طرر : في حديث الاستسقاء ﴿ فنشَأت طُريرةٌ من السَّحاب ﴾ الطُّرَيرَة: تَصْغِير الطُّرَّة، وهي قِطْعة من السَّحَاب تَبْدُو (في الهروي: ﴿ تبدأ ﴾ ) من الأفُق مُستَطِيَلة. ومن طُرَّة الشَّعَر والثَّوْب: أي طَرَفه. ومنه الحديث ﴿ أنه أعْطى عُمَر حُلَّة وقال: لَتُعْطينَّها بعضَ نسائِك يتَّخِذْنها طُرّاتٍ بينَهُنَ ﴾ أي يُقَطِّعَنها ويتَّخِذْنها مَقَانع (في الهروي: ﴿ ستورا ﴾. قال في القاموس (قنع ) : والمِقْنَع والمقْنَعة بكسر ميمها ما تُقَنِّع به المرأة رأسها ) . وطُرَّاتٍ: جمع طُرَّة. وقال الزمخشري: يَتَخِذْنَها طُرَّاتٍ أي قِطَعاً، من الطَّرّ: وهو القَطْع. ومنه الحديث ﴿ إنه كان يَطُرُّ شاربَه ﴾ أي يَقُصُّه. وحديث الشَّعْبِي ﴿ يُقْطع الطَّرَّارُ ﴾ والذي يَشُقُّ كُمَّ الرَّجُل ويَسُلُّ ما فيه، من الطَّرّ: القَطْع والشَّق. وفي حديث علي ﴿ أنه قام من جَوْز اللَّيل وقد طُرَّت النجومُ ﴾ أي أضَاءَت. ومنه ﴿ سيفٌ مطْرُور ﴾ أي صَقِيل. ومن رَوَاه بفتح الطَّاء أراد: طَلَعت. يقال طَرَّ النباتُ يَطُرُّ إذا نَبَت، وكذلك الشَّارب. وفي حديث عطاء ﴿ إذا طرَرْت مَسْجِدَك بمَدَرٍ فيه رَوُثٌ فلا تُصَلّ فيه حتى تَغْسِلَه السماء ﴾ أي إذا طَيَّنَتْه وزَيَّنْتَه. من قولهم رجُل طَرِيرٌ: أي جَميلُ الوَجْه. وفي حديث قُسّ: ومَرَاداً لمَحْشَرِ الخَلْقِ طُرّاً أي جميعاً، وهو منصوبٌ على المصدر أو الحال
طرز : فيه ﴿ قالت صَفِيَّة لزَوجَات النبي صلى اللّه عليه وسلم: مَنْ فيكُنَّ مِثْلي؟ أبي نبيٌّ، وعمّي نبيٌّ، وزوجي نبيٌّ، وكان النبي صلى اللّه عليه وسلم عَلَّمها لِتَقول ذلك لهُنَّ، فقالت لها عائشة: ليس هذا من طِرازِك ﴾ أي ليس هذا من نَفْسِك وقَرِيحَتِك. والطِرَازُ في الأصْل: الموْضعُ الذي تُنْسجُ فيه الثَّيابُ الجِيَادُ. وَيقال للإنسانِ إذا تكلَّم بشيء جَيّد اسْتِنْباطاً وقَريحَةً: هذا من طِرَازه
طرس : فيه ﴿ كان النَّخَعي يأتِي عبِيدَةَ في المسائل، يقول عبيدة: طَرِّسْها يا إبراهيم ﴾ طَرِّسْها: أي اُمْحُها. يعني الصَّحِيفة. يقال طَرَّسْتُ الصَّحيفة إذا أنعمتَ مَحْوَها
طرطب : (س ) في حديث الحسن وقد خَرَج من عند الحجَّاج فقال: ﴿ دَخَلْتُ على أُحَيْوِلَ يُطَرْطِب شُعَيْرَاتٍ له ﴾ يُريد يَنْفُخُ بشَفَتَيه في شَاربه غَيظاً أو كبْراً (في الأصل: ﴿ أي كِبْرا ﴾. وفي اللسان: ﴿ وكِبرا ﴾. واعتمدنا ما في ا والفائق 2/82 ) والطَّرْطَبة: الصَّفِير بالشَّفَتين للضَّأن. أخرجه الهروي عن الحسن، والزمخشري عن النَّخَعي (إنما أخرجه الزمخشريّ عن الحسن. انظر الفائق 2/82 ) . وفي حديث الأَشْتر ﴿ في صِفَة امْرأة أرَادَها ضَمْجَعاً طُرْطُباً ﴾ الطُرْطُبُّ: العَظيمةُ الثَدْيَيْنِ