تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طلل : فيه ﴿ أن رجُلاً عضَّ يَدَ رَجُل فانتَزَعها من فيه فسَقَطت ثَنَايا العاضِّ، فطَلَّها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ﴾ أي أهْدَرَها. هكذا يُروى ﴿ طَلَّها ﴾ بالفتح، وإنما يقال: طُلَّ دمُه، وأُطِلَّ، وأطَلَّه اللّهُ. وأجازَ الأوَّلَ الكِسَائِيُّ (عبارة الهروي: وقال الكسائي: يجوز طَلَّ الدمُ نفسُه ) . ومنه الحديث ﴿ مَن لا أكَل ولا شَرِب ولا اسْتَهلَّ، ومثلُ ذلك يُطَلُّ ﴾. وفي حديث يحيى بن يَعَمر ﴿ أنشأتَ تَطُلُّها وتَضْهَلُها ﴾ طَلَّ فلانٌ غَرِيمَه يَطُلُّه إذا مَطَله. وقيل (القائل هو المبرّد، كما ذكر الهروي ) يَطُلُّها: يَسْعى في بُطْلاَنِ حقِّها، كأنه من الدَّم المَطْلُولِ. وفي حديث صفية بنت عَبْد المُطَّلِب ﴿ فأطَلَّ علينا يَهُودي ﴾ أي أشْرَف وحَقِيَقُته: أوْفَى علينا بِطَلَلِه، وهو شَخْصُه. ومنه حديث أبي بكر ﴿ أنه كان يُصَلّي على أطْلاَل السَّفينة ﴾ هي جمع طَلَل، ويُريد به شِرَاعَها. وفي حديث أشراط الساعة ﴿ ثم يُرْسِل اللّه مَطرا كأنَّه الطَّلُّ ﴾ الطَّلّ: الذي يَنْزِل من السَّماء في الصَّحْو. والطَّلُّ أيضا: أضْعفُ المَطَر

طلم : فيه ﴿ أنه مَرَّ برجُلٍ يُعالج طُلْمةً لأصْحابه في سَفر ﴾ الطُّلْمة: خُبْزَة تُجْعل في المَلَّة، وهي الرَّمادُ الحارُّ. وأصلُ الطَّلْم: الضَّربُ بِبَسْط الكفِّ. وقيل الطُّلمة: صفِيحة من حجارةٍ كالطَّابَق يُخْبَز عليها. وفي شعر حسَّان في رواية: تُطَلِّمُهنَّ بالخُمُرِ النِّساءُ والمشْهُورُ في الرواية ﴿ تُلَطِّمُهنَّ ﴾ (وهي رواية الديوان ص 1 ط ليدن. وصدر البيت: تظلُّ جيادُنا مُتَمَطِّراتٍ ) وهو بمعناه

طما : في حديث طَهْفة { ما طمَا البحرُ (في الهروي: ﴿ بحر ﴾ ) وقام تِعَارُ } أي ارْتفعَ بأمْواجِه وتِعَار: اسمُ جَبَل. 3باب الطاء مع النون

طمث : في حديث عائشة ﴿ حتى جئنا سَرِفَ فَطَمِثْتُ ﴾ يقال طَمَثِت المرأةُ تَطْمِث طَمْثا إذا حاضَت، فهي طامِث، وطمثت إذا دَمِيَت بالافْتِضاض والطَّمث (قال في المصباح: ﴿ طَمَث الرجل امرأته طَمْثا، من بابي ضرب وقتل: افتَّضها وافترعها. وطَمَثت المرأةُ طَمْثاً، من باب ضرب: إذا حاضت. وطَمِثت تَطْمَث، من باب تعب، لغة ﴾. وقال صاحب القاموس: ﴿ طَمَثت، كنَصَر وسَمِع: حاضت ﴾ ) : الدَّم والنِّكاح. وقد تكرر ذكره في الحديث

طمح : في حديث قَيْلة ﴿ كُنْت إذا رَأيتُ رجُلا ذَا قِشْر طَمَحَ بَصري إليه ﴾ أي امتدَّ وعَلاَ. ومنه الحديث ﴿ فخرَّ إلى الأرض فطَمَحَت عَيناه إلى السَّماء ﴾

طمر : فيه ﴿ رُبّض أشْعَثَ أغْبَرَ ذي طِمْرَيْنِ لا يُؤبَه له ﴾ الطِّمْر: الثوبُ الخَلَق. وفي حديث الحساب يوم القيامة ﴿ فيَقُول العَبْد: عِنْدي العظَائمُ المُطَمَّرات ﴾ أي المُخبَّأت من الذُّنوب. والأمُور المُطَمِّرات بالكسر: المُهْلِكات، وهو من طَمَرْتُ الشيء إذا أخْفَيتَه. ومنه المَطْمُورَةُ: الحَبْسُ. وفي حديث مُطَرِّف ﴿ من نامَ تحتَ صَدَفٍ مَائلٍ وهو يَنْوي التَّوكُّل فلْيَرْمِ نفسَه من طَمَارِ وهو يَنْوي التوكل ﴾ طَمَار: بوزن قَطَام: الموضع المُرْتَفع العَالي. وقيل هو اسم جَبَل: أي لا ينبغي أن يُعرِّض نفسه للمَهالِك ويقول قد توكَّلْت. وفي حديث نافع ﴿ كنت أقولُ لابن دَأْب إذا حدَّث: أقِمِ المِطْمَر ﴾ هو بكسر الميم الأولى وفتح الثانية: الخيط الذي يُقَوَّم عليه البِناءُ، ويُسَمَّى التُّرَّ (بالفارسية. كما ذكر الهروي ) أي أقول: قَوِّم الحديث واصْدُق فيه

طمس : في صفة الدَّجال ﴿ أنه مَطْمُوس العَيْن ﴾ أي مَمْسُوحها من غير بَخَص. والطَّمْس: استِئْصال أثَرِ الشيء. وفي حديث وفد مَذْحِج ﴿ ويُمْسِي سَرَابُها طَامِسا ﴾أي أنَّه يذْهَب مرَّة ويعُود أخْرى. قال الخطَّابي: كان الأشبَه أن يكون ﴿ سَرَابُها طَامِيا ﴾ ولكن كذا يُروى. وقد تكرر ذكر الطَّمْس في الحديث

طمطم : في حديث أبي طالب ﴿ أنه لَفي ضَحْضَاحٍ من النَّار، ولولاَيَ لكانَ في الطَّمْطَام ﴾ الطَّمْطَامُ في الأصْل: مُعْظَم ماء البَحْر، فاستَعَاره ها هنا لمُعْظم النَّار، حيث اسْتَعار ليَسيرها الضَّحْضَاح، وهو الماءُ القليلُ الذي يَبْلُغ الكَعْبَيْن. وفي صفة قريش ﴿ ليس فيهم طُمْطُمَانِيّة حِمْيَر ﴾ شبَّه كلام حِمْيَر لِمَا فيه من الأْلَفاظ المُنْكَرة بكلام العَجَم. يقال: رجلٌ أعْجَمُ طِمْطِمٌّي. وقد طَمْطَم في كلامه

غريب الحديث · الصفحة ٥٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٥٣٧