ضغبس : فيه ﴿ أنَّ صَفْواَن بن أُمَيَّة أهْدَى لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ضَغَابيسَ وجَدايَة ﴾ هي صِغَار القِثَّاء (عبارة الهروي: ﴿ هي شبه صغار القثّاء ﴾ ) ، واحدها ضُغْبوس. قيل هي نَبْتٌ يَنْبتُ في أصوُل الثُّمام يُشْبه الهِلْيَوْنَ يُسلَق بالخَلِّ والزيت ويؤكل. وفي حديث آخر ﴿ لا بَأسَ باجْتِناء الضَّغابيس في الَحْرَم ﴾ وقد تكرر في الحديث
ضغث : في حديث ابن زِمْل ﴿ فمنهم الآخِذُ الضِّغْثَ ﴾ الضِّغثُ: مِلءُ اليَدِ من الحَشِيشِ المُخْتلطِ. وقيل الحُزْمة منه ومما أشْبَهَه من البُقُول، أرادَ: ومنهم مَن نال من الدُّنيا شيئاً. ومنه حديث ابن الأكْوَع ﴿ فأخذْتُ سلاحَهُم فجعَلْته ضِغْثا ﴾ أي حُزْمة. ومنه حديث علي في مَسْجِد الكُوفَة ﴿ فيه ثلاثُ أعْيُن أنْبتَتْ بالضِّغْثِ ﴾ يُريد به الضِّغْثَ الذي ضَرَب به أيوب عليه السلام وزوجتَه، وهو قوله تعالى ﴿ وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فاضْرِبْ بِهِ ولاَ تَحْنَثْ ﴾. ومنه حديث أبي هريرة ﴿ لأَنْ يَمْشِيَ معي ضِغْثانِ من نارٍ أحبُّ إليَّ من أن يَسْعى غُلامي خَلْفي ﴾ أي حُزْمتان من حَطَب، فاستعارهما للنَّار، يعني أنَّهما قد اشْتَعَلَتَا وصارَتَا نَاراً. ومنه حديث عمر رضي اللّه عنه ﴿ اللهمّ إنْ كتبتَ عليَّ إثْما أو ضِغْثا فامْحُه عني ﴾ أرادَ عَمَلا مُخْتَلِطاً غير خالِصٍ. من ضَغَثَ الحديثَ إذا خَلَطَه، فهو فِعْل بمعنى مفعول. ومنه قيل للأحْلام المُلْتبِسة أضْغاث. وفي حديث عائشة ﴿ كانت تَضْغَثُ رأسَها ﴾ الضَّغْثُ: مُعالَجة شَعَر الرأس باليد عِندَ الغَسْلِ، كأنها تَخْلِط بعضَه بَبْعض؛ ليدخُلَ فيه الغَسُول والماء
ضغط : فيه ﴿ لتُضْغَطَنّ على باب الجنة ﴾ أي تُزْحَمُون. يقال ضَغَطه يَضْغَطه ضغْطا: إذا عَصَرَه وضَيَّق عليه وقَهَرَه. ومنه حديث الحُدَيبية ﴿ لا تَتَحدَّث العرب أنّا أُخِذْنا ضُغْطَةً ﴾ أي عَصْراً وقَهْراً. يقال أخَذْتُ فلاناً ضُغْطة بالضَّم، إذا ضَيَّقْتَ عليه لتُكْرِهَه على الشَّيْء. ومنه الحديث ﴿ لا يَشْتَرِيَنَّ أحدُكم مالَ امْرئٍ في ضُغْطَةٍ من سُلْطَانٍ ﴾ أي قَهْر. ومنه الحديث ﴿ لا تَجوزُ الضُّغْطة ﴾ قيل هي أن تُصالح مَن لك عليه مالٌ على بَعْضِه ثم تَجِد البيّنة فتأخُذَه بجميع المالِ. ومنه حديث شُرَيح ﴿ كان لا يجيز الاضْطِهادَ والضُّغْطة ﴾ وقيل هو أن يَمْطُل الغَريم بما عليه من الدَّين حتى يَضْجَر [به] (زيادة من ا ) صاحِبُ الحقِّ، ثم يقول له: أتَدَعُ منه كذا وتأخذ الباقِي مُعجَّلا؟ فيرْضى بذلك. ومنه الحديث ﴿ يُعْتق الرجلُ من عَبْده ما شاء؛ إن شاءَ ثُلُثاً، وإن شاءَ ُربعا، وإن شاء خُمساً ليس بينَه وبين اللّه ضُغْطة ﴾. ومنه حديث معاذ ﴿ لَّما رجَع عن العمل قالت له امرأتُه: أين ما جئت به؟ فقال: كان معي ضَاغِط ﴾ أي أمِين حافِظٌ، يَعْني اللّه تعالى المُطَّلعَ على سَراِئر العِبادِ، فأوْهَم امْرأتَهُ أنه كان مَعَه من يَحْفَظُه ويُضيِّق عليه ويَمْنعه عن الأخْذ، ليُرْضيهَا بذلك
ضغم : في حديث عُتْبة بن عبد العُزَّى ﴿ فعدَا عليه الأسد فأخذَ برَأسه فضَغَمَه ضَغْمَة ﴾ الضَّغْم: العَضُّ الشديدُ، وبه سُمِّي الأسَدُ ضَيْغَما، بزياد الياءِ. ومنه حديث عُمر والعَجوز ﴿ أعاذَكُم اللّه من جَرْح الدَّهر وضَغْم الفَقْر ﴾ أي عَضِّه
ضغن : فيه { فتكون دِماء (في الأصل: ﴿ فيكون دماء... ﴾ وفي ا: ﴿ فيكون دما ... ﴾ وفي اللسان: ﴿ فتكون دماء ... ﴾ والحديث أخرجه ابن حنبل في مسنده 2/217 من حديث عبد اللّه ابن عمرو بن العاص بلفظ: ﴿ فتكون دماء في غير ضغينة ولا حمل سلاح ﴾. وأبو داود في سننه : (باب ديات الأعضاء من كتاب الديات ) 2/165 . ولفظه ﴿ فيكون دما في عميا في غير ضغينة ولا حمل سلاح ﴾ ) في عَمْيَاء في غَير ضغِينةٍ وحَمْلِ سلاح } الضِّغْن: الحِقْد والعَدَاوة والبَغْضَاء، وكذلك الضَّغِينة، وجَمْعُها الضَّغَائن. ومنه حديث العبّاس ﴿ إنَّا لنَعْرِف الضَّغائن في وُجُوه أقوام ﴾. ومنه حديث عمر ﴿ أيُّما قَوْمٍ شَهِدُوا على رَجُل بِحَدٍّ ولم يَكُن بِحضْرة صاحِب الحدِّ فإنَّما شَهِدوا عن ضِغْنٍ ﴾ أي حِقْد وعَدَاوة، يريدُ فيما كان بين اللّهِ تعالى وبين العبادِ كالزِّنا والشرُّبْ ونحوهما. وفي حديث عمر ﴿ الرجل يكونُ في دابَّته الضِّغْن فيُقَوِّمُها جُهدْهَُ، ويكونُ في نفْسه الضِّغْنُ فلا يُقَوِّمُها ﴾ الضِّغنُ في الدَّابة: هو أن تكون عَسِرَة الاْنِقياد