تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كثب : في حديث بدر ﴿ إنْ أكْثَبَكم القَوْمُ فانْبِلوهُم ﴾ وفي رواية { إذا أكْثَبُوكُم (في الهروي: ﴿ إذا كَثَبُوكم ﴾ ) فارْمُوهم بالنَّبْل } يقال: كَثَب وأكثب إذا قارَب. والكَثَبُ: القُرْب. والهَمْزة في ﴿ أكْثَبَكم ﴾ لتَعدِيةَ كَثَب، فلذلك عَدّاها إلى ضَميرهم. ومنه حديث عائشة تصف أباها ﴿ وَظَنَّ رِجالٌ أنْ قَدْ أكْثَبَت أطْماعُهم ﴾ أي قَرُبَت. وفيه ﴿ يَعْمِدُ أحَدُكُم إلى المُغيبة فَيَخْدَعُها بالكُثْبةَ ﴾ أي بالقَليل من اللَّبَن. والكُثْبَة: كلُّ قَليلٍ جَمَعْتَه من طَعامٍ أو لَبن أو غير ذلك. والجَمْعُ: كُثَب. ومنه حديث أبي هريرة ﴿ كُنْت في الصُّفَّة فَبَعَث النبي صلى اللّه عليه وسلم بتَمْرِ عَجْوَة فَكُثِبَ بَيْنناَ، وقيل: كُلُوه ولا تُوَزّعوه ﴾ أي تُرِك بَيْنَ أيدينا مَجْمُوعاً. ومنه الحديث ﴿ جِئت عليَّاً وبَيْنَ يَدَيَه قَرَنْفُلٌ مَكْثُوب ﴾ أي مَجْمُوع. وفيه ﴿ ثلاثةٌ على كُثُب المِسْك ﴾. وفي حديث آخر ﴿ على كُثْبَان المِسْك ﴾ هُما جَمْع كَثِيب. والكَثِيب: الرَّمْل المسْتَطِيل المُحْدَوْدِب. وقد تكرر في الحديث. وفيه ﴿ يَضَعُون رِماحَهم على كَواثِب خُيولهم ﴾ الكوائِب: جَمْع كاثِبَة، وهي من الفَرَس مُجْتَمَع كَتِفَيْه قَدَّامَ السَّرْج

كثث : في صفته عليه الصلاة والسلام ﴿ كَثُّ اللِّحْيَة ﴾ الكثاثَة في اللِّحْيَة: أن تكون غيرَ رَقِيقة (في الأصل، وا واللسان: ﴿ دقيقة ﴾ والمثبت من الهروي. وانظر المصباح (كثث } ولا طَويلة، [ولكن (زيادة من الهروي ) ] فيها كَثَافة. يقال: رجُلٌ كَثُّ اللِّحْيَة، بالفتح، وقوْمٌ كُثُّ، بالضَّم. وفيه ﴿ أنَّه مرَّ بعبد اللّه بن أُبيٍّ، فَقَال: يَذْهب مُحَمَّد إلى مَن أخْرجَه من بلاده، فأمَّا مَن لم يُخْرِجْه وكان معه قُدُومُه كَثُّ مَنْخَرِه فَلا يَغْشَاه ﴾ أي كان قُدُومه على رَغْم أنْفِه، يَعْني نَفْسه. وكأنَّ أصْله من الكِثْكِث: التُّراب

كثر : فيه ﴿ لا قَطْعَ في ثمَرٍ وَلاَ كَثَرٍ ﴾ الكَثَر بفَتْحَتَين: جُمَّار النَّخْل، وهو شَحْمُه الذي وسَط النَّخْلة. وفي حديث قيس بن عاصم ﴿ نعْم المالُ أرْبَعُون، والكُثْر ستُّون ﴾ الكُثْر بالضَّم: الكَثِير، كالقُلّ، في القليل. وفيه ﴿ إنكم لمعَ خَلِقَتَين ما كانَتَا مَعَ شَيء إلا كَثَرتاه ﴾ أي غَلَبتاه بالكَثرة وكانَتَا أكْثَر منه. يُقَال: كاثَرْتُه فكَثَرْتُه إذا غَلَبْتَه وكُنْتَ أكْثَر منه. ومنه حديث مَقْتَل الحسين رضي اللّه عنه ﴿ ما رَأينا مَكْثُوراً أجْرَأَ مَقْدَماً مِنْه ﴾ المَكْثُور: المَغْلُوب، وهو الذي تَكاثَر عليه الناس فَقَهَروه: أي ما رأيْنا مَقْهُوراً أجْرأَ إقْدَامّاً منه. وفي حديث الإفك ﴿ ولها ضَرَائر إلاَّ كَثَّرنَ فيها ﴾ أي كَثَّرن القَوْل فيها، والعَيْب لها. وفيه أيضاً ﴿ وكان حَسَّان ممَّنْ كَثَّر عليها ﴾ ويُرْوَى بالباء المُوَحَّدة، وقد تقدم. وفي حديث قَزَعَة ﴿ أتيْت أبَا سَعيد وهو مَكْثُور عليه ﴾ يقال: رجُل مًكْثُور عليه، إذا كَثرت عليه الحقوق والمُطالَبات، أرادَ أنه كان عِنده جَمْع من الناس يَسْألونه عن أشياء، فكأنَّهم كان لهم عليه حُقُوقٌ فهم يَطلُبُونها

كثف : في صفة النار ﴿ لِسُرَادِق النَّارِ أرْبَعُ جُدُرٍ كُثُف ﴾ الكُثُف: جَمْع كَثِيف، وهو الثَّخين الغليظ. ومنه حديث عائشة ﴿ شَقَقْن أكْثَفَ مُرُوطِهِنَّ فاخْتَمَرْن به ﴾ والرّواية فيه بالنُّون. وسيجيء. وفي حديث ابن عباس ﴿ أنه انْتَهَى إلى عَليٍّ يومَ صِفِّين وهُو في كَثْف ﴾ أي حَشْدٍ وجَمَاعة. (س ه ) وفي حديث طُلَيْحة ﴿ فاسْتَكْثَف أمْرُه ﴾ أي ارْتَفَع وعلا

كثكث : في حديث حُنين ﴿ قال ابو سُفيان عند الجَوْلَة التي كانت من المسلمين: غَلَبت واللّه هَوزِان، فقال له صَفْوانُ بن أمَيَّة: بِفِيك الكِثْكِثَ ﴾ الكَِثْكِث بالكسر والفَتْح: دُقاق الحَصَى والتُّراب. ومنه الحديث الآخر ﴿ ولِلْعَاهِرِ الكَِثْكِثُ ﴾ قال الخطابي: قَدْ مَرَّ بمَسَامِعي، ولم يَثْبُت عِنْدي. 3باب الكاف مع الجيم

كجج : في حديث ابن عباس ﴿ في كلّ شيءٍ قِمَاَرٌ حتى في لَعِب الصِّبيان بالكُجَّة ﴾ الكُجَّة بالضَّم والتشديد: لُعْبة. وهُو أن يَأخذ الصَّبيُّ خِرْقةً فيَجْعَلها كأنها كُرَة، ثم يتَقَامَرُون بها، وكَجَّ الصًّبيُّ، إذا لَعِب بالكُجَّة. 3باب الكاف مع الحاء

كحب : في ذكر الدَّجال { ثم يأتي الخِصْبُ فَيُعَقِّل الكَرْمُ، ثم يُكَحِّب (رواية الهروي: ﴿ فتُعقِّلُ الكُرومُ ثم تُكَحِّب ﴾ قال أبو عمرو: ﴿ أي تُخرج القُطُوفَ، وهي العناقيد ﴾ ) } أي يُخْرِج عَناقِيد الحِصْرِم، ثم يَطِيب طَعْمُه

غريب الحديث · الصفحة ٧٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٧٦٣