تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفيه ﴿ أنه ظاهَر بين دِرْعَين يوم أُحُد ﴾ أي جمع ولَبِسَ إحداهما فوقَ الأخْرَى. وكأنَّه من التَّظاهُر: التَّعَاوُنِ والتَّساعُد. ومنه حديث علي ﴿ أنه بارز يوم بَدْر وظَاهر ﴾ أي نَصَر وأَعَان. ومنه الحديث ﴿ فظهر الَّذي بَينَهُم وبين رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عَهْد، فَقَنَت شَهرا بعد الرُّكوع يَدْعو عَليهم ﴾ أي غَلبوهم. هكذا جاء في رِواية. قالوا: والأشْبَهُ أن يكون مُغَيَّراً، كما جاء في الرِّواية الأُخْرَى ﴿ فَغَدرُوا بهم ﴾. وفيه ﴿ أنه أمرَ خُرَّاصَ النَّخل أن يَسْتَظْهِروا ﴾ أي يَحْتَاطوا لأرْبابها ويَدَعُوا لهم قَدْر ما يَنُوبُهم ويَنْزل بهم من الأضْيافِ وأبْناءِ السَّبيل. وفي حديث أبي موسى ﴿ أنه كَسَا في كَّفارة اليَمين ثَوبَين؛ ظَهْرانِياً ومُعَقَّداً ﴾ الظَّهرانيُّ: ثوبٌ يُجاءُ به من مَرّ الظَّهران. وقيل: هو منْسُوب إلى ظَهْران: قَريةٍ من قُرَى البَحْرَين. والمعقَّد: بُرْد من بُرُود هَجَر. وقد تكرر ذكر ﴿ مَرّ الظهْران ﴾ في الحديث. وهو وَادٍ بين مكة وعُسْفَان. واسمُ القَرْية المُضَافة إليه، بفتح الميم وتشديد الراء. ومنه حديث النابغة الجَعْدي ﴿ أنشده صلى اللّه عليه وسلم: بلغَنْا السَّماءَ مَجْدُنا وسَنَاؤُنا وإنَّا لنَرْجُو فَوقَ ذلك مَظْهَرا فغَضِب وقال لي: أين المَظْهَرُ يا أبَا لَيلى؟ قال: إلى الجَّنة يا رسول اللّه. قال: أجَلْ إن شاءَ اللّه ﴾ المَظْهَر: الَمْصَعد

ظهم : في حديث عبد اللّه بن عمرو (في الهروي: ﴿ عبد اللّه بن عُمَر ﴾ ) ﴿ فدَعَا بصُنْدُوق ظَهْم ﴾ الظَّهْم: الخَلَق. كذا فُسّر في الحديث. قال الأزهَرِي: لم أسْمَعه إلاَّ فِيه. 2حرف العين 3باب العين مع الباء

عَثعثَ : في حديث علي رضي الله عنه ﴿ ذاك زَمانُ العَثاعِث ﴾ أي الشَّدائد، من العَثْعَثة: الإفْساد. والعَثْعَثُ: ظَهْر الكَثيب لا نَبات فيه. وبالمدينة جَبل يقال له: عَثْعَث. ويقال له أيضا: سُلَيع، تَصْغير سَلْع

غريب الحديث · الصفحة ٥٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٥٥٠