تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سمل : في حديث العُرَنيِّين ﴿ فقَطع أيْدِيَهُم وأرجُلَهم، وسَمَلَ أعيُنَهم ﴾ أي فَقَأها بحَديدةٍ مُحْماَة أو غيرها. وقيل هو فَقْؤُها بالشَّوْك، وهو بمعْنَى السَّمْر. وقد تقدم. وإنما فَعَل بهم ذلك لأنهم فعَلوا بالرُّعاة مثله وقَتَلوهم، فجازَاهُم على صَنِيعهم بمثْله. وقيل إن هذا كان قَبل أن تنْزِل الحُدُود، فلما نَزلت نهَى عن المُثْلة. وفي حديث عائشة ﴿ ولنا سَمَلُ قَطِيفة كنَّا نَلْبَسها ﴾ السَّمَل: الخَلَق من الثِّياب. وقد سَمَل الثَّوبُ وأسْمَل. ومنه حديث قَيْلَة ﴿ وعليها أسْمالُ مُلَيَّتَين ﴾ هي جمع سَمَلٍ. والمُليَّة تَصْغير المُلاَءة (قال في الفائق 2/261: ﴿ مُلَيَّة تصغير مُلاءَة، على الترخيم ﴾ أ ه والرواية في الهروي بالهمز ﴿ مُلَيئَة ومُلَئَتَيْن ﴾ ) ، وهي الإزَار. ومنه حديث علىّ ﴿ فلم يَبْق منها إلا سَملة كسَمَلة الإدَاوة ﴾ هي بالتحريك الماءُ القليلُ يَبْقَى في أسْفل الإناء

سملق : في حديث عليّ ﴿ ويصير مَعْهَدُها قاَعاً سَمْلَقا ﴾ السَّمْلَق: الأرضُ المسْتَويةُ الجَرْدَاءُ التي لا شَجر فيها

سمم : فيه ﴿ أُعِيذُ كُما بكلمات اللّه التَّامَّة، من كل سامَّة وهامَّة ﴾ السَّامَّة: ما يَسُمُّ ولا يَقْتُل مثل العَقْرب والزُّنُبور ونحوهما. والجمع سَوَامّ. ومنه حديث عِياض ﴿ مِلْنا إلى صخرة فإذا بَيْض، قال: ما هذا؟ قلنا: بَيْض السَّامَ ﴾ يُريد سامَّ أبرصَ، وهو نَوعٌ من الوَزَغ. وفي حديث ابن المسيّب ﴿ كنَّا نقول إذا أصْبَحْنا: نعوذُ باللّه من شرِّ السَّامّة والعامَّة ﴾ السَّامة ها هنا خاصَّة الرَّجل. يقال سمَّ إذا خصَّ. وفي حديث عمير بن أفْصَى ﴿ يُورِدُه السامَّةَ ﴾ أي المَوتَ. والصحيحُ في المَوت أنه السَّامُ بتخفيف الميم. ومنه حديث عائشة ﴿ أنها قالت لليهود: عليكم السَّامُ والذَّام ﴾. وفيه فأتُوا حرثَكم أنَّى شئتم سِماَما واحداً } أي مأتًى واحِداً، وهو من سِماَم الإِبْرة: ثَقْبها. وانتَصب على الظَّرف: أي في سِماَم واحدٍ، لكنَّه ظرف محدودٌ أجْرى مُجْرَى المُبْهم. وفي حديث عائشة ﴿ كانت تَصُوم في السَّفَر حتى أذْلَقها السَّمُوم ﴾ هو حرُّ النهار. يقال للرِّيح التي تَهُب بالنهار: سَمُوم. وبالليل حَرُور. وفي حديث علىّ يَذُم الدُّنيا ﴿ غِذَؤُها سِماَم ﴾ السِّمام بالكسر جمعُ السَّم القاَتِل

سمن : فيه ﴿ يكونُ في آخِر الزَّمان قومٌ يتسمَّنُون ﴾ أي يتكَثَّرون بما لَيس عندَهم، ويدَّعُون ما لَيس لهم الشَّرَف. وقيل أرادَ جَمْعَهُم الأمْوال. وقيل يُحبُّون التوسُّع في المآكِل والمَشاَرِب، وهي أسْباب السِّمَن. وفيه ﴿ ويل للِمُسَمِّناتِ يومَ القيامة من فَتْرةٍ في العِظام ﴾ أي اللاتي يَسْتَعْمِلن السِّمْنَة، وهو دَواءٌ يَتَسمَّن به النّساء. وقد سُمِّنت فهي مُسَمَّنَة. وفي حديث الحجاج ﴿ إنه أُتى بسَمكة مشْوية، فقال للذي جاء بها: سَمّنها، فلم يَدْر ما يريد ﴾ يعني بَرّدْها قليلا

سمه : في حديث علي ﴿ إذا مَشَت هذه الأمَّة السُّمَّيْهَى فقد تُوُدِّعَ منها ﴾ السُّمَّهَى، والسُّمَّيْهَى بضم السين وتشديد الميم: التَّبخْتُر من الكِبْر، وهو في غير هذا الباطلُ والكَذِبُ

سنا : فيه ﴿ بَشِّرْ أُمَّتي بالسَّناء ﴾ أي بارْتِفاَعِ المَنْزلة والقَدْر عند اللّه تعالى. وقد سَنِي يَسْنَي سَناَء أي ارتَفع. والسنَّني بالقصر: الضَّوءُ. وفيه { عليكم بالسَّنى والسَّنُّوت، السّنَى بالقصر: نَبات معروف من الأدوية؛ له حَمْل (في اللسان: حمل أبيض ) إذا يبِسَ وحرَّكَتْه الريحُ سَمِعت له زَجَلا. الواحدة سَناة. وبعضهم يرويه بالمدِّ. وقد تكرر في الحديث. وفيه ﴿ إنه ألْبَس الخَمِيصَة أمّ خالد وجعل يقول يا أمَّ خالد سناَسَناَ ﴾ قيل سَنا بالحَبَشيَّة حَسَنٌ، وهي لغةٌ، وتخَفَّف نُونُها وتُشدَّد. وفي رواية ﴿ سَنَهْ سَنَهْ ﴾ وفي أخرى: ﴿ سَنَّاهْ سَناَه ﴾ بالتشديد والتخفيف فيهما. وفي حديث الزكاة ﴿ ما سُقِى بالسَّواني ففيه نصفُ العُشْر ﴾ السَّواني جمع سَانية، وهي النَّاقةُ التي يُسْتَقَى عليها. ومنه حديث البعير الذي شَكاَ إليه صلى اللّه عليه وسلم فقال أهلهُ ﴿ إنَّا كُنَّا نُسْنُو عليه ﴾ أي نَسْتَقِي. ومنه حديث فاطمة رضي اللّه عنها ﴿ لقد سَنَوْتُ حتى اشْتكَيت صَدْرِي ﴾. وحديث العَزْل ﴿ إنَّ لي جاريةً هي خاَدُمنا وساَنِيَتُنا في النَّخل ﴾ كأنها كانت تَسْقِي لهم نَخلَهُم عِوض البعير. وقد تكرر في الحديث. وفي حديث معاوية، أنه أنشد: إذا اللّهُ سَنَّى عَقْدَ شىء تَيَسَّرَا (صدره كما في اللسان: وَأَعْلَمُ عِلْماً لَيْسَ بِالظَّنِّ أَنَّهُ أو: فَلاَ تَيْأَسَا وَاسْتَغْوِرَا اللّهَ إنهّ ومعنى قوله: استغورا اللّه: اطلبا منه الغِيرَةَ، وهي المِيرَةُ ) يقال سنَّيتُ الشيء إذا فتحته وسَهَّلته. وتَسَّنى لي كذا: أي تيسَّر وتَأتَّى. 3باب السين مع الواو

غريب الحديث · الصفحة ٤٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٤٢٧