تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كحل : في صفته عليه الصلاة والسلام ﴿ في عَيْنَيه كَحَلٌ ﴾ الكَحَل بفَتْحَتين: سَواد في أجفان العَيْن خِلْقة، والرجُل أكْحَلُ وكَحِيلٌ. ومنه حديث الملاعَنة ﴿ إنْ جاءت به أدْعَجَ أكْحَل العَيْنِ ﴾. وفي حديث أهل الجنة ﴿ جُرْدٌ مُرْدٌ كَحْلَى ﴾ جمْع كَحِيل، مِثْل قَتِيل وقَتْلى. وفيه ﴿ أنَّ سَعْداً رُمِيَ في أكْحَلِه ﴾ الأكْحَلُ: عِرْق في وسَط الذّراع يَكْثُر فَصْدُه. 3باب الكاف مع الخاء

كخ : فيه ﴿ أكَلَ الحسَن أو الحُسَين تَمْرةً من تَمْر الصَّدَقة، فقال له النبي عليه الصلاة والسلام: كَِخْ كَِخْ ﴾ هو زَجْر للصَّبي وَرَدْع. ويقال عِنْد التَّقَذُّر أيضاً، فكأنَّه أمَرَه بإلْقائها من فيه، وتُكْسَر الكاف وتُفتح، وتُسَكَّن الخاء وتُكْسَر، بتنْوين وغَيْر تَنْوين. قِيلَ: هي أعجمية عُرِّبت. 3باب الكاف مع الدال

كدا : في حديث الخندق ﴿ فَعَرَضتْ فيه كَدْيةٌ فأخَذَ المِسْحاة ثم سَمَّى وضَرب ﴾ الكُدْية: قِطْعة غليظة صُلْبة لا تَعْمَل فيها الفَأس. واكْدَى الحافِر: إذا بَلَغها. ومنه حديث عائشة تصف أباها ﴿ سَبَق إذْ وَنَيْتُم ونَجَح إذ أكْدَيْتُم ﴾ أي ظَفِر إذ خِبْتُم ولم تَظْفَرُوا. وَأصْله من حافِر البئر يَنْتَهي إلى كَدْية فلا يمكنه الحَفْر فَيَتْركه. (ه س ) وفيه ﴿ أنّ فاطمة رضي اللّه عنها خَرجت في تَعْزِية بَعْض جِيرَانها، فلمَّا انْصَرفَت قال لها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: لَعلَّكِ بَلَغْتِ معَهم الكُدَي ﴾ أراد المَقابر، وَذلك لأنها كانت مَقَابِرُهُم في مواضعَ صُلْبة، وهي جَمْع كَدْيَة. ويُرْوَى بالراء (في الهروي: { قلت للأزهري: رواه بعضُهم ﴿ الكُرا ﴾ بالراء. فأنكره } ) ، وسيجيء. وفيه ﴿ أنه دخل مكة عام الفتح من كَدَاء، ودخَل في العُمرة من كُدَى ﴾ وقد رُوِي بالشَّك في الدخول والخروج، علىاختلافِ الروايات وتكرارها. وكَداء بالفتح والمدّ: الثَّنِيَّة العُلْيا بمكة ممَّا يَلِي المَقابِر وهو المَعْلا. وكُدَى بالضم والقَصْر الثَّنيَّة السُّفلى ما يَلِي باب العُمْرة. وأمَّا كُدَيُّ بالضم وتشديد الياء، فهو موضع بأسفل مكة. وقد تكرر ذِكْر الأولَيَيْن في الحديث. 3باب الكاف مع الذال

كدح : فيه ﴿ المَسائلُ كُدُوحٌ يَكْدَح بها الرجُلُ وجْهَه ﴾. وفي حديث آخر ﴿ جاءت مَسْألَتُه كُدُوحاً في وَجْهه ﴾ الكُدُوح: الخُدُوش. وكُلُّ أثَرٍ من خَدْش أو عَضٍّ فهو كَدْح. ويجوز أن يكون مَصْدَراً سُمّي به الأثَر. والكَدْح في غير هذا: السَّعْيُ والحِرْصُ والعَمل

كدد : فيه ﴿ المَسائلُ كَدٌّ، يَكُدُّ بها الرَّجُلُ وَجْهَه ﴾ الكَدُّ: الإتعاب، يُقال: كَدّ يَكُدّ في عَمَله كَدّاً، إذا اسْتَعْجل وتَعِب. وأراد بالوَجْه مَاءَهُ ورَوْنَقَه. ومنه حديث جُلَيِبيب ﴿ ولا تَجْعَل عَيْشَهُما كدّاً ﴾. ومنه الحديث ﴿ لَيْسَ من كَدِّك ولا كَدِّ أبيك ﴾ أي ليس حاصِلاً بِسَعْيِك وتَعَبِك. وفي حديث خالد بن عبد العُزَّى ﴿ فحَصَ الكُدَّةَ بيَده فانبجسَ المَاء ﴾ هي الأرض الغليظة؛ لأنها تَكُدُّ الماشيَ فيها: أي تُتْعبه. وفي حديث عائشة ﴿ كُنْت أكُدُّه من ثوب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ﴾ تعني الَمِنيَّ. الكَدُّ: الحَك. وفي حديث إسلام عمر ﴿ فأخْرَجَنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في صَفَّيْن له كَدِيدٌ كَكَديد الطَّحين ﴾ الكَدِيد: التُّراب النَّاعِم، فإذا وُطِىء ثَار غُبَارُه، أراد أنهم كانوا في جَماعة، وأن الغُبار كانَ يَثُور من مَشْيهم. و﴿ كَدِيد ﴾ فَعِيل بِمْعنَى مَفْعول. والطَّحين: المطْحُون المَدْقوق

كدس : في حديث الصِّراط ﴿ ومنهم مَكْدُوُسٌ في النَّار ﴾ أي مَدْفوع. وتَكَدَّس الإنسان إذا دُفِع من ورَائه فسَقط. ويُرْوَى بالشين المعجمة، من الكَدْش. وهو السَّوق الشديد. والكَدْش: الطَّرْد والجَرْح أيضاً. ومنه الحديث ﴿ كان لا يُؤتَى بأحَد إلا كَدَسَ به الأرض ﴾ أي صَرعه وألصَقَه بها. وفي حديث قَتادة ﴿ كان أصحابُ الأيْكَه أصحابَ شَجَر مُتَكادِس ﴾ أي مُلْتَفّ مُجْتَمع. من تَكَدّسَت الخيْل، إذا ازْدَحَمت ورَكِب بَعْضُها بَعْضاً. والكَدْس: الجَمْع. ومنه ﴿ كُدْسُ الطَّعَام ﴾. وفيه { إذا بَصَق أحَدُكم في الصلاة فَلْيَبْصُق عن يساره أوْ تَحْتَ رِجْليه (في الهروي: ﴿ على يساره، أو تحت رِجله ﴾ ) ، فإنْ غَلَبَتْه كَدْسَةٌ أو سَعْلَةٌ فَفِي ثَوْبه } الكَدْسَة: العَطسَة. وقد كَدَس: إذا عَطَسَ

كدم : في حديث العُرَنِيَّين ﴿ فلقَدْ رأيتهم (القائل هو أنس، كما في الهروي ) يَكْدُمُون الأرضَ بأفْوَاهِهم ﴾ أي يَقْبِضون عليها ويَعَضُّونها

كدن : في حديث سالم ﴿ أنه دخَلَ على هِشام فقال له: إنكَ لحَسَنُ الكِدْنَةِ، فلمَّا خَرج أخَذَتْه قَفْقَفَة، فقال لصاحبه: أترى الأحْوَلَ لَقَعني بعَيْنِهِ ﴾ الكِدْنة بالكسْر وقد يُضَمُّ غِلَظ الجِسْم وَكَثْرَة اللَّحْم

غريب الحديث · الصفحة ٧٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٧٦٤