تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ضير : في حديث الرؤيا ﴿ لا تُضَارُون في رؤيته ﴾ من ضَارَهَ يضيره ضَيْراً: أي ضَرَّهُ، لغة فيه، ويُرْوى بالتشديد وقد تقدم. ومنه حديث عائشة ﴿ وقد حاضَت في الحجِّ فقال: لا يَضِيرُكِ ﴾ أي لا يضُرُّك. وقد تكرر في الحديث

ضيع : فيه ﴿ من تَرَك ضَياعاً فإليَّ ﴾ الضَّياعُ: العِيالُ. وأصله مصْدَر ضاعَ يَضِيعُ ضَياعا، فسُمِّي العيال بالمصدر، كما تقول: مَن مات وترك فَقْرا: أي فُقَرَاء. وإن كسَرْت الضَّاد كان جَمْع ضائع؛ كجائع وجِياع. ومنه الحديث ﴿ تُعِين ضَائِعا ﴾ أي ذَا ضَياع من فَقْر أو عِيالٍ أو حالٍ قَصَّر عن القيام بها. ورواه بعضهم بالصاد المهملة والنون. وقيل إنه هو الصَّواب وقيل هو في حديث بالمهملة. وفي آخر بالمعجمة، وكلاهما صواب في المَعْنى. وفي حديث سعد ﴿ إني أخافُ على الأعْناب الضيعَةَ ﴾ أي أنها تَضِيعُ وتَتْلَف. والضَّيعةُ في الأصل: المرَّة من الضَّياع. وضيعةُ الرجل في غير هذا ما يكون منه مَعَاشه، كالصّنْعة والتِّجارَة والزِّراعة وغير ذلك. ومنه الحديث { أفشى (في الهروي: ﴿ أفسد ﴾ ) اللّهُ عليه ضَيْعَته } أي أكثرَ عليه مَعاشه. ومنه حديث ابن مسعود ﴿ لا تتَّخِذوا الضَّيعةَ فتَرْغَبوا في الدنيا ﴾. وحديث حنظلة ﴿ عافَسْنَا الأزْواج والضَّيعات ﴾ أي المعايشَ. وفيه ﴿ أنه نهى عن إضاعة المال ﴾ يعني إنْفَاقَه في غير طاعةِ اللّه تعالى والإسراف والتَّبذير. وفي حديث كعب بن مالك ﴿ ولم يَجْعلك اللّهُ بِدَار هَوان ولا مَضِيعة ﴾ المَضِيعة بكسر الضاد مَفْعَلة من الضَّياع: الاطِّراحِ والهوان، كأنَّه فيه ضائع، فلما كانت عينُ الكلمة ياءً وهي مكسورة نُقلت حركَتُها إلى العين فسكنت الياء فصارت بوزن مَعِيَشة. والتقدير فيهما سواء. ومنه حديث عمر ﴿ ولا تَدع الكثير بدارِ مَضِيعة ﴾

ضيف : فيه ﴿ نَهى عن الصلاة إذا تَضَيَّفت الشمسُ للغُرُوب ﴾ أي مالت. يقال ضاف عنه يَضِيف. ومنه الحديث ﴿ ثلاث ساعات كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يَنْهانا أنْ نُصَلّيَ فيها: إذا طَلَعت الشمسُ حتى تَرْتَفع، وإذا تضيَّفت للغُرُوب، ونِصْف النهار ﴾. ومنه حديث أبي بكر ﴿ أنه قال له ابنه عبد اللّه: ضِفْتُ عنك يوم بَدْر ﴾ أي مِلْتُ عنك وعَدَلْتُ. وفيه ﴿ مُضِيفٌ ظَهرَه إلى القُبَّة ﴾ أي مُسْنِدُه. يقال أضَفْته إليه أُضِيفه. وفيه ﴿ أن العَدُوَّ يوم حُنَين كَمَنُوا في أحْنَاء الوادي ومَضَايفه ﴾ والضَّيْف: جانبُ الوادي. وفي حديث عليّ { أنَّ ابن الكوَّاء وقيس بن عُبادٍ جاآه فقالا: أتَينَاك مُضافَين مُثْقَلين (في الهروي: ﴿ مضافِيَن مُثقلِينَ ﴾ ضبط قلم ) أي مُلجأين من أضافه إلى الشيء إذا ضَمَّه إليه. وقيل معناه: أتيناك خائفَين. يقال اضاف من الأمر وضَافَ إذا حاذَرَه وأشْفَق منه. والمَضُوفة: الأمرُ الذي يُحْذَر منه ويُخاف. وَوَجْه أن يجعل المُضَاف مَصْدرا بمعنى الإضافة، كالمُكْرَم بمعنى الإكْرام، ثم يَصِف بالمصدر، وإلاَّ فالخائف مُضِيف لا مُضَاف. وفي حديث عائشة ﴿ ضَافها ضَيفٌ فأمرت له بمِلْحفة صَفْراء ﴾ ضِفتُ الرجل إذا نَزَلت به في ضِيافةٍ، وأضَفْتُه إذا أنْزَلته، وتضَّيفُته إذا نَزَلت به، وتضيَّفني إذا أنْزَلني. ومنه حديث النَّهدِي ﴿ تضَيَّفتُ أبا هريرة سَبْعاً ﴾

ضيل : فيه ﴿ قال لجرير: أين مَنْزِلُك؟ قال: بأكْناف بيِشَةَ (بِيشَة: اسم لموضعين؛ أولهما: قرية غنّاء في واد كثير الأهل من بلاد اليمن. وثانيهما: من عمل مكة مما يلي اليمن، من مكة على خمس مراحل، وبها من النخل والفسيل شيء كثير. معجم البلدان 1/791 ) بين نَخْلَة وضَالةٍ ﴾ الضَّالة بتخفيف اللام: واحِدُة الضَّال، وهو شَجَر السِّدْرِ من شَجَر الشَّوك، فإذا نبَت على شَطّ الأنهار قيل له العُبْرِيّ، وألِفُه مُنْقَلبة عن الياء. يقال أضَالت الأرض وأضْيَلت. وفي حديث أبي هريرة ﴿ قال له أبان بن سعيد: وَبْرٌ تدَلَّى من رَأس ضَالٍ ﴾ ضالٌ بالتخفيف: مكانٌ أو جَبَل بعَيْنه، يُريد به تَوْهينَ أمْرِه وتَحْقِيَر قَدْرِه. ويُروى بالنُّون، وهو أيضا جَبَل في أرْضٍ دوس. وقيل أرادَ به الضأن من الغَنم فتكون ألفه همزة. 2حرف الطاء 3باب الطاء مع الهمزة

طأطأ : في حديث عثمان { تَطَأْطَأْتُ لَكُمْ (في الهروي ﴿ لهم ﴾ ) تَطَأْطُؤَ الدُّلاة } أي خَفَضْتُ لكم نَفْسي (في الهروي ﴿ لهم ﴾ ) كما يخْفضها المُسْتَقُون بالدِّلاء، وتواضَعْت لكم وانْحَنْيت. والدُّلاة: جمع دَالٍ، وهو الذي يَسْتَقِي الدلو، كَقاض وقُضاة. 3باب الطاء مع الباء

غريب الحديث · الصفحة ٥٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٥٢٢