تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فوز : في حديث سَطِيح: أم فَازَ فَازْ َلَّم به شأْوُ العَنَنْ فَازَ يَفُوز، وفَوّز إذا مات، ويُروى بالدال بمعناه. وقد سبق. ومنه حديث كعب بن مالك ﴿ واسْتَقْبَل سَفَراً بعيداً ومَفَازاً ﴾ المَفَاز والمَفَازة: البَرِّيَّة القَفْر. والجمْع: المَفاوِزُ، سُمِّيت بذلك لأنها مُهْلِكَة، مِن فَوَّز، إذا ماتَ. وقيل: سُمِّيت تَفَاؤلا من الفَوْز: النَّجاة. وقد تكرر في الحديث

فوض : في حديث الدعاء ﴿ فوَّضْتُ أمْري إليك ﴾ أي رَدَدْتُه. يقال: فَوّض إليه الأمْر تَفْويضا إذا رَدّه إليه وجعله الحاكم فيه. ومنه حديث الفاتحة ﴿ فَوّضَ إليَّ عَبْدي ﴾ وقد تكرر في الحديث. وفي حديث معاوية ﴿ قال لدَغْفَل بن حنظلة: بِمَ ضَبَطْتَ ما أرَى؟ قال: بِمُفاوَضَة العلماء، قال: مَا مُفاوَضة العلماء؟ قال: كنتُ إذا لَقِيت عالما أخَذْتُ ما عنده وأعْطَيْتُه ما عندي ﴾ المُفاوَضَة: المُسَاوَاة والمُشَارَكة، وهي مُفَاعلة من التَّفْويض، كأنّ كُلَّ واحِد منهما رَدَّ ما عنده إلى صاحبه. وتَفاَوض الشرَّيكان في المال إذا اشْتَركَا فيه أجْمَع. أراد مُحَادَثَة العلماء ومُذَاكَرتَهم في العلم

فوع : فيه ﴿ احْبِسُوا صِبْيانَكم حتى تَذْهب فَوْعَةُ العِشَاء ﴾ أي أوّلُه، كفَوْرَته. وفَوْعَة الطِّيب: أوّل ما يَفُوح منه. ويُرْوَى بالغين، لغة فيه

فوف : في حديث عثمان ﴿ خَرَج وعليه حُلَّةُ أفْوَافٍ ﴾ الأفْوَاف: جمع فُوف، وهو القُطْن، وواحدة الفوفِ: فَوفَة، وهي في الأصْل: القِشْرة التي على النَّوَاة. يقال: بُرْدُ أفْوَافٍ، وحُلّةُ أفْوَافٍ بالإضافة، وهي ضَرْب من بُرُود اليَمن، وبُرْدٌ مُفَوَّف: فيه خُطوطُ بياضٍ. وفي حديث كعب ﴿ تُرْفَع للَعْبد غُرْفَةٌ مُفَوَّفَة ﴾ وتَفْويفُها: لَبِنَة من ذَهب وأخْرَى من فِضَّة

فوق : فيه ﴿ أنه قَسمَ الغنائم يوم بَدْرٍ عن فُوَاقٍ ﴾ أي قَسمَها في قَدْر فُوَاقِ ناقة، وهو ما بين الحَلْبَتْين مِنْ الرَّاحة، وتُضَمُّ فاؤه وتُفْتَح. وقيل: أراد التَّفْضِيل في القِسْمة، كأنه جَعل بَعْضَهم أفْوَقَ من بعض، على قَدْرِ غَنائِمهم (في اللسان: ﴿ غَنائِهم ﴾. وكأنه أشبه ) وبَلائِهم. و﴿ عن ﴾ ها هنا بمَنْزِلتِها في قولك: أعْطَيْته عن رَغْبة وطِيب نَفْس؛ لأنّ الفاعل وقْتَ إنْشاء الفعل إذا كان مُتَّصِفاً بذلك كان الفعل صادِراً عنه لا محالَة، ومُجاوِزاً له. ومنه الحديث ﴿ عِيادة المريض قَدْر فَوَاق الناقة ﴾ . وحديث علي { قال له الأْشَتر (الذي في اللسان: ﴿ الأسير ﴾ ) يَوْمَ صِفِّين: أنْظِرْني فُوَاقَ ناقةٍ } أي أخِّرْني قَدْر ما بَيْن الحَلْبَتَين. وحديث أبي موسى ومعاذ ﴿ أمّا أنا فأتَفَوَّقُه تَفَوُّقاً ﴾ يعني قِراءة القُرآن: أي لا أقْرَأ وِرْدِي منه دفْعة واحدة، ولكن أقْرَؤه شيئا بعد شيء في لَيْلي ونهاري، مأخوذ من فُوَاق الناقة، لأنها تُحْلَبُ ثم تُراحُ حتى تَدِرَّ ثم تُحْلَب. ومنه حديث علي ﴿ إنّ بَنِي أمَيَّة ليُفَوِّقُونَني تُراثَ محمدٍ تَفْوِيقا ﴾ أي يُعْطُوني من المال قليلا قليلا. وفي حديث أبي بكر في كتاب الزكاة ﴿ من سُئِل فَوْقَها فلا يُعْطَهْ ﴾ أي لا يُعْطَى الزيادة المطلوبة. وقيل: لا يُعْطيه شيئاً من الزكاة أصلا؛ لأنه إذا طَلَب ما فَوْقَ الواجب كان خائناً، وإذا ظهرَت خيانَتُه سَقَطَت طاعتُه. وفيه ﴿ حُبِّب إليَّ الجمالُ حتى ما أحِبُّ أن يَفُوقَني أحَدٌ بِشِراكِ نَعْل ﴾ فُقْتُ فُلَانا أفُوقُه: أي صِرْتُ خيراً منه وأعْلى وأشْرَف، كأنك صِرْتَ فَوْقَه في المَرْتَبة. ومنه ﴿ الشيء الفائِق ﴾ وهو الجَيِّد الخالِصُ في نَوْعِه. ومنه حديث حُنَين: فما كان حِصْنٌ ولا حابِسٌ يَفُوقان مِرْداسَ في مَجْمَعِ وفي حديث علي يَصِف أبا بكر { كنتَ أخْفَضَهم (في الأصل: ﴿ احفظهم ﴾ بالحاء المهملة والظاء المعجمة، والمثبت من ا، واللسان ) صَوتاً، وأعلاهم فُوقاً } أي أكثرهم نصِيباً وحَظّاً من الدِين، وهو مُسْتَعار من فُوق السَّهْم، وهو مَوضع الوَتَر منه. ومنه حديث ابن مسعود ﴿ اجْتَمْعنا فأمَّرْنا عثمان، ولم نَأْلُ عن خَيْرنا ذا فُوقٍ ﴾ أي وَليْنا أعْلانا سَهْماً ذا فُوقٍ، أراد خَيْرنا وأكْمَلنا، تامّاً في الإسلام والسابقة والفَضْل. ومنه حديث علي ﴿ ومن رَمى بكم فقد رَمى بأفْوقَ ناصِلٍ ﴾ أي رَمَى بسَهْم مُنْكَسِر الفُوق لا نَصْلَ فيه. وقد تكرر ذِكْر ﴿ الفُوق ﴾ في الحديث. وفيه ﴿ وكانوا أهل بَيْتِ فاقةٍ ﴾ الفاقَة: الحاجَة والفَقْر. وفي حديث سَهل بن سعد ﴿ فاسْتَفاق رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال: أيْنَ الصَّبيُّ؟ ﴾ الاسْتِفاقة: اسْتِفعال، من أفاق إذا رَجع إلى ما كان قد شُغل عنه وعاد إلى نفسه. ومنه ﴿ إفاقَةُ المريض والمجنون والمُغْشَى عليه والنائم ﴾ . ومنه حديث موسى عليه السلام ﴿ فلا أدْرِي أفاقَ قَبْلي أمْ قام من غَشْيَتِه؟ ﴾ وقد تكررت في الحديث

فول : في حديث عمر ﴿ أنه سأل المفْقُود: ما كان طعامُ الجِن؟ قال: الفُول ﴾ هو الباقِلاَّء

غريب الحديث · الصفحة ٦٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٦٨٩