طحر : في حديث الناقة القَصْواء ﴿ فسَمِعْنا لها طَحيراً ﴾ الطَّحِير: النَّفَسُ العالي. وفي حديث يحيى بنِ يَعْمَر ﴿ فإنك تطحَرُها ﴾ أي تُبْعِدها وتُقْصِيها. وقيل أراد تَدْحَرُها، فقلب الدال طاء، وهو بمعناه. والدحْرُ: الإبْعَادُ. والطَّحْرُ أيضا: الجماعُ والتمدُّدُ. وفي حديث سَلْمان وذكر يوم القيامة فقال: ﴿ تدْنُو الشمسُ من رُؤوس الناسِ وليس على أحدٍ منهم طُحْرُبة ﴾ الطُحْرُبة بضم الطاء والراء، وبكسرهما (في الدر النثير: ﴿ زاد الفارسي: وبالفتح ﴾. اه ويوافقه ما في القاموس (طحرب ) ) وبالحاء والخاءِ: اللباسُ. وقيل الخِرْقة. وأكثرُ ما يستعملُ في النَّفْي
طحن : في إسلام عمر رضي اللّه عنه ﴿ فأخْرَجَنا رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم في صَفّين، له كَدِيد ككَدِيد الطحين ﴾. الكَديد: الترابُ الناعِمُ. الطحينُ: المطحون، فعيل بمعنى مفعول. 3باب الطاء مع الخاء
طخا : فيه ﴿ إذا وجَدَ أحدُكم طَخاءً على قَلْبه فلْيأكل السَّفرجَلَ ﴾ الطَّخاء: ثِقَلٌ وَغَشْي، وأصلُ الطَّخاء والطَّخْية (الطخية، مثلثة الطاء. القاموس (طخا ) ) : الظلمةُ والغَيمُ. ومنه الحديث ﴿ إن للقلبِ طَخاءً كطخاء القَمر ﴾ أي ما يُغَشِّيه من غَيم يُغَطِّي نُوره. 3باب الطاء مع الراء
طخرب : في حديث سلمان ﴿ وليس على أحد منهم طُخْربة ﴾ وقد تقدَّم في الطاء مع الحاء
طرا : فيه ﴿ لا تُطْرُوني كما أَطْرَت النَّصَارى عِيسى بنَ مريم ﴾ الإطْراءُ: مُجَاوَزةُ الحَدِّ في المَدْح، والكَذِبُ فيه. وفي حديث ابن عمر ﴿ أنه كان يَسْتَجْمِر بالأَلُوَّةِ غيرِ المُطَرَّاة ﴾ الأَلوَّة: العُودُ. والمُطرَّة: التي يُعْمل عليها ألْوََانُ الطِّيب غيرها كالعَنْبَرِ والمِسْك والكافُور. ومنه قولهم ﴿ عَسَل مُطَرًّي ﴾ اي مُرَبّي بالأَفاوِيه. وفيه ﴿ أنه أكَل قَدِيدا على طِرِّيانٍ ﴾ قال الفراء: هو الذي تُسَميه العامَّة الطِّرْيانَ. وقال ابن السِّكِّيت: هو الذي يُؤْكَلُ عليه. 3باب الطاء مع الزاي
طرأ : فيه ﴿ طَرَأَ عليَّ حِزْبي من القُرْآن ﴾ أي ورَدَ وأقبَل. يقال طَرأ يَطْرَأ مهموزاً إذا جاءَ مُفَاجأة، كأنه فجِئَه الوقتُ الَّذِي يُؤدِّي ورْدَه من القِراءةِ، أو جَعَل ابتدَاءه فيه طُرُوءا منه عليه. وقد يترك الهمز فيه فيقال طَرَا يَطْرُو طُرُوًّا. وقد تكرر في الحديث
طرب : فيه ﴿ لَعن اللَّهُ من غيَّر المَطْرَبَة والمقْرَبة ﴾ المَطْرَبة: واحدةُ المطَارِب، وهي طُرُق صغَار تَنْفُذ إلى الطُرق الكِبارِ. وقيل هي الطُّرُق الضَّيِّقة المُتَفرِّقة. يقال طَرَّبْتُ عن الطريق: أي عَدَلْتُ عنه
طربل : فيه ﴿ إذا مرَّ أحدُكم بطِرْبَال مائِل فليُسْرع المَشْيَ ﴾ هو البنَاء المُرْتفع كالصَّومَعة والمنْظَرة من مَناَظر العَجَم. وقيل: هو عَلَمٌ يُبْنَى فوقَ الجبَل، أو قطْعة من جبَل
طرث : في حديث حذيفة رضي اللَّه عنه ﴿ حتى ينْبُت اللَّحم على أجْسادهم كما تنْبُت الطَّراثيثُ على وجه الأرض ﴾ هي جمعُ طُرثوث، وهو نَبْت يَنْبَسِط على وجه الأرض كالفُطُر
طرد : فيه ﴿ لا بأسَ بالسّباق ما لم تُطْرِدْه ويُطْرِدْك ﴾ الإطْرَادُ: هو أن تَقُولَ: إن سَبَقْتَني فلَك عليَ كذا، وإن سَبقْتُك فلي عليك كذا. وفي حديث قيام الليل ﴿ هو قُرْبة إلى اللّه تعالى ومَطْرَدَةُ الدَّاء عن الجسد ﴾ أي أنها حالةٌ من شَأنها إبعادُ الدَّاء، أو مكانٌ يختصُّ به ويُعْرَف، وهي مَفْعَلة من الطَّرد. وفي حديث الإسْراء ﴿ فإذا نَهرَان يطَّرِدَان ﴾. أي يَجْريان، وهما يَفْتعلان، من الطَّرد. ومنه الحديث ﴿ كنتُ أُطارِدُ حيّةً ﴾ أي أُخَادِعُها لأصيدَها. ومنه طِرَادُ الصَّيْدِ. ومنه حديث عمر رضي اللّه عنه ﴿ أطْرَدْنا المْعَترِفين ﴾ يقال أطْرَده السلطان وطَرَّده إذا أخْرَجَه عن بلَده. وحَقيقَتُه أنه صيَّرَه طريداً. وطَرَدْتُ الرجُل طَرْدا إذا أبْعَدْته، فهو مَطْرود وطَريد. وفي حديث قَتادَة ﴿ في الرجل يتوضَّأُ بالماءِ الرَّمِدِ وبالماء الطَّرِد ﴾ هو الذي تَخُوضُه الدَّواب، سُمِّي بذلك لأنها تَطَّرِد فيه بخَوضه، وتطرُدُه أي تَدفَعُه. وفي حديث معاوية ﴿ أنه صَعِد المنْبَر وفي يده طَريدَة ﴾. أي شُقَّةٌ طويلة من حَرير