صلم : في حديث ابن مسعود رضي اللّه عنه ﴿ يكون الناس صُلاَمات يَضْرب بعضهم رقَاب بعض ﴾ الصّلامات: الفِرق والطَّوائف، واحدتُها صِلاَمَة (بتثليث الصاد، كما في القاموس ) . وفي حديث ابن الزبير لما قُتل أخوه مُصْعَب ﴿ أسلمه النعامُ المُصَلَّمُ الآذَان أهلَ العراق ﴾ يقال للنَّعام مُصَلَّم؛ لأَّنها لا آذان لها ظاهرةً. والصَّلْمُ: القطعُ المَسْتَأصِلُ، فإذا أطْلق على الناس فإنما يُراد به الذليلُ المُهانُ. ومنه قوله: فإنْ أنْتُمُ لم تَثْأَروُا واتَّدَيْتُمُ فَمَشُّوا بآذَان النَّعام المُصَلَّم ومنه حديث الفِتَن ﴿ وتُصْطَلَمُون في الثالثةِ ﴾ الاصْطِلامُ: افْتِعالٌ، من الصَّلمْ: القَطْع. ومنه حديث الهدْي والضحايا ﴿ ولا المُصْطَلمَة أطْبَاؤُها ﴾. وحديث عاتكة ﴿ لئن عُدْتم ليَصْطَلِمنَّكم ﴾. وفي حديث ابن عمر ﴿ فتكون الصَّيْلَمُ بيني وبينه ﴾ أي القَطِيِعَة المُنْكَرة. والصَّيْلَم: الدَّاهِيَةُ. والياءُ زائدة. ومنه حديث ابن عمر ﴿ اخرجُوُا يا أهلَ مكة قبل الصَّيْلَمُ، كأَنّي به أُفَيْحِجَ أُفَيْدِعَ يَهْدِم الكَعْبَة ﴾
صلور : في حديث عمار { لا تأكلوا الصَلّوْرَ واِلأَنْقَلَيس (بفتح الهمزة واللام وبكسرهما، كما في القاموس ) الصَلّورَ: الجِرِّيّ، والإنْقَليِس: المَارْماَهِي، وهما نَوعَان من السَّمك كالحيَّات
صما : فيه ﴿ كُلْ ما أصْمَيْت ودَعْ ما أنْمَيْت ﴾ الإِصْمَاءُ: أن يَقْتُل الصيدَ مكانَه. ومعناه سُرْعة إزْهَاق الرُّوحُ، من قَولِهم للمُسْرع: صَمَيان. والإِنْمَاء: أن تُصِيْبَ إصابةً غيرَ قاتِلَةٍ في الحال. يقالُ أنْمَيْتُ الرَّمِيَّة، ونَمَت بِنَفْسِها. ومعناه: إذا صِدْتَ بِكَلْب أو سَهْم أو غيرهما فماتَ وأنتَ تراه غيرَ غائبٍ عَنْك فكُلْ منه، وما أصَبْتَه ثم غابَ عَنْك فماتَ بعد ذلك فدَعْه؛ لأنك لا تَدْرِي أمَاتَ بصَيدِك أم بِعَارِضٍ آخَر. 3باب الصاد مع النون
صمت : في حديث أُسامة رضي اللّه عنه ﴿ لما ثَقُل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم دخلتُ عليه يَومَ أصمتَ فلم يتكلم ﴾ يقال: صَمَت العليلُ وأصْمَتَ فهو صَامِتٌ ومُصْمِت، إذا اعْتُقِلَ لسانُه. ومنه الحديث ﴿ أنَّ امْرأةً من أحْمَسَ حجَّت مُصَمِتَة ﴾ أي ساكتَةً لا تتكلم. ومنه الحديث ﴿ أصْمَتْ أُمامةُ بنتُ أبي العاص ﴾ أي اعْتُقِلَ لِسانُها. وفي حديث صفة التَّمرة ﴿ أنها صُمْتةٌ للصَّغير ﴾ أي أنه إذا بَكى أُسْكِت بها. وفي حديث العباس ﴿ إنما نَهى رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن الثَّوب المُصْمَت من خَزْ ﴾ هو الذي جميعُه إبْرَيْسَم لا يُخالطُه فيه قُطْنٌ ولا غيره. وفيه ﴿ على رَقَبَتِه صامِتٌ ﴾ يعني الذهب والفضة، خلاف الناطق، وهو الحيوانُ، وقد تكرَّر ذكر الصمْت في الحديث
صمخ : في حديث الوضوء ﴿ فأخذ ماءً فأدخل أصابعه في صِماخ أُذُنَيه ﴾ الصَمّاخ: ثَقْبُ الأذن: ويقالُ بالسين. ومنه حديث أبي ذرّ ﴿ فضَرَب اللّه على أصْمِخَتِهم ﴾ وهي جمعُ قِلَّة للَصّماخ: أي أن اللّه أنَامَهُم. وفي حديث علي رضي اللّه عنه ﴿ أصْغَتْ لاسْتراقِه صمائخُ الأسْماع ﴾ هي جمعُ صماخ، كَشِمال وشَمَائل
صمد : في أسماء اللّه تعالى ﴿ الصَّمد ﴾ هو السَيّد الذي انتهى إليه السُّودَد. وقيل هو الدائمُ الباقي. وقيل هو الذي لا جَوْف له. وقيل الذي يُصْمَدُ في الحوائج إليه: أي يُقْصَدُ. ومنه حديث عمر رضي اللّه عنه ﴿ إياكم وتَعَلُّمَ الأنْساب والطَّعْن فيها، فو الذي نفْسُ عُمَر بيده لو قلْت لا يخرُج من هذا الباب إلا صَمَدٌ ما خَرج إلاَّ أقلُّكُم ﴾ هو الذي انْتهى في سُودَده، أو الذي ُيْقصد في الحوائج. وفي حديث معاذ بن الجَمُوح في قتْل أبي جَهْل ﴿ فَصَمَدْت له حتى أمكَنَتْني منه غِرَّة ﴾ أي ثَبَتُّ له وقَصَدْته وانتظرتُ غَفْلته. ومنه حديث علي ﴿ فصَمْداً صَمْدا حتى يَنْجَلِيَ لكم عَمُود الحق ﴾
صمر : في حديث علي ﴿ أنه أعْطى أبا رَافِعٍ عُكَّة سَمْن وقال: ادْفَع هذا إلى أسْمَاء (هي أسماء بنت عميس: وكانت زوجة جعفر بن أبي طالب أخي علي. اللسان (صمر ) ) لتَدْهُنَ به بَنِي أخيه من صَمَر البَحْر ﴾ يعني من نَتْنِ رِيحه
صمصم : في حديث أبي ذرّ ﴿ لو وضعْتُمُ الصَّمصَامَة على رَقَبَتِي ﴾ الصَّمصاَمةُ: السَّيف القاَطِع، الجمعُ صَماصِم. ومنه حديث قُسّ ﴿ تردَّوْا بالصماصم ﴾ أي جَعَلوها لهم بمنزلة الأرْدية لحَمْلِهم لها ووضع حمائلها على عَوَاتِقهم
صمع : في حديث علي رضي اللّه عنه ﴿ كأني برجُل أصْعَلَ أصْمَعَ يَهْدِم الكعْبة ﴾ الأصمع: الصَّغيرُ الأذُن من النَّاس وغيرهم. ومنه حديث ابن عباس رضي اللّه عنهما ﴿ كان لا يَرَى بأساً أن يُضَحَيّ بالصَّمْعاء ﴾ أي الصَّغيرة الأذُنَين. وفيه ﴿ كإبِلٍ أكَلَت صَمْعاء ﴾ قيل هي البُهْمَى إذا ارْتَفَعت قبل أن تَتَفقْأَ. وقيل الصَّمعاءُ: البَقْلةُ التي ارْتَوت واكتَنَزت
صمعد : فيه ﴿ أصبح وقد اصمَعَدّت قَدماه ﴾ أي انتَفَخت ووَرِمَت