عقبل : في حديث علي ﴿ ثم قَرَن بِسَعَتها عَقابيل فاقَتها ﴾ العَقَابيلُ: بَقايا المَرض وغيره؛ واحدها عُقْبُول
عقد : فيه ﴿ من عَقَد لِحْيَته فإن مُحَمَّداً بَريءٌ منه ﴾ قيل: هو مُعَالجتُها حتى تَتَعقَّد وتَتَجعَّد. وقيل: كانوا يعْقِدُونها في الحُرُوب، فأمَرهم بإرسالها، كانوا يفعلون ذلك تكَبُّرا وعُجْباً. وفيه ﴿ من عَقد الجزْيةَ في عُنُقه فقد بَرِئَ مما جاء به رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ﴾ عَقْدُ الجزْية: كِناية (في الأصل: ﴿ عِبارةٌ ﴾ وأثبتنا ما في ا، واللسان ) عن تقريرها على نفسه، كما تُعْقد الذمَّة للكِتابيِّ عليها. وفي حديث الدعاء ﴿ لك من قُلُوبنا عُقْدَةُ النَّدَم ﴾ يريد عَقْدَ العَزْم على النَّدَامة، وهو تحقيق التوبة. ومنه الحديث ﴿ لآمُرَنَّ برَاحِلَتي تُرْحَل، ثم لاَ أَحُلُّ لها عُقْدة حتى أقْدَمَ المدينة ﴾ أي لا أحلُّ عَزْمي حتى أقْدَمَها. وقيل: أرادَ لا أنزلُ فأعْقلها حتى أحْتَاج إلى حَل عِقالها. وفيه ﴿ أنَّ رجلا كان يُبَايع وفي عُقْدته ضَعْف ﴾ أي في رَأيه ونَظَره في مَصَالح نَفْسه. وفي حديث عمر { هَلك أهلُ العَقْد (ضبطت في الأصل واللسان ﴿ العُقْد ﴾ بضم العين وفتح القاف. وأثبتنا ضبط ا والهروي ) ورَبِّ الكعبة } يعني أصحاب الولايات على الأمْصار، من عَقْد الأَلْوية للأمَراء. ومنه حديث أبيّ: ﴿ هلك أهلُ العُقْدة ورَبِّ الكعبة ﴾ يريد البيعَة المعْقُودَة للوُلاَة. وفي حديث ابن عباس في قوله تعالى { والذين عَاقَدتْ (الآية 33 من سورة النساء. و﴿ عاقَدَتْ ﴾ قراءة نافع، انظر تفسير القرطبي 5/165، 167 ) أيمانُكم } المُعَاقدَة: المُعَاهَدَة والميثاقُ. والأيمانُ: جمع يَمين: القَسَم أو اليَدُ. وفي حديث الدعاء ﴿ أسلُك بمَعاقِد العِزِّ من عَرْشِك ﴾ أي بالخِصَال التي استحقَّ بها العَرْشُ العزَّ، أو بمواضِع انْعِقَادها منْه. وحقيقة معناه: بعزِّ عرشك. وأصحاب أبي حَنيفة يكْرهُون هذا اللَّفظ من الدُّعاء (قال السيوطي في الدر النثير: ﴿ وحديثه موضوع ﴾ ) . وفيه ﴿ فعَدلتُ عن الطريق فإذا بُعقْدَة من شَجر ﴾ العُقْد من الأرض: البُقْعة الكثيرةُ الشجر. وفيه ﴿ الخيلُ معقودٌ في نَواصِيها الخير ﴾ أي مُلازٍمٌ لها كأنه معقودٌ فيها. وفي حديث ابن عمرو ﴿ أَلَم أكُن أعْلُم السِّباعَ ها هنا كثيراً؟ قيل: نَعم، ولكنَّها عُقِدَت، فهي تُخالِط البَهَائم ولا تَهِيجُها ﴾ أي عُولِجَت بالأُخَذِ والطَّلْسَمات كما تُعالجُ الرُّومُ الهَوامَّ ذواتِ السُّموم، يعني عُقِدت ومُنعت أن تضُرَّ البهائم. وفي حديث أبي موسى ﴿ أنه كَسَا في كفَّارة اليَمين ثَوبَين ظَهْرانيًّا ومُعقَّدا ﴾ المعقَّد: ضَرْبٌ من بُرُود هَجَر