شأز : في حديث معاوية ﴿ دخل على خاله أبي هاشم بن عُتْبَة وقد طُعِنَ فبكَى، فقال: أَوَجَعٌ يُشئِزُك؟ أم حِرْصٌ على الدنيا ﴾ يُشئِزُك: أي يُقْلِقُك. يقال شَئِز وشُئِز فهو مَشئُوزٌ، وأشْأَزَه غيره. وأصلهُ الشأْزُ، وهو الموضعُ الغليظُ الكثيرُ الحجارة
شأشأ : فيه ﴿ أنَّ رجُلا من الأنصار قال لبعيره: شَأْ، لَعَنَك اللّهُ ﴾ يقال شَأْشَأْتُ بالبعير: إذا زجرتَه وقلت له شَأْ. وَرَواه بعضهم بالسين المهملة، وهو بمعناه. وقال الجوهري: ﴿ شَأْشَأْتُ بالحِمار: دَعَوْتُه وقلْتُ له: تَشُؤ تَشُؤ ﴾ (زاد في الصحاح: وقال رجل من بني الحِرْماز: تَشَأْ تَشَأْ }، وفتَح الشين ) ولعلَّ الأوَّل منه وليس بزَجْر
شأف : فيه ﴿ خَرجَتْ بآدم شَأْفَة في رِجْله ﴾ الشّأْفة بالهمز وغير الهمز: قَرْحة تَخرُج في أسفل القَدَم فتُقْطَع أو تُكْوى فتذهب. ومنه قولهم ﴿ اسْتأصَل اللّهُ شأْفَته ﴾ أي أذهَبَه. ومنه حديث علي رضي اللّه عنه ﴿ قال له أصحابُه: لقد اسْتَأصَلْنا شَأْفَتَهم ﴾ يعنون الخوَارِجَ
شأم : في حديث ابن الحنْظَلية ﴿ حتى تكونوا كأنَّكم شأْمَةٌ في الناس ﴾ الشأمةُ: الخال في الجسد معروفة، أرادَ: كُونوا في أحْسَن زِيّ وهيئة حتى تَظهَرُوا للناس وينظروا إليكم، كما تَظْهَرُ الشَّامةُ ويُنْظَرُ إليها دون باقي الجسد. وفيه ﴿ إذا نَشَأتْ بَحْرِيَّةً ثم تَشَاءمَت فتلك عَينٌ غُدَيْقَةٌ ﴾ أي أخَذَتْ نحو الشَّامْ. يقال أشْأم وشاءَم إذا أتَى الشأمَ، كأَيْمَن ويامَنَ، في اليَمَن. وفي صفة الإبل ﴿ ولا يأتي خَيرُها إَّلا من جاَنِبها الأَشْأَم ﴾ يعني الشِّماَلَ. ومنه قولهم لليد الشمال: ﴿ الشُّؤمى ﴾ تأنيثُ الأَشْأم. يريد بخيرها لَبَنَها؛ لأنها إنما تُحْلب وتُرْكَب من الجانب الأيسر. ومنه حديث عدي ﴿ فينظُرُ أيْمَن منه وأَشْأَم منه فلا يَرَى إَّلا ما قدَّم ﴾
شأن : في حديث المُلاَعَنة ﴿ لكان لي ولها شَأْنٌ ﴾ الشَّأْن: الخَطْبُ والأمْرُ والحالُ، والجمع شُؤُونٌ: أي لولا ما حَكم اللّه به من آيات المُلاعَنَة، وأنه أسْقَط عنها الحدَّ لأقَمْتُه عليها حيث جاءت بالولد شَبيها بالذي رُمِيَت به. ومنه حديث الحَكَم بن حَزْن ﴿ والشأْنُ إذا ذاك دُونٌ ﴾ أي الحالُ ضعيفة، ولم ترتَفع ولم يَحْصل الغِنَى. ومنه الحديث ﴿ ثم شأْنَك بأعلاها ﴾ أي اسْتَمِتع بما فوق فَرْجها، فإنه غير مَضيَّق عليك فيه. وشأنَك منصوبٌ بإضمار فعْل. ويجوز رفعُه على الابتداء والخبرُ محذوفٌ تقديرُه: مباحٌ أو جائز. وفي حديث الغُسْل ﴿ حتى تَبْلُغ به شُؤُونَ رَأْسِها ﴾ هي عِظَامُه وطرائِقُه ومَواصِلُ قبائله، وهي أربعةٌ بعضها فوق بعض. وفي حديث أيَّوب المُعَلِّم ﴿ لما انْهَزمْنا رَكِبتُ شأناً من قَصَب، فإذا الحَسَنُ على شاطِىءِ دِجْلَةَ، فأدْنيتُ الشَّأْنَ فحمَلتُه معي ﴾ قيل الشَّأْن: عِرْق في الجَبَل فيه تُرَاب يُنْبت، والجمع شُؤُون. قال أبو موسى: ولا أرَى هذا تَفْسيراً لَه
شأو : فيه ﴿ فطلبتُه أرفعُ فَرَسي شَأْواً وأسيرُ شأْواً ﴾ الشأْوُ: الشَّوطُ والمدَى. ومنه حديث ابن عباس ﴿ قال لخالد بن صفوان صاحِب ابن الزبير، وقد ذكر سُنَّة العُمَرين فقال: تركتُماَ سُنَّتهما شأواً بعيداً ﴾ وفي رواية ﴿ شأواً مُغْرِباً ﴾، والمُغْرب: البَعيد. ويريد بقوله تركتُما: خالداً وابنَ الزبير. وفي حديث عمر ﴿ أنه قال لابن عباس: هذا الغلام الذي لم يَجْتَمع شوَى رأسه ﴾ يُريد شُؤُونه. وقد تقدمت. 3باب الشين مع الباء
شبا : في حديث وائل بن جُحْر ﴿ أنه كتب لأقْوالِ شَبْوةَ بما كان لهم فيها من مِلك ﴾ شَبوةُ: اسمُ النَّاحيةِ التي كانوا بها من اليَمن وحضرموت. وفيه ﴿ فما فَلُّوا له شَباَةً ﴾ الشّباة طَرَف السَّيف وحَدُّه، وجمعها شَباً. 3باب الشين مع التاء