تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قعنب : (س ) في حديث عيسى بن عمر ﴿ أقبلْتُ مُجْرَمِّزاً حتى اقْعَنْبَيْتُ بين يديِ الحَسن ﴾ اقْعَنْبى الرجُل: إذا جَعل يديه على الأرض وقَعَد مُسْتَوفِزاً

قعيقعان : فيه ذِكر ﴿ قُعَيْقِعان ﴾ هو جبل بمكة. قيل: سمِّي به، لأنَّ جُرْهُماً لّما تَحاربُوا كثُرت قَعْقَعةُ السِلاح هناك

قفَا : في أسمائه عليه الصلاة والسلام ﴿ المُقَفِّي ﴾ هو المُوَليِّ الذاهِب. وقد قَفَّى يُقَفّيِ فهو مُقَفٍّ: يعني أنه آخر الأنبياء المُتَّبِعُ لهم، فإذا قَفَّي فلا نَبيَّ بعدَه. ومنه الحديث ﴿ فلما قَفَّي قال كذا ﴾ أي ذَهب مُوَلّياً، وكأنه من القَفا: أي أعطاه قَفاه وظَهْره. ومنه الحديث ﴿ ألا أخْبِركم بأشدَّ حَرّاً منه يومَ القيامة؟ هَذَيْنَك الرَّجُلَين المُقَفّيِين ﴾ أي المُوَلِيَيْن. وقد تكرر في الحديث. وفي حديث طلحة ﴿ فوضَعُوا الُّلجَّ على قَفَيَّ ﴾ أي وضَعوا السيف على قَفايَ، وهي لُغَة طائِيَّة، يُشَدِّدون ياء المتكلم. وفي حديث عمر، كُتِب إليه صحيفةٌ فيها: فما قُلُصٌ وُجِدْنَ مٌعَقَّلاتٍ قَفا سَلْعٍ بمُخْتَلَفِ التِّجارِ. سَلْع: جَبل، وقَفاه: وراءه وخَلْفه. وفي حديث ابن عمر ﴿ أخَذ المِسْحاةَ فاسْتَقفاه، فضَربه بها حتى قَتَله ﴾ أي أتاه من قِبَل قَفاه. يقال: تَقَفَّيت فلاناً واسْتَقْفَيته. وفيه ﴿ يَعْقِد الشيطان على قافِية أحدِكم ثلاثَ عُقَد ﴾ القافِية: القَفَا. وقيل: قافية الرأس: مُؤَخَّره. وقيل: وسَطه، أراد تَثْقيله في النَّوم وإطالته، فكأنه قد شَد عليه شِداداً وعَقَده ثلاث عُقَد. وفي حديث عمر ﴿ اللهم إنّا نتَقَرّب إليك بعَمِّ نبيِّك وقَفِيَّةِ آبائه وكُبْرِ رِجاله ﴾ يعني العبّاس، يقال: هذا قَفّي الأشياخ وقَفِيَّتُهم. إذا كان الخَلَفَ منهم، مأخوذ من: قَفَوْتُ الرجلَ إذا تَبِعْتَه. يعني أنه خَلَفُ آبائه وتِلْوهُم وتابعُهم، كأنه ذَهب إلى استِسْقاء أبيه عبد المطلب لأهل الحَرَمْين حين أجْدبوا فسَقاهم اللّه به. وقيل: القَفِيَّة: المُختار. واقْتفَاه إذا اختاره. وهو القَفْوة، كالصَّفْوة، من اصْطَفاه. وقد تكرر ذكر ﴿ القَفْو والاقْتِفاء ﴾ في الحديث اْسماً، وفعلاً، ومصدراً. يقال: قَفَوْته، وقَفَيْتُه، واقْتَفَيته إذا تَبعْتَه واقْتَدَيْتَ به (في ا: ﴿ واقتديته ﴾ ) . وفيه ﴿ نحن بنو النَّضْر بن كِنانة، لا نَنْتَفي من أبينا ولا نَقْفُو أمَّنا ﴾ أي لا نَتَّهِمها ولا نَقْذِفُها. يقال: قَفا فُلانٌ فُلاناً إذا قَذَفَه بما ليس فيه. وقيل: معناه: لا نَتْرك النَّسَب إلى الآباء ونَنْتَسِب إلى الأمَّهات. ومن الأوّل حديث القاسم بن مُخَيْمِرَة ﴿ لا حَدَّ إلاَّ في القَفْوِ البَيِّن ﴾ أي القَذْف الظاهر. وحديث حسان بن عطية ﴿ من قَفا مؤمناً بما ليس فيه وَقَفَه اللّه في رّدْغَة الخَبال ﴾. 3باب القاف مع القاف

قفد : في حديث معاوية { قال ابن المُثَنَّى: قلت لأُمَيَّة: ما حَطأني [منك] (سقط من ا، واللسان. وهو في ا: ﴿ ما حَطَانِي حَطاةً ﴾ بترك الهمز. وانظر ما سبق ص 404 من الجزء الأول ) حَطْأةً، قال: قَفَدني قَفْدة } القَفْد: صَفْع الرأس بِبسْط الكَفّ من قِبَل القَفا

قفر : فيه ﴿ ما أقَفَر بيتٌ فيه خَلٌّ ﴾ أي ما خَلاَ من الإدام ولا عَدِمَ أهلهُ الأُدْم. والقَفَار: الطعام بلا أُدْم. وأقْفَر الرجُل: إذا أكل الخُبْز وحْدَه، من القَفْر والقَفار، وهي الأرض الخالية التي لا ماء بها. وقد تكرر ذكر ﴿ القَفْر ﴾ في الحديث. وجمعُه: قِفار. وأقْفَر فلانٌ من أهله إذا انْفَرد. والمكانُ من سُكَّانه إذا خَلا. ومنه حديث عمر ﴿ فإنِّي لم آتهِم ثلاثةَ أيام وأحْسِبُهم مُقْفِرين ﴾ أي خالِين من الطعام. ومنه حديثه الآخر ﴿ قال للأعرابي الذي أكل عنده: كأنك مُقْفِر ﴾. وفيه ﴿ أنه سُئل عمَّن يَرمِي الصَّيْدَ فيَقْتَفِر أثَره ﴾ أي يَتَتَبَّعُه. يقال: اقْتَفَرْتُ الأثَرَ وتَقَفَّرْتُه إذا تَتَبَّعْتَه وقَفَوْتَه. ومنه حديث يحيى بن يَعْمَر ﴿ ظهَر قِبَلَنا أُناسٌ يَتَقَفرون العِلْم ﴾ ويُروَى ﴿ يَقْتَفِرِون ﴾ (انظر ص 464 من الجزء الثالث ) أي يَطَلَّبونه. وحديث ابن سيرين ﴿ إن بني إسرائيل كانوا يَجدون محمداً منعوتاً عندهم في التوراة، وأنه يَخْرُج من بعض هذه القُرَى العربية، فكانوا يَقْتَفِرون الأثَر ﴾

قفز : فيه ﴿ لا تَنْتقِب المُحْرمة ولا تَلْبَس قُفَّازاً ﴾ وفي رواية ﴿ لا تَنْتقِب، ولا تَبَرْقَع ولا تَقَفَّزُ ﴾ هو بالضم والتشديد: شيء يَلْبَسه نساء العرب في أيديهنَّ يُغَطِّي الأصابعَ والكَف والساعِد من البَرْد، ويكون فيه قُطْنٌ مَحْشُوٌّ. وقيل: هو ضَرْب من الحُليِّ تَتَّخِذه المرأة لِيَديْها. ومنه حديث ابن عمر ﴿ أنه كَرِه للمُحْرِمة لُبْسَ القُفَّازَيْن ﴾. وحديث عائشة ﴿ أنَّها رَخَّصَت لها في لُبْسَ القُفَّازَيْن ﴾. وفيه ﴿ أنه نهى عن قَفِيز الطّحَّان ﴾ هو أنْ يَسْتَأجر رجلاً ليَطْحن له حِنْطة معلومة بقَفِيزٍ من دَقِيقها. والقَفِيز: مِكْيال يَتَواضَع الناسُ عليه، وهو عند أهل العِراق ثمانية مَكاكِيكَ

غريب الحديث · الصفحة ٧٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٧٣٤