تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كذا : فيه ﴿ نَجِيء أنا وأمتي يومَ القيامة علَى كذا وكذا ﴾ هكذا جاء في صحيح مَسْلم، كأنَّ الراوِي شَكَّ في اللفظ، فكَنى عنه بكَذا وكذا. وهي من ألفاظ الكنايات مثل كَيْتَ وذَيْت. ومعناه: مِثْل ذَا. ويُكْنَى بها عن المَجْهُول، وعَمَّا لا يُراد التصريح به. قال أبو موسى: المحفوظ في هذا الحديث ﴿ نَجِيء أنا وأمّتي على كَوْم ﴾ أو لَفْظ يؤدّي هذا المْعنى. وفي حديث عمر ﴿ كذاك لا تَذْعَرُوا علينا إبِلَنا ﴾ أي حَسْبُكم، وتَقْدِيره: دَعْ فِعْلَك وأمْرَك كذاك، والكاف الأولَى والآخرِة زائدتان للتَّشْبيه والخطاب، والاسْم ذَا، واسْتَعْملوا الكَلِمَة كلَّها اسْتِعمال الاسْم الواحِد في غير هذا المعنى. يقال: رجُلٌ كَذاك أي خَسِيس. واشْتَر لي غُلاماً ولا تَشْتَرِه كذاك: أي دّنِيئاً. وقيل: حقيقة كذاك: أي مِثْل ذاك. ومعناه الْزَمْ ما أنت عليه ولا تَتَجاوَزه. والكاف الأولى مَنْصوبة الموْضع بالفِعل المُضْمَر. ومنه حديث أبي بكر يوم بدر ﴿ يا نبيَّ اللّهِ كذاك ﴾ أي حَسْبُك الدُّعاء، ﴿ فإنَّ اللّه مُنْجِزٌ لك ما وعَدَك ﴾. 3باب الكاف مع الراء

غريب الحديث · الصفحة ٧٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٧٦٥