تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صهل : في حديث أم مَعْبَد ﴿ صَوِته صَهَلٌ ﴾ أي حِدّة وصَلابة، من صَهيل الخَيل وصوتُها، ويَرْوى بالحاء. وقد تقدَّم. ومنه حديث أم زَرْع ﴿ فجعلَني في أهل صَهيل وأَطِيط ﴾ تريدُ أنها كانت في أهل قِلَّة فنَقَلها إلى أهلِ كَثْرٍة وثَرْوَةٍ، لأنَّ أهلَ الخَيل والإبِل أكثرُ [مالاً] (سقطت من ا واللسان ) من أهلِ الغَنَمِ

صوب : فيه ﴿ من قَطَع سِدْرةً صوَّب اللّهُ رأسَه في النار ﴾ سُئِل أبُو داود السِّجِسْتاني عن هذا الحديث فقال: هو حديثٌ مختصَرٌ، ومعناه: من قَطعَ سِدرةً في فَلاةٍ يَسْتَظِلُّ بها ابنُ السبيل عبَثاً وظُلْما بغير حق يكون له فيها صوَّبَ اللّه رأسَه في النار: أي نكَّسَه. ومنه الحديث ﴿ وصوَّب يَده ﴾ أي خَفَضَها. وفيه ﴿ من يُرِد اللّهُ به خيراً يُصِبْ منه ﴾ أي ابْتَلاه بالمَصايِب ليُثِيَبه عليها. يقال مُصِيبة، ومَصُوبة، ومُصابة، والجمعُ مصايب، ومَصاوِب. وهو الأمر المكروه ينْزِل بالإنسانِ. ويقال: أصابَ الإنسانُ من المال وغيره: أي أخَذَ وتَناول. ومنه الحديث ﴿ يُصيبون ما أصاب الناسُ ﴾ أي ينالُون ما نالُوا. ومنه الحديث ﴿ أنه كان يُصيب من رأسِ بعضِ نسائِه وهو صائمٌ ﴾ أراد التَّقبِيلَ. وفي حديث أبي وائل ﴿ كان يُسْأل عن التفسير فيقولُ: أصابَ اللّه الذي أراد ﴾ يعني أراد اللّهُ الذي أراد. وأصلُه من الصَّواب، وهو ضِد ُّالخطأ. يقال: أصابَ فلانٌ في قوله وفِعْلِه، وأصَاب السهمُ القِرْطاسَ؛ إذا لم يُخْطِئ. وقد تكرر في الحديث

صوت : فيه ﴿ فصْلَ ما بين الحلال والحرام الصَّوتُ والدُّفُّ ﴾ يريدُ إعلانَ النكاح، وذَهابَ الصَّوْت، والذكْرَ به في الناس. يقال: له صَوْت وصِيتٌ: أي ذِكرٌ. والدُّفُّ الذي يُطَبَّل به، ويُفتح ويُضم. وفيه ﴿ أنهم كانوا يكرَهون الصَّوتَ عند القِتال ﴾ هو مِثْل أن يُنَادِيَ بعضُهم بعضاً، أو يَفْعلَ بعضُهم فِعْلاً له أثَر فيَصيحُ ويُعَرَّف نفسَه عن طريق الفَخْر والعُجْب

صوح : فيه ﴿ نَهَى عن بَيع النَّخْل قبلَ أن يُصَوِّحَ ﴾ أي قبلَ أن يَسْتَبِين صلاحُه وجَيّدُه من ردِيِئه. ومنه حديث ابن عباس رضي اللّه عنهما ﴿ أنه سُئِل: متى يَحِلُّ شِراءُ النَّخْل؟ فقال: حين يُصَوَّح ﴾ ويُرْوَى بالراء. وقد تقدّم. وفي حديث الاستسقاء ﴿ اللهم انْصاحَتْ جبالُنا ﴾ أي تَشَقَّقَت وجَفَّت لِعدَم المطَر. يقال صاحَه يصُوحُه فهو مُنْصَاحٌ، إذا شقَّه. وصوَّح النَّباتُ إذا يَبِسَ وتَشَقَّق. ومنه حديث علي رضي اللّه عنه ﴿ فبادِرُوا العِلم من قبل تَصْوِيح نَبْتِه ﴾. وحديث ابن الزبير ﴿ فهو يَنْصاحُ عليكم بوابلِ البَلايا ﴾ أي ينْشَقَّ عليكم. قال الزَّمخشري: ذكره الهروي بالضاد والخاء، وهو تصحيفٌ (لم يتعرض الزمخشري لرواية الهروي. انظر الفائق 1/354 ) . وفيه ذكر ﴿ الصاحة ﴾ هي بتخفيف الحاء: هضابٌ حُمْر بقُرْب عَقِيق المدينة. وفي حديث محلَّم اللَّيثي ﴿ فلما دَفَنْوه لَفَظَته الأرض، فألْقوُه بين صَوْحَيْنِ ﴾ الصَّوحُ: جانبُ الوادِي وما يُقْبِل من وَجْهِه القائم

غريب الحديث · الصفحة ٥٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٥٠٢