عكر : فيه ﴿ أنْتُم العَكَّارُون، لاَ الفَرّارُون ﴾ أي الكَرّارُون إلى الحَرْب والعَطَّافُون نَحْوَها، يُقال للرَّجُل يُوَلِّي عن الحَرْب ثم يكُرُّ رَاجعاً إليها: عَكَر واعْتَكر. وعكَرْتُ عليه إذا حَملْتَ. ومنه الحديث ﴿ أنَّ رجُلاً فَجر بامْرأةٍ عَكْوَرَةٍ ﴾ أي عَكَر عليها فتَسَنَّمها وغَلبَها على نَفْسها. وحديث أبي عُبَيدة يوم أُحدٍ ﴿ فعَكَر على إحْدَاهُما فنَزعَها فسَقَطَت ثَنِيَّتُه، ثم عَكَر على الأخْرى فنَزعها فَسَقطت ثَنِيَّتُه الأخْرى ﴾ يعني الزَّرَدَتَيْن اللَّتَين نَشِبَتَا في وجْه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم. وفيه ﴿ أنه مَرَّ بِرَجل له عَكَرَةٌ فلم يَذْبح له شيئاً ﴾ العكَرة بالتحريك: من الإبِل ما بين الخَمْسين إلى السبعين. وقيل: إلى المائة. ومنه حديث الحارث بن الصِّمَّة ﴿ وعليه عَكَرٌ من المشركين ﴾ أي جماعة. وأصلُه من الاعْتِكار، وهو الازْدِحام والكَثْرة. ومنه حديث عَمْرو بن مُرَّة ﴿ عِنْد اعْتِكار الضَّرائر ﴾ أي اخْتِلاَطِها. والضَّرائر: الأمُور المُخْتلِفة، ويُروى باللام. وفي حديث قَتادة ﴿ ثم عَادُوا إلى عِكْرِهم عِكْرِ السَّوْء ﴾ أي إلى أصْل مَذْهَبهم الرَّديء. ومنه المثل ﴿ عَادَت لِعِكْرها لَمِيسٌ ﴾ وقيل العِكْر: العادة والدَّيْدَن. وروي ﴿ عَكَرهم ﴾ بفتحتين، ذَهاباً إلى الدَّنَس والدَّرَن، من عَكَر الزَّيتِ، والأوّل الوَجْه
عكرد : في حديث العُرَنِيِّين ﴿ فسَمِنُوا وعَكْرَدُوا ﴾ أي غَلُظُوا واشْتَدّوا. يقال: للغلام الغَليظ المُشْتَدّ عكْرَدٌ وعُكْرُود
عكرش : في حديث عمر ﴿ قال له رجل: عَنَّتْ لي عِكْرَشَةٌ فَشَنَقْتُها بحَبُوبة، فقال: فيها جَفْرَة ﴾ العِكْرِشة: أنْثَى الأرَانِب، والجَفْرَة: العَنَاقُ من المَعز
عكس : في حديث الربيع بن خَيْثم ﴿ اعْكِسُوا أنْفُسَكم عَكْسَ الخَيْلِ باللُّجُم ﴾ أي كُفُّوها ورُدّوها وارْدَعُوها. والعَكْس: رَدُّك آخِرَ الشيء إلى أوّله. وعكَسَ الدَّابَّة إذا جَذَب رأسَها إليه لِتَرْجِعَ إلى وَرَائِها القَهْقَرّي
عكظ : فيه ذكْرُ ﴿ عُكاظ ﴾ وهو موضع بقُرب مكة، كانت تُقام به في الجاهلية سُوق يُقِيمون فيه أيَّاماً
عكف : قيد تكرر في الحديث ذكر ﴿ الاعتِكاف والعُكُوف ﴾ وهو الإقَامة على الشيء، وبالمكان ولُزومُهُما. يقال: عكَف يَعْكُف ويَعْكِف عُكُوفا فهو عَاكِف، واعْتَكفَ يَعْتَكِف اعْتكافا فهو مُعْتكِف. ومنه قيل لِمَن لازَم المسجدَ وأقام على العِبَادة فيه: عاكِف ومُعْتكِف
عكك : فيه ﴿ إنَّ رجلا كان يُهْدي للنبي صلى اللّه عليه وسلم العُكَّة من السَّمن أو العسَل ﴾ هي وِعاء من جُلود مُسْتَدِير، يَخْتَصُّ بهما، وهو بالسَّمْن أخَصّ. قد تكرر في الحديث. وفي حديث عُتْبَةَ بن غَزْوَان وبنَاءِ البَصرة ﴿ ثم نَزَلُوا وكان يومَ عِكاك ﴾ العِكاك: جمع عُكَّة، وهي شِدة الحَرِّ، ويومٌ عَكٌّ وعكِيك: أي شَديد الحرّ
عكل : في حديث عَمْرو بن مُرَّة ﴿ عند اعْتِكالِ الضَّرائر ﴾ أي عند اخْتِلاط الأمور. ويروى بالراء وقد تقدم
عكم : في حديث أم زَرْع ﴿ عُكومُها رَدَاحٌ ﴾ العُكُوم: الأحْمال والغَرائر التي تكون فيها الأمْتِعَة وغيرُها، واحِدُها: عِكْم؛ بالكسر. ومنه حديث علي ﴿ نُفَاضَةٌ كنُفَاضةِ العِكْم ﴾. وحديث أبي هريرة ﴿ سَيَجِد أحَدُكم امْرَأتَه قد مَلأت عِكْمَها من وبَر الإبِل ﴾. وفيه ﴿ ما عَكَم عنه يعني أبا بكر حين عُرِض عليه الإسلام ﴾ أي ما تحبَّس (في الأصل: ﴿ ما احتبس ﴾ والمثبت من ا، واللسان، والفائق 2/392 ) وما انْتظَر ولا عَدَل. وفي حديث أبي رَيْحانة ﴿ أنه نَهى عن المُعاكَمة ﴾ كذا أوْرَدَه الطَّحَاوي، وفسَّره بضمّ الشيء إلى الشيء. يقال: عَكَمت الثِّيابَ إذا شَدَدْتَ بَعْضَها على بعض. يريد بها أن يَجْتَمع الرَّجُلان أو المرأتان عُرَاةً لا حَاجِزَ بين بَدَنَيْهِما. مثل الحديث الآخر ﴿ لا يُفْضِي الرجُلُ إلى الرَّجُل ولا المرأةُ إلى المرأة ﴾. 3باب العين مع اللام