تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صلع : في حديث لُقمان ﴿ وإنْ لا أرى مَطْمَعاً فَوَقَّاعٌ بِصُلَّع ﴾ (الذي في اللسان (صلع ) والفائق 1/59 والهروي: إن أر مَطْمَعي فِحَدأٌ وُقَّع، وإّلا أرَ مَطْمَعِي فوقَّاعٌ بصُلَّع ) هي الأرضُ التي لا نَبات فيها. وأصَلُه من صَلَعِ الرأسِ، وهو انْحسارُ الشَّعَر عنه. ومنه الحديث ﴿ ما جرى اليَعْفُورُ بِصُلْعٍ ﴾ ويُقَالَ لها الصَّلعَاء أيضا. ومنه حديث أبي حَيْثمة ﴿ وتَحْتَرشُ بها الَضّبابُ من الأرض الصَّلعَاءِ ﴾. ومنه الحديث ﴿ تكون جَبَرُوّةٌ صَلْعَاءُ ﴾ أي ظاهرةٌ بارزةٌ. ومنه الحديث ﴿ أنَّ أَعْرَابِيَاً سَألَ النبي صلى اللّه عليه وسلم عن الصُلَيعاءِ والقُرَيْعَاَءِ ﴾ هي تَصْغِيرُ الصَلْعَاء؛ للأْرض التي لا تُنّبِت. وفي حديث عائشة ﴿ أنها قالت لمُعاوية رضي اللّه عنهما حين ادّعى زياداً: رَكِبْتَ الصُّلَيْعَاءَ ﴾ أي الدَاهِيَة والأمرَ الشديدَ، أو السَّوأَةَ الشَّنِيَعة البَارِزَة المكْشُوفَةَ. وفي حديث الذي يَهْدم الكعبة ﴿ كأنَيّ به أُفَيْدِعَ أُصَلْيِعَ ﴾ هو تَصغيرُ الأصْلَع الذي انْحَسَرَ الشَعْرُ عن رَأسِه. ومنه حديث بَدْر ﴿ ما قتلنْا إَّلا عجائِزَ صُلْعا ﴾ أي مَشَايِخ عَجَزةً عن الحرْ، ويُجمع الأْصَلع على صُلْعان أيضا. ومنه حديث عمر رضي اللّه عنه ﴿ أيُّما أَشْرَفُ: الصُّلْعانُ أو الفُرعانُ؟ ﴾

صلغ : فيه ﴿ عليهم الصَّالِغُ والقارِحُ ﴾ هو من البقَر والغَنم الذي كَمُلَ وانْتَهى سنُّه. وذلك في السَّنة السَّادسة. ويقال بالسين

صلف : فيه ﴿ آفةُ الظَّرفِ الصَّلفُ ﴾ هو الغُلوُّ في الظَّرف، والزيادةُ على المِقْدَار معَ تكبُّر. ومنه الحديث ﴿ مَنْ يَبغِ في الدَّين يَصْلَفْ ﴾أي مَن يطلُبْ في الدَّين أكْثَر ممَّا وقفَ عليه يقِلُّ حظُّه. ومنه الحديث ﴿ كَمْ من صَلَفِ تحت الرَّاعِدَة ﴾ هو مَثَلٌ لمن يُكْثِر قَولَ ما لا يَفْعَل: أي تَحتَ سحاب تَرْعُدُ ولا تُمْطِرُ. ومنه الحديث ﴿ لو أنَّ إمرأةً لا تَتَصَّنع لزَوْجِها صَلِفَ عنده ﴾أي ثَقُلَت عليه ولم تَحْظ عندَه، وَوَلَّاها صَليَف عُنُقِه: أي جانِبُه. ومنه حديث عائشة رضي اللّه عنها ﴿ تَنْطَلق إحْدَاكُنَّ فتُصانُع بمالها عن ابْنَتِها الحَظيَّة، ولو صَانَعت عن الصَّلِفَة كانت أحَقَّ ﴾. وفي حديث ضُمَيْرة:قال يا رسول اللّه: إني أحُالِف ما دَامَ الصَّالِفَانُ مكانَه. قال: بل ما دام أُحُدٌ مكانه } قيل: الصالف: جبل كان يتحالفُ أهل الجاهلية عندَه، وإنَّّما كَرِه ذلك لئلا يُسَاوِي فِعْلَهم في الجاهلية فعِلُهم في الإسلام

صلق : فيه ﴿ ليس مِنَّا من صَلَقَ أو حَلَق ﴾الصَّلْق: الصوتُ الشديد، يُريد رَفْعُه في المصائب (أنشد الهروي للبيد: فصَلَقَنْا في مُرَادٍ صَلْقةً وصُدَاءِ ألحقتْهُم بالثُّلَلْ أي بالهلاك ) وعند الفَجِيْعَة بالمَوُتِ، ويَدْخُل فيه النَّوحُ. ويقال بالسين. ومنه الحديث ﴿ أنا بَرِيءٌ من الصَّالِقة والحَالِقَة ﴾. وفي حديث عمر رضي اللّه عنه ﴿ أما واللّهِ ما أجْهَلُ عن كِرَاكِرَ وأسْنِمَةٍ، ولو شِئْتُ لدَعَوْت بصلاٍء وصِنَابٍ وصَلا ئِقَ ﴾ الصَّلائِقُ: الرُّقَاقُ، واحِدَتُها صَلِيقةٌ. وقيل هي الحُمْلان المَشْوِيّةُ، من صَلَقْتُ الشَّاة إذا شَوَيْتَها. ويُروى بالسين، وهو كُلُّ ما سُلِقَ من البُقول وغيرها. وفي حديث ابن عمر رضي اللّه عنهما ﴿ أنه تَصلّق ذات ليلة على فِرَاشِه ﴾ أي تَلَوَّى وتقلَّب، من تَصلَّق الحوتُ في الماء إذا ذَهب وجاء. ومنه حديث أبي مُسلم الخَوْلانِيّ { ثم صَبَّ فيه من الماء وهو يَتَصلَّق فيها (في ا: ﴿ فيهما ﴾، وسقطت ﴿ فيها ﴾ من اللسان ) }

صلل : فيه ﴿ كُلْ ما ردّ عليك قَوسُك ما لم يَصِلّ ﴾ أي ما لم يُنْتِنْ. يقال صَلَّ اللّحمُ وأصَلَّ. هذا على الاسْتحباب، فإنه يجوز أكلُ اللَّحم المُتَغَيّر الرّيح إذا كان ذَكيّاً. وفيه ﴿ اتُحبون أن تكُونوا كالحمير الصَّالّة ﴾ قال أبو أحمد العسكري: هو بالصاد غير المعجمة، فَروَوْه بالضَّاد المعجمة، وهو خطأ. يقال للحمار الوحشي الحَاْدّ الصوَّت: صالٌّ وصَلْصَال، كأنه يريد الصَّحيحة الأجْساد الشَّديدةَ الأصْوات لقُوّتِها ونَشَاطها. وفي حديث ابن عباس رضي اللّه عنهما في تفسير الصَّلْصَال ﴿ هو الصَّال، الماء يقع على الأرض فتنشق فيجفّ ويصير له صوت ﴾

غريب الحديث · الصفحة ٤٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٤٩٨