تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنبك : فيه ﴿ كَره أن يُطْلَبَ الرِّزْقُ في سَنابك الأرض ﴾ أي أطْرافِها، كأنَّه كَره أن يُسافر السَّفَر الطويل في طلَب المال. ومنه الحديث ﴿ تُخْرجكم الرُّوم منها كَفْرا كَفْرا إلى سُنْبُك من الأرض ﴾ أي طَرَف. شبَّه الأرض في غِلَظِها بسُنُبك الدابة وهو طَرف حافِرها. أخرجَه الهروي في هذا الباب. وأخرجَه الجَوهري في سَبَك وجعل النون زائدة

سنبل : في حديث عثمان ﴿ أنه أرْسَل إلى امرأة بِشُقَيْقة سُنبلانيّة ﴾ أي سابغة الطول، يقال ثوب سُنبُلاَني، وسَنْبَل ثوبَه إذا أسْبله وجرَّه من خَلْفه أو أماَمه. والنون زائدة مثلها في سُنْبل الطعام. وكلهم ذَكرُوه في السين والنون حًمْلا على ظاهر لْفظِه. (ه س ) ومنه حديث سلمان ﴿ وعليه ثوبٌ سُنْبُلانىٌّ ﴾ قال الهَرَوى: يَحتمل أن يكون منسوبا إلى موضع من المواضع

سنت : فيه ﴿ عليكم بالسَّنَى والسَّنُّوت ﴾ السَّنُّوت: العَسَل. وقيل الرُّبُّ. وقيل الكَمُّون. ويُرْوى بضم السين، والفتح أفصح (وفيه لغة أخرى ﴿ سِنَّوْت ﴾ (الهروي والقاموس }. ومنه الحديث الآخر ﴿ لو كان شىء يُنْجى من الموت لكان السَّنَى والسَّنُّوت ﴾. وفيه ﴿ وكان القوم مُسْنِتين ﴾ أي مُجدبين، أصاَبتهم السَّنَة، وهي القحْط والجَدْب. يقال أسْنَت فهو مُسْنت إذا أجْدَب. وليس بابَه، وسيجىء فيما بعد. ومنه حديث أبي تَميمة ﴿ اللّهُ الذي أسْنَتَّ أنْبَتَ لك ﴾ أي إذا أجْدَبْت أخْصَبَك

سنح : في حديث عائشة واعْتِراضها بين يدَيه في الصلاة ﴿ قالت: أكْرَه أن أسْنَحَه ﴾ أي أكرَه أن أسْتَقْبله ببَدَني في صلاته، من سَنَح لي الشيء إذا عَرَض. ومنه السَّانِح ضدُّ الباَرِحِ. وفي حديث أبي بكر ﴿ كان مَنْزله بالسُّنُح ﴾ هي بضم السين والنُّون. وقيل بسكُونها موضعٌ بعَوَالي المدينة فيه منازل بني الحارث الخَزْرج. ومنه حديث أبي بكر ﴿ أنه قال لأسامة: أغرْ عليهم غاَرة سَنْحَاء ﴾ من سَنَح له الشيءُ إذا اعترضه. هكذا جاء في رواية. والمعروفُ غاَرَة سحَّاء. وقد تقدم (وتروى بالميم ﴿ مسحاء ﴾ وستجىء )

سنحف : في حديث عبد الملك ﴿ إنَّك لَسِنَّحْف ﴾ أي عَظيم طَويل، وهو السِّنْحاف أيضا، هكذا ذكَرَه الهروي في السين والحاء. والذي في كتاب الجوهري وأبي موسى بالشين والخاء المعجمتين. وسيجيء

سنحنح : في حديث علي. سَنَحْنَح اللَّيل كأنّي جنّى أي لا أنام اللَّيل، فأنا مُتَيَقّظٌ أبداً. ويروى سَمَعْمع. وقد تقدم

سنخ : فيه ﴿ أن خيَّاطا دَعاه فقدّم إليه إهاَلةً سنِخة ﴾ السّنِخة: المتَغَيَّرة الرِّيح. ويقال بالزاي. وقد تقدم. وفي حديث علي ﴿ ولا يَظْمأ على التَّقْوى سِنْخ أصل ﴾ السِّنْخ، والأصلُ واحد، فلما اختلَفَ اللَّفظان أضافَ أحدَهما إلى الآخر. ومنه حديث الزُّهْرِىّ ﴿ أصلُ الجهاد وسِنْخُه الرِّباط ﴾ يعني المُرَابطة عليه

سند : في حديث أُحُد ﴿ رأيتُ النِّساء يُسْنِدْن في الجبَل ﴾ أي يُصَعّدون فيه. والسَّنَدُ ما ارتْتفعَ من الأرض. وقيل ما قابَلكَ من الجَبَل وعَلاَ عن السّفْح. ويُرْوي بالشين المعجمة، وسيذْكَر. ومنه حديث عبد اللّه بن أُنيس ﴿ ثم اسْنَدوا إليه في مَشْرُبة ﴾ أي صعدوا. وقد تكرر في الحديث. وفي حديث أبي هريرة ﴿ خرج ثُمامةُ بن أُثَال وفلان مُتَسَانِدينِ ﴾ أي مُتَعاَوِنَين، كأنّ كُلّ واحدٍ منهما يَستَنِد على الآخر ويَسْتعين به. وفي حديث عائشة ﴿ أنه رُئِيَ عليها أربَعَة أثواب سَنَد ﴾ هو نوع من البُرُود اليماَنية. وفيه لُغَتان: سِنْد وسَنَد، والجمعُ أسْناد. وفي حديث عبد الملك ﴿ إن حَجَراً وُجِد عليه كتاب بالمُسْنَد ﴾ هي كتابة قديمة. وقيل هو خط حِمْيَر

سندر : في حديث علىّ: أكيلُكُم بالسَّيف كَيلَ السَّنْدَرة أي أقتُلكم قَتْلا واسعاً ذَرِيعاً. السّنْدرة: مكْيال واسعٌ. قيل يحتمل أن يكون اتُّخذ من السّنْدرة وهي شَجَرة يُعمَل منها النَّبل والقِسِىّ. والسندرة أيضا العَجَلة. والنون زائدة وذكَرَها الهروي في هذا الباب ولم يُنبّه على زيادتها

سندس : فيه ﴿ بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى عمر بِجُبَّة سُنْدُس ﴾ السُّندس: مارقَّ من الدِّيباج ورفع (وغليظه: الاستبرق ) . وقد تكرر في الحديث

سنط : فيه ذكر ﴿ السَّنُوط ﴾ هو بفتح السين الذي لا لْحِية له أصلا. يقال رَجلٌ سَنوطٌ وسِناَط بالكسر

سنع : في حديث هشام يَصِف ناقةً ﴿ إنها لَمِسْناع ﴾ أي حَسَنةُ الخَلْق. والسَّنَع: الجمَال. ورجُل سَنِيع، ويُرْوى بالياء. وسيجيء

غريب الحديث · الصفحة ٤٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٤٢٨