكَرِش الجماعة. أي جَماعَتي وصَحابَتِي. ويقال: عليه كَرِشٌ من الناس: أي جماعة. وفي حديث الحسن ﴿ في كلِّ ذاتِ كَرِش شاةٌ ﴾ أي كل ماله من الصَّيْد كَرِش، كالظِّباء، والأرانِب إذا أصابه المُحْرِم ففي فِدائه شاة. وفي حديث الججّاج ﴿ لو وَجَدْتُ إلى دَمِك فا كَرِش لشَرِبَتِ البَطْحاء منك ﴾ أي لو وَجَدْتُ إلى دَمِك سبيلاً. وهو مَثَلٌ أصْلُه أنَّ قوماً طبخوا شاة في كَرِشها فضاق فَمُ الكَرِش عن بعض الطعام، فقالوا للطَّبَّاخ: أدْخِلْه، فقال: إنْ وجَدْتُ فاَ كَرِشٍ

غريب الحديث · الصفحة ٧٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٧٦٨