تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن الثاني حديث عمر ﴿ أنَّه أخَّر الصَّدقة عام الرَّمادَة، فلمَّا أحيا الناسُ بَعَث عامِلَه فقال: اعْقِل عنهم عِقَالَيْن فاقْسم فيهم عِقَالاً وأْتِني بالآخر ﴾ يُريد صَدقة عامَيْن. وفي حديث معاوية { أنه اسْتَعْمَل ابن أخيه عمرو بن عتبة بن أبي سفيان على صَدقات كلْب، فاعْتَدى عليهم، فقال ابن العَدَّاء الكَلْبي: سَعَى عِقَالاً فلم يَتْرُك لنا سَبَداً فكَيْف لَو قَدْ سَعَى عَمْرٌو عِقَالَيْنِ نَصَبَ عِقالاً على الظَّرف، أرادَ مُدّة عِقَال. وفيه ﴿ كالْإِبِل المُعَقَّلَة ﴾ أي المَشْدُودَة بالعِقال، والتَّشْديد فيه للتَّكثير. ومنه حديث علي وحَمْزة والشُّرْب. وهُنّ مُعَقَّلاَتٌ بالْفِنَاء ومنه حديث عمر { كُتِب إليه أبْيَات في صَحِيفة، مِنْها: فَمَا قُلُصٌ وُجِدْنَ مُعَقَّلاَتٍ قَفَا سَلْعٍ بمُخْتَلَف التِّجَارِ (في الأصل، و ا، واللسان (أزر ) : ﴿ النجار ﴾ بالنون. وأثبتناه بالتاء من الفائق 2/266، واللسان (عقل ) وتاج العروس (عقل ) . وقال الزمخشري: مختَلَف التِّجار: موضع اختلافهم، وحيث يمرون جائين وذاهبين ) يَعْني نِسَاء مُعَقَّلاَت لأزْوَاجِهِنَّ كما تُعَقَّل النُّوق عند الضِّراب. ومِن الأبيات أيضا: يُعَقّلُهُنّ جَعْدَةُ مِنْ سُلَيْمٍ أراد أنَّه يَتَعَرَّضُ لهُنَّ، فكَنَى بالعَقْل عن الجِماع: أي أنَّ أزْواجَهُنَّ يُعَقِّلُونَهُنّ، وهو يُعَقِّلُهن أيضا، كأنّ البَدْء للأزْواج والإعَادَة له. وفي حديث ظبيان ﴿ إنَّ مُلوك حِمْير مَلَكُوا مَعاقِلَ الأرض وقَرارَها ﴾ المعَاقِل: الحُصُون، واحِدُها: مَعْقِل. ومنه الحديث ﴿ ليَعْقِلَنّ الدِّين من الحجاز مَعْقِل الأُرْوِيَّة من رأسِ الجبَل ﴾ أي ليَتحَصَّن ويَعْتَصِم ويَلْتَجِئ إليه كما يَلْتَجِئ الوَعِلُ إلى راس الجبل. وفي حديث أم زَرْع ﴿ واعْتَقل خَطِّيّاً ﴾ اعْتِقال الرُّمح: أن يَجْعَلَه الراكِبُ تحت فخذِه ويَجُرّ آخرَه على الأرض وَرَاءَه. ومنه حديث عمر ﴿ مَن اعْتَقل الشَّاة وحَلَبها وأكَل مع أهله فقد بَرئ من الكبْر ﴾ هو أن يَضَع رجْلَها بين سَاقِه وفَخذِه، ثم يَحْلِبَها. وفي حديث علي ﴿ المُخْتَصّ بِعَقائل كراماتِه ﴾ جمْع عَقِيلة، وهي في الأصل: المرأة الكريمة النفيسة، ثم اسْتُعْمِل في الكريم النَّفِيس من كل شيء من الذَّوات والمَعانِي. وفي حديث الزِّبْرِقَان ﴿ أحَبُّ صبْيانِنَا إلينا الأبْلَهُ العَقُول ﴾ هو الذي يُظَنُّ به الحمُقُ، فإذا فُتِّشَ وُجِدَ عَاقِلا. والعَقُول: فَعُول مِنه للمُبَالغة. ومنه حديث عمرو بن العاص ﴿ تِلك عُقُول كادَهَا بَارِئُها ﴾ أي أرادَها بِسُوء. وفيه { إنه كان للنبي صلى اللّه عليه وسلم فَرس يُسَمَّى ذا (في الأصل و ا: ﴿ ذو ﴾ والتصحيح من اللسان ) العُقَّال } العُقَّال بالتَّشديد: دَاءٌ في رِجْلَيِ الدَّوابِّ، وقد يُخَفَّف، سُمّي به لدَفْع عين السُّوء عنه. قال الجوهري: وذُو عُقَّال اسم فَرس. وفي حديث الدجّال ﴿ ثم يأتي الخِصْبُ فيُعَقِّلُ الكَرْمُ ﴾ أي يُخْرِج العُقَّيْلَى وهي الحِصْرِم

عقم : فيه ﴿ سَوْآءُ وَلُودٌ خير من حَسْنَاءَ عَقِيم ﴾ العَقيم: المرأة الَّتي لا تَلِدُ، وَقد عَقُقَت تَعْقُم فهي عَقِيم، وعُقِمَت فهي مَعْقُومة، والرَّجل عَقِيم ومَعْقُوم. ومنه الحديث ﴿ اليَمينُ الفاجرة التي يُقْتَطَع بها مَالُ المُسْلم تَعْقِم الرَّحِمَ ﴾ يُريد أنها تَقْطَع الصِّلَة والمعروفَ بين الناس. ويجوز أن يُحْمل على ظَاهره. ومنه حديث ابن مسعود ﴿ إنَّ اللّه يَظْهر للناس يوم القيامة فيَخِرُّ المسلمون للسُّجود وتُعْقَمُ أصْلاب المنافقين فلا يَسْجُدون ﴾ أي تَيْبَس مَفاصِلُهم وتَصير مَشْدُودَة. والمعَاقِم: المفَاصِل

عقنقل : في قصة بدر ذكر ﴿ العَقَنْقَل ﴾ هو كَثِيبٌ مُتَداخِلٌ من الرَّمْل وأصله ثُلاَثِيُّ

عكد : فيه ﴿ إذا قُطِع اللِّسانُ من عُكْدَتِه فَفيه كذا ﴾ العُكْدَة: عُقْدة أصْل اللِّسَان. وقيل: مُعْظَمُه، وقيل: وسَطه. وعُكْد كل شيء: وسَطه

غريب الحديث · الصفحة ٦٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٦٠٤