تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شعشع : في حديث البَيْعة ﴿ فجاء رجلٌ أبيض شَعْشاَع ﴾ أي طويلٌ. يقال رجل شَعْشاعٌ وشَعْشَع وشَعْشَعان. ومنه حديث سفيان بن نبيح ﴿ تَراه عظيما شَعْشَعا ﴾. وفيه ﴿ أنه ثرَد ثَريدَة فشَعْشَعها ﴾ أي خَلَط بعضَها ببَعض. كما يُشعْشَع الشَّرابُ بالماء. ويُروى بالسين والغَين المعجمة. وقد تقدم. ومنه حديث عمر رضي اللّه عنه ﴿ إن الشَّهر قد تَشَعْشَع فلو صُمْنا بَقيَّته ﴾. كأنه ذَهَب به إلى رِقَّةِ الشَّهْر وقِلَّة ما بَقِىَ منه، كما يُشَعْشع اللبن بالماء. ويُروى بالسين والعين. وقد تقدم

شعع : في حديث أبي بكر رضي اللّه عنه ﴿ سَتَروْن بَعْدِي مُلْكاً عَضُوضا، وأمَّة شَعاَعاً ﴾ أي: مُتَفَرِّقين مُخْتَلِفين. يقال ذَهب دمُه شَعَاعا. أي مُتَفَرِّقا

شعف : في حديث عذاب القَبْر ﴿ فإذا كان الرجُل صالحا أُجْلِسَ في قَبْره غَير فَزِع ولا مَشْعُوف ﴾ الشَّعَف: شدَّة الفَزَع، حتى يذهَب بالقلب. والشَّعف: شِدَّة الحُب وما يَغْشى قلب صاحبه. وفيه ﴿ أو رَجلٌ في شَعَفةٍ من الشِّعاف في غُنَيْمة له حتى يأتَيه الموتُ وهو مُعتَزِلُ الناس ﴾ شعفَة كلِّ شيءٍ أعلاهُ، وجمعُها شِعافٌ. يريد به رأس جَبلٍ من الجبال. ومنه ﴿ قيل لأعلى شعر الرأس شَعفَة ﴾. ومنه حديث يأجوج ومأجوج ﴿ صغارُ العيون صُهْب الشّعاف ﴾ أي صُهْب الشُّعور. ومنه الحديث ﴿ ضربَنِي عمر فأغاثَني اللّه بشَعَفتين في رأسي ﴾ أي ذُؤابَتين من شَعرِه وَقَتاه الضَّرب

شعل : فيه ﴿ أنه شَقَّ المشاَعِل يوم خيبر ﴾ هي زِقاقٌ كانوا ينْتَبذونَ فيها، واحدُها مِشَعلٌ ومِشْعاَلٌ. وفي حديث عمر بن عبد العزيز رضي اللّه عنه ﴿ كان يَسْمُر مع جُلَسائه فكادَ السِّراج يَخْمَد، فقام وأصْلح الشَّعِيلة، وقال: قُمت وأنا عمر وقعدت وأنا عمر ﴾ الشَّعِيلة: الفَتِيلة المُشْعَلة

شعن : فيه ﴿ فجاء رجلٌ طويلٌ مُشْعانٌّ بغَنم يَسُوقُها ﴾ هو المُنْتَفِشُ الشَّعر، الثَّائرُ الرأسِ. يقال شَعرٌ مُشْعانٌّ ورجل مُشْعانُّ الرأسِ. والميم زائدةٌ. 3باب الشين مع الغين

شغا : في حديث عمر رضي اللّه عنه ﴿ أنَّ رجُلا من تَميم شَكاَ إليه الحاجَة فماَرَهُ، فقال بعدَ حَوْل لأُلِمَّنَّ بعُمَر، وكان شاغِىَ السِّنِّ، فقال: ما أَرَى عُمَر إلا سَيَعْرفُني، فعاَلَجها حتى قَلَعَها، ثم أتاه ﴾ الشَّاغِيةُ من الأسْناَن: التي تُخالفِ نْبتَتُها نِبْتَة أخَواتِها. وقيل هو خروجُ الثَّنِيَّتَين وقيل هو الذي تقع أسنانُه العُلْيا تحتَ رُؤوس السُّفْلَى. والأوَّلُ أصحُّ (في الدر النثير: وقيل هي السن الزائدة على الأسنان. حكاه الفارس وابن الجوزي ) . ويُرْوى ﴿ شاَغِنَ ﴾ بالنون، وهو تصحيفٌ. يقال شَغِىَ يَشْغَى فهو أشْغَى. ومنه حديث عثمان رضي اللّه عنه ﴿ جِيءَ إليه بعاَمِر بن قَيسٍ فَرأى شيْخاً أشْغَى ﴾. ومنه حديث كعب ﴿ تكونُ فِتنةٌ يَنْهض فيها رجُل من قُرَيش أشْغَى ﴾ وفي رواية ﴿ له سنٌّ شاَغِيَةٌ ﴾. وفي حديث عمر ﴿ أنه ضرَبَ امرأة حتى أشاَغَت ببِوَلها ﴾ هكذا يُروى، وإنما هو أشْغَت. والإشْغاءُ أن يقطُر البولُ قليلاً قليلا. 3باب الشين مع الفاء

شغب : في حديث ابن عباس رضي اللّه عنهما { قيل له: ما هذه الفُتْياَ التي شَغَبَت (رويت ﴿ شعبت ﴾ بالمهملة، وسبقت. وستأتي ﴿ تشغفت ﴾ ) في النَّاس } الشَّغْب بسكون الغَين: تَهيِيج الشَّرِّ والفِتْنة والخصام، والعامَّة تفتَحُها. يقال شغَبْتُهم، وبِهِم، وفيهم، وعليهم. ومنه الحديث ﴿ أنه نَهى عن المُشاَغَبَة ﴾ أي المُخَاصَمة والمُفاَتَنة. وفي حديث الزهري ﴿ أنه كان له مالٌ بشَغْب وبَدَا ﴾ هُماَ موضِعاَن بالشَّام، وبه كان مُقاَم علي بن عبد اللّه بن العبَّاس وأولادِه إلى أن وصلَت إليهم الخلافَة. وهو بسكون الغين

شغر : فيه ﴿ أنه نهَى عن نِكاح الشِّغار ﴾ قد تكرر ذكرهُ في غير حديث، وهو نِكاحٌ معروفٌ في الجاهلية، كان يقول الرجُل للرَّجُل: شاغِرْني: أي زَوِّجْني أخْتَك أو بْنتَك أو مَن تَلِى أمْرَها، حتى أزوِّجَك أخْتي أو بِنْتِي أو مَن ألى أمْرَها، ولا يكونُ بينهما مهر، ويكون بُضْعُ كل واحدةٍ منهما في مُقابَلة بضْع الأخرَى. وقيل له شِغار لارْتفاعِ المَهْر بينهما، من شَغَر الكَلْبُ إذا رفَع إحدى رِجْليه ليَبُولَ. وقيل الشّغر: البُعْد. وقيل الاتِّسَاعُ. ومنه الحديث ﴿ فإذا نام شَغَر الشيطانُ برجْله فبال في أُذنه ﴾. ومنه حديث علي ﴿ قَبْل أن تَشغَر برِجْلها فِتْنَةٌ تطَأُ في خِطاَمِها ﴾. وحديثه الآخر ﴿ والأرضُ لكم شاغِرةٌ ﴾ أي واسعةٌ. ومنه حديث ابن عمر ﴿ فحجَنَ ناقَته حتى أشْغَرت ﴾ أي اتَّسَعت في السَّيْر وأسْرَعت

غريب الحديث · الصفحة ٤٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٤٦١