قفش : في حديث عيسى عليه السلام ﴿ أنه لم يُخَلِّف إلاَّ قَفْشَين ومِخْذَفةً ﴾ القَفْش: الخُفُّ القصير. وهو فارسي مُعَرّب، أصله كَفْش (هكذا في الأصل وا والقاموس. والذي في اللسان، والمعَّرب ص 268 ﴿ كَفْجْ ﴾ ) . والمخْذَفَة: المِقْلاع
قفص : في حديث أبي هريرة ﴿ وأنْ تَعْلُوَ التُّحوتُ الوُعُولَ، قيل: ما التُّحوت؟ قال: بيُوت القافِصة يُرْفَعون فَوْقَ صالِحيهم ﴾ القافِصةُ: الّلئام، والسين فيه أكثر. ال الخطّابي: ويَحْتمِل أن يكون أراد بالقافِصة ذَوِي العُيوب، من قولهم: أصْبَح فلانٌ قَفِصاً (في ا: ﴿ قِفْصا ﴾ ) إذا فَسَدَت مَعِدَتُه وطَبِيعتُه. وفي حديث أبي جَرير ﴿ حَجَجْت فَلقِيني رجُل مُقَفِّص ظَبياً، فاتَّبَعْتُه فذَبَحْتُه وأنا ناسٍ لإحْرامي ﴾ المُقَفَّصُ: الذي شُدَّت يَداه ورِجلاه، مأخوذ من القَفَصَ الذي يُحْبَس فيه الطَّيْر. والقَفِص: المُنْقَبِض بعضُه إلى بعض
قفع : في حديث عمر ﴿ ذُكر عنده الجَراد فقال: وَددْت أنَّ عندنا منه قَفْعتين ﴾ هو شيء شَبِيه بالزَّبيل من الخُوص ليس له عُرىً وليس بالكبير. وقيل: هو شيء كالقُفَّة تُتَّخَذُ واسِعةَ الأسْفَل ضَيَّقةَ الأعْلَى. وفي حديث القاسِم بن مُخَيْمِرَة { أنَّ غُلاماً مَرَّ به فعبث به، فتناوله القاسم قَفْعةً شديدة (الذي في اللسان: ﴿ فتناوله القاسم بمِقْفَعةٍ قَفْعةً شديدة ﴾ ) } أي ضَرَبه. والمِقْفَعة: خشَبة تُضْرَب بها الأصابع، أو هو من قَفعَة عمَّا صَرفه عنه
قفعل : في حديث الميلاد ﴿ يَدٌ مُقْفَعِلَّة ﴾ أي مُتَقَبِّضة. يقال: اقْفَعَلَّت يدُه إذا قُبِضَت وتَشَنَّجَت
قفف : في حديث أبي موسى ﴿ دَخَلْت عليه فإذا هو جالسٌ على رأس البئر وقد تَوَسَّط قُفها ﴾ قُفُّ البئر: هو الدَّكَّة التي تُجْعَل حوْلَها. وأصل القُفِّ: ما غَلُظ من الأرض وارْتَفع، أو هو من القَفِّ: اليابس، لأنَّ ما ارْتَفع حول البئر يكون يابساً في الغالب. والقُفُّ أيضاً: وادٍ من أودية المدينة عليه مالٌ لأهلهِا. ومنه حديث معاوية ﴿ أُعِيذُك باللّه أن تَنْزِل وادياً فتَدَع أوَّلَه يَرِفّ وآخرَه يَقِفُّ ﴾ أي يَيْبَس. (س ) ومنه حديث رُقْيقة ﴿ فأصْحبَت مَذْعورةً وقد قَفَّ جِلْدي ﴾ أي تَقَبَّض، كأنه قد يَبِس وتَشَنَّج. وقيل: أرادت قَفَّ شَعَرِي فقام من الفَزَع. ومنه حديث عائشة ﴿ لقد تكلَّمتُ بشيءٍ قَفَّ له شَعري ﴾. وفي حديث أبي ذَر ﴿ ضَعِي قُفَّتَك ﴾ القُفَّة: شِبْه زَبِيلٍ صغير من خُوص يُجْتَنَي الرُّطَب، وتضَع النساء فيه غَزْلَهُنَّ، ويُشَبَّه به الشيخُ والعجوزُ. ومنه حديث أبي رَجاء ﴿ يأتونني فيحملونني كأني قُفَّة حتى يَضَعُوني في مَقام الإمام فأقرأ بهم الثلاثين والأربعين في الركعة ﴾. وقيل: القُفَّة ها هنا: الشجرة اليابسة البالية. وقال الأزهري: الشجرة بالفتح، والزَّبِيل بالضم. وفيه ﴿ أنَّ بعضهم ضربَ مثلاً فقال: إنَّ قَفَّافاً ذَهَب إلى صَيْرفيٍّ بدَراهِم ﴾ القَفَّاف: الذي يَسْرِق الدارهم بِكَفَّه عند الانْتِقاد. يقال: قَفّ فُلان دِرْهَماً. وفي حديث عمر ﴿ قال له حُذَيْفة: إنك تَسْتَعين بالرجُل الفاجِر، فقال: إني لأسْتَعين بالرجُل لِقُوَّته، ثم أكون على قَفَّانِه ﴾ قَفَّانُ كل شيء: جُمَّاعُة، واسْتِقْصاء مَعْرِفته. يقال: أتيتُه على قَفَّان ذلك وقافِيَتِه: أي على أثَرِه. يقول: أسْتَعِين بالرجُل الكافِي القَوِيّ وإن لم يكن بذلك الثِّقَة، ثم أكون من وَرائه وعلى أثَرِه، أتَتَبَّع أمرَه وأبْحَث عن حاله، فكِفايَتُه تَنْفَعُني، ومُراقَبتي له تَمْنَعهُ من الخيانة. وقَفَّانٌ: فَعَّال، من قولهم في القَفَا: القَفَنُّ (في ا بتخفيف النون. قال في القاموس: ﴿ والقَفَنُ، وتُشَدَّد نونه: القفا ﴾ ) . ومن جعل النون زائدة فهو فَعْلان. وذكَره الهروي والأزهري في ﴿ قَفَفَ ﴾ على أن النون زائدة. وذكره الجوهري في قَفَن، فقال: ﴿ القَفّان: القَفَا، والنون زائدة ﴾. وقيل: هو مُعَرب﴿ قَبَّان ﴾ الذي يُوزَن به. وقيل: هو من قولهم: فُلانٌ قَبَّانٌ على فلان، وقَفَّانٌ عليه: أي أمينٌ يَتَحَفَّظ أمْرَه ويُحَاسِبه (زاد الهروي: ﴿ وقال بعضهم: قَفَّانُه: إبَّانُه. يقال: هذا حين ذاك، ورُبَّانه، وقُفَّانُه، وإبَّانُه بمعنى واحد ﴾ )
قفقف : في حديث سهل بن حُنَيف ﴿ فأخَذَتْه قَفْقَفَة ﴾ أي رِعدة. يقال: تَقَفْقَف من البَرْد إذا انْضَمَّ وارْتَعد. ومنه حديث سالم بن عبد اللّه ﴿ فلما خرج من عند هشِام أخَذَتْه قَفْقَفَة ﴾